قتل الإحتلال الإسرائيلي خلال الحرب عدداً كبيراً من الأطفال يُقدر بالآلاف. بالإضافة إلى ذلك، أُصيب أكثر من 30 ألف طفل فلسطيني خلال هذه الحرب.
وقد بُترت أطراف عدد كبير منهم، مما تسبب في إعاقة دائمة لهؤلاء الأطفال.
كما اعتُقل عدد كبير منهم خلال الاجتياحات العسكرية المتواصلة التي شهدتها الحرب، حيث أُفرج عن بعضهم، بينما لا يزال مصير الآخرين مجهولاً.
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي بقتل وإصابة واعتقال الأطفال الفلسطينيين، بل عمد إلى تدمير مستقبلهم أيضاً.
دمرت الإحتلال الإسرائيلي مئات المدارس داخل القطاع، وحُولت كثير منها إلى مراكز إيواء.
كما دمرت الشوارع التي كانت بمثابة ساحات للعب والترفيه لهؤلاء الأطفال.
أضافت عمليات النزوح المتكررة وفقدان الأمل والشغف بالحياة إلى تدمير مستقبل هؤلاء الأطفال، الذين عاشوا ظروفاً قاسية خلال هذه الحرب.
شاهد أيضا.. قوات الاحتلال تقتحم مقر "أونروا" في الشيخ جرّاح بالقدس
على الرغم من الظلام الكبير الذي عاشه أطفال غزة خلال الحرب، لن ينطفئ الأمل والتمسك بالحياة.
فكثير من الطلاب والأطفال، رغم عيشهم في ظروف تفتقر إلى الأمل والحياة يتمسكون ببناء المستقبل.
طموحاتهم كبيرة، حيث يطمحون إلى أن يصبحوا أطباء ومعلمين ومهندسين لبناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب.
فهؤلاء الأطفال يبنون المستقبل من جديد بعد التدمير.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...