عاجل:

معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يتنامي الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، وسط اشتراطات إسرائيلية وأخرى من المقاومة.

تعيش المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق غزة مخاضاً صعباً في ظل شروط الاحتلال الإسرائيلي الصعبة وبينها نزع سلاح المقاومة بالكامل قبل أو ضمن هذه المرحلة، وانسحاب قواته من بعض المناطق أو إعادة انتشارها، وضمان عدم وجود تهديد لأمن الكيان الإسرائيلي.

وزاد من التعقيد والعرقلة، اعلان رئيس أركان جيش الاحتلال ايال زامير أن الخط الأصفر هو خط حدودي، لا تعتزم قواته الانسحاب منه.

في المقابل تشترط حركة حماس وقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وفتح المعابر، وبدء تقديم مساعدات إنسانية بشكل فعلي قبل التوافق على المرحلة الثانية، كما تربط تنفيذ هذه المرحلة بالتزام الاحتلال بتنفيذ كل بنود المرحلة الأولى، خصوصاً ما يتعلق بإعادة بناء غزة، وضمان حرية حركة الفلسطينيين، وإنهاء الحصار.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ التزاماته في المرحلة الأولى، وأن تصريحات زامير حول الخط الأصفر دليل على عدم التزام تل أبيب ببنود الاتفاق.

وبخصوص سلاح المقاومة، فإن قادة حماس أبدوا استعداداً لتجميد أو تخزين أسلحتهم، وليس تسليمها إلا للدولة الفلسطينية التي ستقام لاحقاً، كما اقترحوا هدنة طويلة الأمد مع حكومة الاحتلال.

وسط هذه الاشتراطات المتبادلة، تقول الولايات المتحدة إنها تعمل على دفع الأطراف نحو المرحلة الثانية المتضمنة إنشاء ما يسمى مجلس السلام لغزة، وانسحاب قوات الاحتلال من مواقعها الحالية، وتولي سلطة انتقالية إدارة القطاع، مع انتشار قوة استقرار دولية. وبحسب هذه المرحلة يُنزع سلاح المقاومة جزئياً أو كلياً مع ترتيبات أمنية.

وتتحدث المصادر عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن بدء المرحلة الثانية قبل نهاية السنة، مع اعتراف الإدارة الأميركية بوجود مشكلات صعبة وترتيبات معقدة، وأوجه نظر مختلفة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة، ومن خلفهما بعض الدول العربية والإسلامية، ما يعني أن واشنطن تدرك أن المرحلة الثانية ليست مضمونة بعد.

0% ...

معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يتنامي الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، وسط اشتراطات إسرائيلية وأخرى من المقاومة.

تعيش المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق غزة مخاضاً صعباً في ظل شروط الاحتلال الإسرائيلي الصعبة وبينها نزع سلاح المقاومة بالكامل قبل أو ضمن هذه المرحلة، وانسحاب قواته من بعض المناطق أو إعادة انتشارها، وضمان عدم وجود تهديد لأمن الكيان الإسرائيلي.

وزاد من التعقيد والعرقلة، اعلان رئيس أركان جيش الاحتلال ايال زامير أن الخط الأصفر هو خط حدودي، لا تعتزم قواته الانسحاب منه.

في المقابل تشترط حركة حماس وقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وفتح المعابر، وبدء تقديم مساعدات إنسانية بشكل فعلي قبل التوافق على المرحلة الثانية، كما تربط تنفيذ هذه المرحلة بالتزام الاحتلال بتنفيذ كل بنود المرحلة الأولى، خصوصاً ما يتعلق بإعادة بناء غزة، وضمان حرية حركة الفلسطينيين، وإنهاء الحصار.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ التزاماته في المرحلة الأولى، وأن تصريحات زامير حول الخط الأصفر دليل على عدم التزام تل أبيب ببنود الاتفاق.

وبخصوص سلاح المقاومة، فإن قادة حماس أبدوا استعداداً لتجميد أو تخزين أسلحتهم، وليس تسليمها إلا للدولة الفلسطينية التي ستقام لاحقاً، كما اقترحوا هدنة طويلة الأمد مع حكومة الاحتلال.

وسط هذه الاشتراطات المتبادلة، تقول الولايات المتحدة إنها تعمل على دفع الأطراف نحو المرحلة الثانية المتضمنة إنشاء ما يسمى مجلس السلام لغزة، وانسحاب قوات الاحتلال من مواقعها الحالية، وتولي سلطة انتقالية إدارة القطاع، مع انتشار قوة استقرار دولية. وبحسب هذه المرحلة يُنزع سلاح المقاومة جزئياً أو كلياً مع ترتيبات أمنية.

وتتحدث المصادر عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن بدء المرحلة الثانية قبل نهاية السنة، مع اعتراف الإدارة الأميركية بوجود مشكلات صعبة وترتيبات معقدة، وأوجه نظر مختلفة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة، ومن خلفهما بعض الدول العربية والإسلامية، ما يعني أن واشنطن تدرك أن المرحلة الثانية ليست مضمونة بعد.

0% ...

معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يتنامي الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، وسط اشتراطات إسرائيلية وأخرى من المقاومة.

تعيش المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق غزة مخاضاً صعباً في ظل شروط الاحتلال الإسرائيلي الصعبة وبينها نزع سلاح المقاومة بالكامل قبل أو ضمن هذه المرحلة، وانسحاب قواته من بعض المناطق أو إعادة انتشارها، وضمان عدم وجود تهديد لأمن الكيان الإسرائيلي.

وزاد من التعقيد والعرقلة، اعلان رئيس أركان جيش الاحتلال ايال زامير أن الخط الأصفر هو خط حدودي، لا تعتزم قواته الانسحاب منه.

في المقابل تشترط حركة حماس وقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وفتح المعابر، وبدء تقديم مساعدات إنسانية بشكل فعلي قبل التوافق على المرحلة الثانية، كما تربط تنفيذ هذه المرحلة بالتزام الاحتلال بتنفيذ كل بنود المرحلة الأولى، خصوصاً ما يتعلق بإعادة بناء غزة، وضمان حرية حركة الفلسطينيين، وإنهاء الحصار.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ التزاماته في المرحلة الأولى، وأن تصريحات زامير حول الخط الأصفر دليل على عدم التزام تل أبيب ببنود الاتفاق.

وبخصوص سلاح المقاومة، فإن قادة حماس أبدوا استعداداً لتجميد أو تخزين أسلحتهم، وليس تسليمها إلا للدولة الفلسطينية التي ستقام لاحقاً، كما اقترحوا هدنة طويلة الأمد مع حكومة الاحتلال.

وسط هذه الاشتراطات المتبادلة، تقول الولايات المتحدة إنها تعمل على دفع الأطراف نحو المرحلة الثانية المتضمنة إنشاء ما يسمى مجلس السلام لغزة، وانسحاب قوات الاحتلال من مواقعها الحالية، وتولي سلطة انتقالية إدارة القطاع، مع انتشار قوة استقرار دولية. وبحسب هذه المرحلة يُنزع سلاح المقاومة جزئياً أو كلياً مع ترتيبات أمنية.

وتتحدث المصادر عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن بدء المرحلة الثانية قبل نهاية السنة، مع اعتراف الإدارة الأميركية بوجود مشكلات صعبة وترتيبات معقدة، وأوجه نظر مختلفة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة، ومن خلفهما بعض الدول العربية والإسلامية، ما يعني أن واشنطن تدرك أن المرحلة الثانية ليست مضمونة بعد.

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت تلامس (100 دولار) للبرميل للمرة الأولى منذ 26-5-2026 بسبب اضطرابات الشحن في "الشرق الأوسط"


توقيع 4 مذكرات تفاهم مشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق


توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي


إقامة مراسم توقيع مذكرات التفاهم المشتركة بين كبار مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق في قصر سعد آباد بالعاصمة طهران


الجيش الايراني يحذر العدو..الهجمات الانتقامية ستدخل مرحلة جديدة


رئيس الوزراء العراقي: زيارتنا الى الجمهورية الإسلامية تعبر عن عمق العلاقة وتجديد لها وهي تمثل جسر مودة بين الشعبين


رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يؤكد خلال المباحثات المشتركة في طهران على متانة العلاقة مع إيران ويدعو الى استثمارات مشتركة في مختلف المجالات


محمد مخبر: من المؤكد أن قواتنا المسلحة بفضل المبادرة والحنكة سترفع مستوى المواجهة إلى درجة تتجاوز ما يفرضه العدو


محمد مخبر: إنّ النار التي تشعلها الولايات المتحدة في حقول النفط والغاز بالمنطقة ستطال ألسنتها العالم كله


مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: النفط الذي بلغ 100 دولار حتى هذه اللحظة هو نتيجة اضطراب مسار نقله فقط لا إنتاجه


الأكثر مشاهدة

بالتزامن مع زيارة جوزيف عون إلى الولايات المتحدة شن الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت احد بلدات قضاء الصور في جنوب لبنان


قصف بالمسيرات يستهدف مقرات الأحزاب الانفصالية في السليمانية


مقر خاتم الأنبياء (ص): نُعلن أنه إذا أقدمت أمريكا على استهداف منشآتنا النووية فستصبح جميع مصالحها وحلفاؤها هدفا لهجماتنا


مضيق هرمز لا يزال مغلقاً وتحت سيطرة ايرانية كاملة


الحرس الثوري: إخراج منظومات رادارية في قاعدة علي السالم وجزيرة بوبيان من الخدمة


60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة


مصادر كويتية: هجوم بطائرات مسيرة على القواعد الامريكية في الكويت


السيناتورة الأمريكية إليزابيت وارن، في منشور عبر إكس: أخفت إدارة ترامب حقيقة إصابة ما يقارب 100 جندي أمريكي على يد إيران خلال الأسبوعين الماضيين


وزير الخارجية الصيني، ردا على ترامب بشأن مضيق هرمز: كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب


مقر "خاتم الأنبياء (ص)" يحذر أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية الإيرانية


عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية تدعو في بيان مشترك إلى إجلاء القوات الأجنبية عن الاردن