عاجل:

الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس كشفت تقارير عبرية عن مشروع صهيوني جديد لبناء جدار يحمل اسم "السياج ج"، يعزل محافظة طوباس عن أراضيها الواسعة، مما يزيد التأثيرات السلبية على حياة السكان المحليين ويعزز المخاوف من سياسة الضم التي تهدف إلى توسيع سيطرة كيان الاحتلال على أراضي الضفة الغربية.

هذا القرار يأتي بعد تسليم أوامر بمصادرة مئات الدونمات من الأراضي، ويعكس استمرار مخططات كيان الاحتلال لعزل الفلسطينيين وتجريدهم من حقوقهم الثابتة.

بناء جدار بطول 22 كيلومتراً

وفي أغسطس الماضي، تسلم سكان محافظة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، 9 أوامر عسكرية بمصادرة مئات الدونمات من أراضيهم الواقعة على مشارف منطقة الأغوار، وقبل أيام كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مشروع جديد لبناء جدار بطول 22 كيلومتراً، وعمق 12 كيلومتراً، يفصل المحافظة عن أراضيها الواسعة الواقعة إلى الشرق حتى نهر الأردن.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المتحدث باسم جيش الإحتلال، قوله إن هذا الجدار الذي يسميه "سياجاً" يقام بسبب "حاجة عسكرية" تتمثل في "مراقبة حركة المركبات بين الحدود الشرقية والأغوار، ومنع تهريب الأسلحة وإحباط تنفيذ الهجمات، ومنع التسلل".

ضم أراض واسعة من الضفة الغربية

لكن الفلسطينيين يرون في جدار يقام بهذا العمق على الحدود مع الأردن، استكمالاً للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى ضم أراض واسعة من الضفة الغربية، وعزل التجمعات السكانية الفلسطينية في "كانتونات محاصرة" خلف جدران وأسيجة وبوابات.

الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان الإسرائيلي، خليل توفكجي، أشار إلى أن "إسرائيل تعمل على ترسيم حدودها في قلب الضفة الغربية"، مرجعاً الهدف من هذا الجدار، وجدران وجسور وأنفاق أخرى تعمل إسرائيل على إقامتها، إلى محاولة تل أبيب "رسم حدود ضم الضفة الغربية المنتظر"، على حد وصفه.

وأضاف أن "عزل التجمعات السكانية الفلسطينية في كانتونات وراء جدران وأسيجة"، هي "سياسة إسرائيلية تهدف إلى إفقار هذه التجمعات، وفصلها عن بعضها البعض لتفتيت الكيانات الفلسطينية، وتحويلها إلى تجمعات سكانية بلا رابط سياسي، لتسهيل عملية السيطرة عليها".

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قبل أيام، بأشد العبارات محاولات إسرائيل ضم الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بإقرار "فرض السيادة".

وسائل الإعلام عبرية التي نشرت في الأيام الأخيرة، سلسلة تقارير حول هذا الجدار الجديد، قالت إنه يحمل اسم "السياج ج"، ما أثار توقعات بوجود خطط "غير معلنة" لإقامة جدارين آخرين يحملان الرمزين "أ" و "ب"، لعزل كافة أراضي الأغوار وضمها رسمياً أو فعلياً لـلاراضي المحتلة.

الجدار الشرقي ومنطقة الأغوار

وكان مسؤولون صهاينة أعلنوا في عام 2004، خططاً لإقامة جدار شرقي في الضفة الغربية، بموازاة الجدار الغربي الذي فصل بين الضفة والاراضي المحتلة وضم 12% من أرضيها.

وواجهت الحكومة الإسرائيلية في حينه، عاصفة من الانتقادات الدولية، مع جعلها تتراجع عن إقامة الجدار الشرقي، والاكتفاء بالجدار الغربي، الذي أقامته بحجة منع "الهجمات الانتحارية" الفلسطينية.

ويرى مراقبون، أن إقامة هذا المقطع من الجدار في أراضي محافظة طوباس، والذي يفصل المحافظة عن أراضيها، يشكل بداية تنفيذ فعلي لجدار الضم الشرقي الذي يضم مساحات أكبر بكثير من تلك التي ضمها الجدار الغربي.

وتشكل منطقة الأغوار، 28% من مساحة الضفة الغربية، ويتركز فيها الجزء الأكبر من الموارد الطبيعية من أراض زراعية ومياه، ما جعلها تحمل اسم "سلسلة غذاء فلسطين".

واتبعت تل أبيب منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967، سياسة تقوم على تقليص عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة، إلى أقل حد ممكن، من خلال منع البناء، وهدم المنشآت، وإقامة مشروعات استيطانية زراعية واسعة، ومنشآت عسكرية كبيرة، وتخصيص مساحات واسعة منها للتدريب العسكري.

ودأب مسؤولون صهاينة، على الإعلان عن خطط لضم منطقة الأغوار، لكن الردود الدولية، أعاقت قيامهم بالضم الرسمي حتى اليوم.

وفي هذا الإطار، أشار مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير دواد إلى أن "إسرائيل" تسيطر على 90% من أراضي الأغوار، و"تقوم بكل أشكال التوسع الاستيطاني والتدريب العسكري فيها بلا توقف".

وأضاف: "الضم يجري بصورة فعلية في هذه المنطقة، سواء جرى الإعلان عنه رسمياً، أم لم يجر، والممارسات القهرية الرامية لطرد العدد القليل من سكان هذه المنطقة، يجري بلا توقف".

طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية

وتعد طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية، وتشير الخرائط إلى أن مساحتها تبلغ 372 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة تزيد قليلاً عن كامل مساحة قطاع غزة.

وتمتد أراضي محافظة طوباس، إلى الحدود مع الأردن شرقاً، ومدينة بيسان في أراضي عام 1948 شمالاً، ومحافظة أريحا جنوباً ويبلغ عدد سكانها أكثر من 65 ألف نسمة.

ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي، تدريبات دورية دائمة، بالذخائر الحية، في أراضي المحافظة مستخدماً الطائرات والدبابات والمشاة والمظليين.

ودفعت أعمال التدريب هذه، السكان إلى الإحجام عن زراعة مساحات واسعة من أراضيهم لتعرض محاصيلهم للتلف والحرق، جراء التدريبات بالذخائر الحية.

ومنعت سلطات الاحتلال، الفلسطينيين، من إقامة بيوت ومنشآت زراعية في الجزء الأكبر من هذه الأراضي التي خصصتها للمعسكرات والقواعد والمستوطنات وحقول التدريب العسكري.

0% ...

الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس كشفت تقارير عبرية عن مشروع صهيوني جديد لبناء جدار يحمل اسم "السياج ج"، يعزل محافظة طوباس عن أراضيها الواسعة، مما يزيد التأثيرات السلبية على حياة السكان المحليين ويعزز المخاوف من سياسة الضم التي تهدف إلى توسيع سيطرة كيان الاحتلال على أراضي الضفة الغربية.

هذا القرار يأتي بعد تسليم أوامر بمصادرة مئات الدونمات من الأراضي، ويعكس استمرار مخططات كيان الاحتلال لعزل الفلسطينيين وتجريدهم من حقوقهم الثابتة.

بناء جدار بطول 22 كيلومتراً

وفي أغسطس الماضي، تسلم سكان محافظة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، 9 أوامر عسكرية بمصادرة مئات الدونمات من أراضيهم الواقعة على مشارف منطقة الأغوار، وقبل أيام كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مشروع جديد لبناء جدار بطول 22 كيلومتراً، وعمق 12 كيلومتراً، يفصل المحافظة عن أراضيها الواسعة الواقعة إلى الشرق حتى نهر الأردن.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المتحدث باسم جيش الإحتلال، قوله إن هذا الجدار الذي يسميه "سياجاً" يقام بسبب "حاجة عسكرية" تتمثل في "مراقبة حركة المركبات بين الحدود الشرقية والأغوار، ومنع تهريب الأسلحة وإحباط تنفيذ الهجمات، ومنع التسلل".

ضم أراض واسعة من الضفة الغربية

لكن الفلسطينيين يرون في جدار يقام بهذا العمق على الحدود مع الأردن، استكمالاً للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى ضم أراض واسعة من الضفة الغربية، وعزل التجمعات السكانية الفلسطينية في "كانتونات محاصرة" خلف جدران وأسيجة وبوابات.

الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان الإسرائيلي، خليل توفكجي، أشار إلى أن "إسرائيل تعمل على ترسيم حدودها في قلب الضفة الغربية"، مرجعاً الهدف من هذا الجدار، وجدران وجسور وأنفاق أخرى تعمل إسرائيل على إقامتها، إلى محاولة تل أبيب "رسم حدود ضم الضفة الغربية المنتظر"، على حد وصفه.

وأضاف أن "عزل التجمعات السكانية الفلسطينية في كانتونات وراء جدران وأسيجة"، هي "سياسة إسرائيلية تهدف إلى إفقار هذه التجمعات، وفصلها عن بعضها البعض لتفتيت الكيانات الفلسطينية، وتحويلها إلى تجمعات سكانية بلا رابط سياسي، لتسهيل عملية السيطرة عليها".

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قبل أيام، بأشد العبارات محاولات إسرائيل ضم الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بإقرار "فرض السيادة".

وسائل الإعلام عبرية التي نشرت في الأيام الأخيرة، سلسلة تقارير حول هذا الجدار الجديد، قالت إنه يحمل اسم "السياج ج"، ما أثار توقعات بوجود خطط "غير معلنة" لإقامة جدارين آخرين يحملان الرمزين "أ" و "ب"، لعزل كافة أراضي الأغوار وضمها رسمياً أو فعلياً لـلاراضي المحتلة.

الجدار الشرقي ومنطقة الأغوار

وكان مسؤولون صهاينة أعلنوا في عام 2004، خططاً لإقامة جدار شرقي في الضفة الغربية، بموازاة الجدار الغربي الذي فصل بين الضفة والاراضي المحتلة وضم 12% من أرضيها.

وواجهت الحكومة الإسرائيلية في حينه، عاصفة من الانتقادات الدولية، مع جعلها تتراجع عن إقامة الجدار الشرقي، والاكتفاء بالجدار الغربي، الذي أقامته بحجة منع "الهجمات الانتحارية" الفلسطينية.

ويرى مراقبون، أن إقامة هذا المقطع من الجدار في أراضي محافظة طوباس، والذي يفصل المحافظة عن أراضيها، يشكل بداية تنفيذ فعلي لجدار الضم الشرقي الذي يضم مساحات أكبر بكثير من تلك التي ضمها الجدار الغربي.

وتشكل منطقة الأغوار، 28% من مساحة الضفة الغربية، ويتركز فيها الجزء الأكبر من الموارد الطبيعية من أراض زراعية ومياه، ما جعلها تحمل اسم "سلسلة غذاء فلسطين".

واتبعت تل أبيب منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967، سياسة تقوم على تقليص عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة، إلى أقل حد ممكن، من خلال منع البناء، وهدم المنشآت، وإقامة مشروعات استيطانية زراعية واسعة، ومنشآت عسكرية كبيرة، وتخصيص مساحات واسعة منها للتدريب العسكري.

ودأب مسؤولون صهاينة، على الإعلان عن خطط لضم منطقة الأغوار، لكن الردود الدولية، أعاقت قيامهم بالضم الرسمي حتى اليوم.

وفي هذا الإطار، أشار مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير دواد إلى أن "إسرائيل" تسيطر على 90% من أراضي الأغوار، و"تقوم بكل أشكال التوسع الاستيطاني والتدريب العسكري فيها بلا توقف".

وأضاف: "الضم يجري بصورة فعلية في هذه المنطقة، سواء جرى الإعلان عنه رسمياً، أم لم يجر، والممارسات القهرية الرامية لطرد العدد القليل من سكان هذه المنطقة، يجري بلا توقف".

طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية

وتعد طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية، وتشير الخرائط إلى أن مساحتها تبلغ 372 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة تزيد قليلاً عن كامل مساحة قطاع غزة.

وتمتد أراضي محافظة طوباس، إلى الحدود مع الأردن شرقاً، ومدينة بيسان في أراضي عام 1948 شمالاً، ومحافظة أريحا جنوباً ويبلغ عدد سكانها أكثر من 65 ألف نسمة.

ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي، تدريبات دورية دائمة، بالذخائر الحية، في أراضي المحافظة مستخدماً الطائرات والدبابات والمشاة والمظليين.

ودفعت أعمال التدريب هذه، السكان إلى الإحجام عن زراعة مساحات واسعة من أراضيهم لتعرض محاصيلهم للتلف والحرق، جراء التدريبات بالذخائر الحية.

ومنعت سلطات الاحتلال، الفلسطينيين، من إقامة بيوت ومنشآت زراعية في الجزء الأكبر من هذه الأراضي التي خصصتها للمعسكرات والقواعد والمستوطنات وحقول التدريب العسكري.

0% ...

الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
الضفة تواجه تحديات جديدة بسبب جدار يعزل أهالي طوباس كشفت تقارير عبرية عن مشروع صهيوني جديد لبناء جدار يحمل اسم "السياج ج"، يعزل محافظة طوباس عن أراضيها الواسعة، مما يزيد التأثيرات السلبية على حياة السكان المحليين ويعزز المخاوف من سياسة الضم التي تهدف إلى توسيع سيطرة كيان الاحتلال على أراضي الضفة الغربية.

هذا القرار يأتي بعد تسليم أوامر بمصادرة مئات الدونمات من الأراضي، ويعكس استمرار مخططات كيان الاحتلال لعزل الفلسطينيين وتجريدهم من حقوقهم الثابتة.

بناء جدار بطول 22 كيلومتراً

وفي أغسطس الماضي، تسلم سكان محافظة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، 9 أوامر عسكرية بمصادرة مئات الدونمات من أراضيهم الواقعة على مشارف منطقة الأغوار، وقبل أيام كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مشروع جديد لبناء جدار بطول 22 كيلومتراً، وعمق 12 كيلومتراً، يفصل المحافظة عن أراضيها الواسعة الواقعة إلى الشرق حتى نهر الأردن.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المتحدث باسم جيش الإحتلال، قوله إن هذا الجدار الذي يسميه "سياجاً" يقام بسبب "حاجة عسكرية" تتمثل في "مراقبة حركة المركبات بين الحدود الشرقية والأغوار، ومنع تهريب الأسلحة وإحباط تنفيذ الهجمات، ومنع التسلل".

ضم أراض واسعة من الضفة الغربية

لكن الفلسطينيين يرون في جدار يقام بهذا العمق على الحدود مع الأردن، استكمالاً للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى ضم أراض واسعة من الضفة الغربية، وعزل التجمعات السكانية الفلسطينية في "كانتونات محاصرة" خلف جدران وأسيجة وبوابات.

الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان الإسرائيلي، خليل توفكجي، أشار إلى أن "إسرائيل تعمل على ترسيم حدودها في قلب الضفة الغربية"، مرجعاً الهدف من هذا الجدار، وجدران وجسور وأنفاق أخرى تعمل إسرائيل على إقامتها، إلى محاولة تل أبيب "رسم حدود ضم الضفة الغربية المنتظر"، على حد وصفه.

وأضاف أن "عزل التجمعات السكانية الفلسطينية في كانتونات وراء جدران وأسيجة"، هي "سياسة إسرائيلية تهدف إلى إفقار هذه التجمعات، وفصلها عن بعضها البعض لتفتيت الكيانات الفلسطينية، وتحويلها إلى تجمعات سكانية بلا رابط سياسي، لتسهيل عملية السيطرة عليها".

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قبل أيام، بأشد العبارات محاولات إسرائيل ضم الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بإقرار "فرض السيادة".

وسائل الإعلام عبرية التي نشرت في الأيام الأخيرة، سلسلة تقارير حول هذا الجدار الجديد، قالت إنه يحمل اسم "السياج ج"، ما أثار توقعات بوجود خطط "غير معلنة" لإقامة جدارين آخرين يحملان الرمزين "أ" و "ب"، لعزل كافة أراضي الأغوار وضمها رسمياً أو فعلياً لـلاراضي المحتلة.

الجدار الشرقي ومنطقة الأغوار

وكان مسؤولون صهاينة أعلنوا في عام 2004، خططاً لإقامة جدار شرقي في الضفة الغربية، بموازاة الجدار الغربي الذي فصل بين الضفة والاراضي المحتلة وضم 12% من أرضيها.

وواجهت الحكومة الإسرائيلية في حينه، عاصفة من الانتقادات الدولية، مع جعلها تتراجع عن إقامة الجدار الشرقي، والاكتفاء بالجدار الغربي، الذي أقامته بحجة منع "الهجمات الانتحارية" الفلسطينية.

ويرى مراقبون، أن إقامة هذا المقطع من الجدار في أراضي محافظة طوباس، والذي يفصل المحافظة عن أراضيها، يشكل بداية تنفيذ فعلي لجدار الضم الشرقي الذي يضم مساحات أكبر بكثير من تلك التي ضمها الجدار الغربي.

وتشكل منطقة الأغوار، 28% من مساحة الضفة الغربية، ويتركز فيها الجزء الأكبر من الموارد الطبيعية من أراض زراعية ومياه، ما جعلها تحمل اسم "سلسلة غذاء فلسطين".

واتبعت تل أبيب منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967، سياسة تقوم على تقليص عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة، إلى أقل حد ممكن، من خلال منع البناء، وهدم المنشآت، وإقامة مشروعات استيطانية زراعية واسعة، ومنشآت عسكرية كبيرة، وتخصيص مساحات واسعة منها للتدريب العسكري.

ودأب مسؤولون صهاينة، على الإعلان عن خطط لضم منطقة الأغوار، لكن الردود الدولية، أعاقت قيامهم بالضم الرسمي حتى اليوم.

وفي هذا الإطار، أشار مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير دواد إلى أن "إسرائيل" تسيطر على 90% من أراضي الأغوار، و"تقوم بكل أشكال التوسع الاستيطاني والتدريب العسكري فيها بلا توقف".

وأضاف: "الضم يجري بصورة فعلية في هذه المنطقة، سواء جرى الإعلان عنه رسمياً، أم لم يجر، والممارسات القهرية الرامية لطرد العدد القليل من سكان هذه المنطقة، يجري بلا توقف".

طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية

وتعد طوباس، واحدة من أكبر البلدات الزراعية في فلسطين التاريخية، وتشير الخرائط إلى أن مساحتها تبلغ 372 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة تزيد قليلاً عن كامل مساحة قطاع غزة.

وتمتد أراضي محافظة طوباس، إلى الحدود مع الأردن شرقاً، ومدينة بيسان في أراضي عام 1948 شمالاً، ومحافظة أريحا جنوباً ويبلغ عدد سكانها أكثر من 65 ألف نسمة.

ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي، تدريبات دورية دائمة، بالذخائر الحية، في أراضي المحافظة مستخدماً الطائرات والدبابات والمشاة والمظليين.

ودفعت أعمال التدريب هذه، السكان إلى الإحجام عن زراعة مساحات واسعة من أراضيهم لتعرض محاصيلهم للتلف والحرق، جراء التدريبات بالذخائر الحية.

ومنعت سلطات الاحتلال، الفلسطينيين، من إقامة بيوت ومنشآت زراعية في الجزء الأكبر من هذه الأراضي التي خصصتها للمعسكرات والقواعد والمستوطنات وحقول التدريب العسكري.

0% ...

آخرالاخبار

أمين لجنة "اليونيسكو" بإيران: إيران قد تبدأ اتخاذ إجراءات قانونية بشأن الأضرار التي لحقت بمواقعها الثقافية إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: بعض الأسلحة المستخدمة في العدوان ضد إيران كانت من ترسانات دول خليجية


التحاق أكثر من 25 مليون إيراني بالتعبئة العامة دفاعاً عن إيران واستعدادًا لأي مواجهة محتملة مع العدو


عراقجي يؤكد دعم إيران الحازم لمقاومة الشعب اللبناني المشروعة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


إيران: إنقاذ أكثر من 7200 شخص من تحت الانقاض في الحرب المفروضة


كندا وأستراليا واليابان وبريطانيا ودول أخرى تدعو إلى إنهاء الأعمال القتالية في لبنان على نحو عاجل


مصادر لبنانية: 7 شهداء و8 جرحى جراء غارات متفرقة للاحتلال الاسرائيلي منذ ساعتين


نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار متماسك ونتفاوض مع إيران


فانس: سنواصل التفاوض وسأستمر في السعي لإبرام الصفقة الكبرى مع #إيران لأنها ستكون مفيدة لبلدنا وللعالم


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: تهديد مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة النطاق على العالم


الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني: نطالب بتعويضات من 5 دول إقليمية لمشاركتها في الحرب ضد إيران


وزير الطاقة الأمريكي يحذر من استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


الخارجية الايرانية: عراقتشي وضع نظيره العماني في صورة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن


إيرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة إيران وسلامة أراضيها


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: نقر بارتفاع أسعار الطاقة وندرك معاناة الأمريكيين ونحاول معالجة الأزمة عبر المفاوضات


قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا والكيان الصهيوني


إيران تطالب بتعويضات من خمس دول إقليمية لمشاركتها في الحرب المفروضة


إعلام العدو: نتنياهو أبلغ وزراء ائتلافه الحكومي أنه هو من يقرر متى وكيف يتحدثون


القنصل الإيراني في البصرة يشيد بالدعم العراقي لايران خلال الحرب