عاجل:

نتنياهو يرفع سقف التحدي:"باقون في جنوب سوريا"

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
تعهد رئيس وزراء الاحتلالِ الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبقاء في المنطقة العازلة جنوبي سوريا مع تعزيز السيطرة على محيط الجولان المحتل.

في موقف يشير إلى تمسّك تل أبيب بتمددها العسكري وانتهاكها السيادة السورية في محيط الجولان المحتل، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن قواته ستواصل البقاء في المنطقة العازلة جنوب سوريا.

وخلال اجتماع مع سفراء تل أبيب، قال نتنياهو إن حكومته تأمل في التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح من جنوب سوريا، لكنه شدد في الوقت ذاته على نية البقاء هناك، مع الحفاظ على ما وصفه بالأصول في المناطق المحاذية لخط الفصل، بما في ذلك جبل الشيخ.

تصريحات نتنياهو تأتي في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتي ركزت في الأسابيع الأخيرة على مواقع عسكرية في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية بذريعة استخدمها من قبل مجموعات لنقل الأسلحة أو تنسيق عمليات ضدها، فيما تسببت الهجمات خلال الفترة الماضية في سقوط قتلى ودمار طال مرافق حيوية، ما أثار تنديدًا واسعًا من الحكومة السورية وحلفائها.

ويرى مراقبون أن تمسّك تل أبيب بالبقاء في الجنوب السوري يعكس توجهاً لترسيخ واقع ميداني طويل الأمد على الحدود الشمالية، بذريعة ضمان ما تسميه المؤسسة العسكرية للاحتلال عمقًا استراتيجيًا في مواجهة أي تهديد محتمل.

وتتزامن هذه التطورات مع توسّع النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الجولان المحتل وتعزيز منظومات الدفاع الجوي والمراقبة، الأمر الذي تعتبره دمشق انتهاكًا لسيادتها وللقانون الدولي الصادر عن مجلس الأمن.

وبحسب محللين، تستغل تل أبيب الوضع الأمني والسياسي الهش في سوريا لترسيخ معادلة جديدة في الجبهة الشمالية تقوم على التفوق الاستخباري والضربات الاستباقية لمنع تمركز قوات معادية في المنطقة.

وفي المقابل، تؤكد الحكومة السورية أن أي وجود إسرائيلي داخل أراضيها يُعد احتلالًا يستوجب الإنهاء الفوري.

وتتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مع استمرار العمليات الإسرائيلية وتراجع المواقف الدولية الصارمة تجاه هذه التطورات، في وقت تُطالب دمشق بإنهاء كل أشكال الاحتلال واحترام سيادتها على كامل أراضيها.

0% ...

نتنياهو يرفع سقف التحدي:"باقون في جنوب سوريا"

الإثنين ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
تعهد رئيس وزراء الاحتلالِ الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبقاء في المنطقة العازلة جنوبي سوريا مع تعزيز السيطرة على محيط الجولان المحتل.

في موقف يشير إلى تمسّك تل أبيب بتمددها العسكري وانتهاكها السيادة السورية في محيط الجولان المحتل، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن قواته ستواصل البقاء في المنطقة العازلة جنوب سوريا.

وخلال اجتماع مع سفراء تل أبيب، قال نتنياهو إن حكومته تأمل في التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح من جنوب سوريا، لكنه شدد في الوقت ذاته على نية البقاء هناك، مع الحفاظ على ما وصفه بالأصول في المناطق المحاذية لخط الفصل، بما في ذلك جبل الشيخ.

تصريحات نتنياهو تأتي في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتي ركزت في الأسابيع الأخيرة على مواقع عسكرية في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية بذريعة استخدمها من قبل مجموعات لنقل الأسلحة أو تنسيق عمليات ضدها، فيما تسببت الهجمات خلال الفترة الماضية في سقوط قتلى ودمار طال مرافق حيوية، ما أثار تنديدًا واسعًا من الحكومة السورية وحلفائها.

ويرى مراقبون أن تمسّك تل أبيب بالبقاء في الجنوب السوري يعكس توجهاً لترسيخ واقع ميداني طويل الأمد على الحدود الشمالية، بذريعة ضمان ما تسميه المؤسسة العسكرية للاحتلال عمقًا استراتيجيًا في مواجهة أي تهديد محتمل.

وتتزامن هذه التطورات مع توسّع النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الجولان المحتل وتعزيز منظومات الدفاع الجوي والمراقبة، الأمر الذي تعتبره دمشق انتهاكًا لسيادتها وللقانون الدولي الصادر عن مجلس الأمن.

وبحسب محللين، تستغل تل أبيب الوضع الأمني والسياسي الهش في سوريا لترسيخ معادلة جديدة في الجبهة الشمالية تقوم على التفوق الاستخباري والضربات الاستباقية لمنع تمركز قوات معادية في المنطقة.

وفي المقابل، تؤكد الحكومة السورية أن أي وجود إسرائيلي داخل أراضيها يُعد احتلالًا يستوجب الإنهاء الفوري.

وتتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مع استمرار العمليات الإسرائيلية وتراجع المواقف الدولية الصارمة تجاه هذه التطورات، في وقت تُطالب دمشق بإنهاء كل أشكال الاحتلال واحترام سيادتها على كامل أراضيها.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب