عاجل:

بالفيديو..

مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي، مراسل العالم في رام الله، أن القرارات الاستيطانية، والتي تتعلق ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة، تأتي ضمن سياسة ممنهجة لهذه الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو، وتضم في عضويتها بن غفير وسموتريتش.

ولفت مراسلنا إلى أن هذه السياسة تقوم على مبدأ أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان وشقّ الطرق الالتفافية، كل ذلك يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية وفرض أمر واقع على المجتمع الدولي مستقبلاً، في حال تغيّرت المعادلات وأصبح مطلب إقامة دولة فلسطينية مطلبًا دوليًا، وقد يكون هناك ضغط دولي مستقبلي لذلك. لذا، يحاولون إغلاق الطرق وقطع الطريق أمام الدولة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الحكومة تحاول أولًا، من خلال بناء المستوطنات، الحديث عن "العمق الأمني"، حيث يعتقدون أن المستوطنات تشكل عمقًا أمنيًا للكيان الإسرائيلي، وأن هذه المستوطنات يجب أن تُقام في مناطق ومراكز محددة، وتحديدًا على الخطين الشرقي والغربي للضفة الغربية، بحيث تُحوَّل الضفة الغربية إلى مجموعة من الكانتونات. هذه هي الاستراتيجية في إقامة البؤر الاستيطانية.



شاهد أيضا.. الاحتلال يحدد شرطًا أساسياً لتقدم مفاوضات غزة


ونوّه مراسلنا إلى أنه منذ تولّي بتسلئيل سموتريتش وزارة المالية والمسؤولية عن الاستيطان في الضفة الغربية، تم بناء أكثر من خمسة آلاف وحدة استيطانية، وهذا يُعدّ عمليًا رقمًا قياسيًا بالنسبة للاستيطان. وقد كان الرجل واضحًا عندما قال إن عمليات البناء الاستيطاني هذه جزء من السيطرة "التوراتية" على الضفة الغربية. ومن هذه النقطة تحديدًا، يمكننا اعتبار هذه القرارات خطوة فعلية لضمّ الضفة الغربية، وإن كانت غير معلنة.

وفيما يتعلق بتأثيرها على الفلسطينيين، فقد أوضح أن تأثيرها كبير. فاليوم، نتيجة هذا الاستيطان، لا توجد لدى الفلسطينيين أي قدرة على التوسع الطبيعي. أولًا، تحولت الضفة الغربية من مناطق كانت تشكل للفلسطينيين أراضي زراعية ورعوية وكانت تمثل لهم مصادر للمياه، إلى مناطق لم تعد بأيديهم ولا يسيطرون عليها. منوّهًا إلى أنه إذا استمرت الهجمة الاستيطانية الحالية، سيجد الفلسطيني نفسه بعد أعوام قليلة بلا توسع طبيعي جغرافي — أي لن يكون للفلسطيني أكثر من مساحة منزله. لن يكون لديه أي مكان للثروة الزراعية والزراعة، ولن يكون هناك مكان للثروة الرعوية. وحتى مياه الشرب التي تحتويها الضفة الغربية لن يكون للفلسطيني دور فيها أو سيطرة عليها. ولذلك، لن يكون أمام الفلسطيني إلا أن يرحل عن أرضه بعد أن تصبح غريبة عنه.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي، مراسل العالم في رام الله، أن القرارات الاستيطانية، والتي تتعلق ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة، تأتي ضمن سياسة ممنهجة لهذه الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو، وتضم في عضويتها بن غفير وسموتريتش.

ولفت مراسلنا إلى أن هذه السياسة تقوم على مبدأ أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان وشقّ الطرق الالتفافية، كل ذلك يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية وفرض أمر واقع على المجتمع الدولي مستقبلاً، في حال تغيّرت المعادلات وأصبح مطلب إقامة دولة فلسطينية مطلبًا دوليًا، وقد يكون هناك ضغط دولي مستقبلي لذلك. لذا، يحاولون إغلاق الطرق وقطع الطريق أمام الدولة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الحكومة تحاول أولًا، من خلال بناء المستوطنات، الحديث عن "العمق الأمني"، حيث يعتقدون أن المستوطنات تشكل عمقًا أمنيًا للكيان الإسرائيلي، وأن هذه المستوطنات يجب أن تُقام في مناطق ومراكز محددة، وتحديدًا على الخطين الشرقي والغربي للضفة الغربية، بحيث تُحوَّل الضفة الغربية إلى مجموعة من الكانتونات. هذه هي الاستراتيجية في إقامة البؤر الاستيطانية.



شاهد أيضا.. الاحتلال يحدد شرطًا أساسياً لتقدم مفاوضات غزة


ونوّه مراسلنا إلى أنه منذ تولّي بتسلئيل سموتريتش وزارة المالية والمسؤولية عن الاستيطان في الضفة الغربية، تم بناء أكثر من خمسة آلاف وحدة استيطانية، وهذا يُعدّ عمليًا رقمًا قياسيًا بالنسبة للاستيطان. وقد كان الرجل واضحًا عندما قال إن عمليات البناء الاستيطاني هذه جزء من السيطرة "التوراتية" على الضفة الغربية. ومن هذه النقطة تحديدًا، يمكننا اعتبار هذه القرارات خطوة فعلية لضمّ الضفة الغربية، وإن كانت غير معلنة.

وفيما يتعلق بتأثيرها على الفلسطينيين، فقد أوضح أن تأثيرها كبير. فاليوم، نتيجة هذا الاستيطان، لا توجد لدى الفلسطينيين أي قدرة على التوسع الطبيعي. أولًا، تحولت الضفة الغربية من مناطق كانت تشكل للفلسطينيين أراضي زراعية ورعوية وكانت تمثل لهم مصادر للمياه، إلى مناطق لم تعد بأيديهم ولا يسيطرون عليها. منوّهًا إلى أنه إذا استمرت الهجمة الاستيطانية الحالية، سيجد الفلسطيني نفسه بعد أعوام قليلة بلا توسع طبيعي جغرافي — أي لن يكون للفلسطيني أكثر من مساحة منزله. لن يكون لديه أي مكان للثروة الزراعية والزراعة، ولن يكون هناك مكان للثروة الرعوية. وحتى مياه الشرب التي تحتويها الضفة الغربية لن يكون للفلسطيني دور فيها أو سيطرة عليها. ولذلك، لن يكون أمام الفلسطيني إلا أن يرحل عن أرضه بعد أن تصبح غريبة عنه.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي، مراسل العالم في رام الله، أن القرارات الاستيطانية، والتي تتعلق ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة، تأتي ضمن سياسة ممنهجة لهذه الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو، وتضم في عضويتها بن غفير وسموتريتش.

ولفت مراسلنا إلى أن هذه السياسة تقوم على مبدأ أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان وشقّ الطرق الالتفافية، كل ذلك يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية وفرض أمر واقع على المجتمع الدولي مستقبلاً، في حال تغيّرت المعادلات وأصبح مطلب إقامة دولة فلسطينية مطلبًا دوليًا، وقد يكون هناك ضغط دولي مستقبلي لذلك. لذا، يحاولون إغلاق الطرق وقطع الطريق أمام الدولة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الحكومة تحاول أولًا، من خلال بناء المستوطنات، الحديث عن "العمق الأمني"، حيث يعتقدون أن المستوطنات تشكل عمقًا أمنيًا للكيان الإسرائيلي، وأن هذه المستوطنات يجب أن تُقام في مناطق ومراكز محددة، وتحديدًا على الخطين الشرقي والغربي للضفة الغربية، بحيث تُحوَّل الضفة الغربية إلى مجموعة من الكانتونات. هذه هي الاستراتيجية في إقامة البؤر الاستيطانية.



شاهد أيضا.. الاحتلال يحدد شرطًا أساسياً لتقدم مفاوضات غزة


ونوّه مراسلنا إلى أنه منذ تولّي بتسلئيل سموتريتش وزارة المالية والمسؤولية عن الاستيطان في الضفة الغربية، تم بناء أكثر من خمسة آلاف وحدة استيطانية، وهذا يُعدّ عمليًا رقمًا قياسيًا بالنسبة للاستيطان. وقد كان الرجل واضحًا عندما قال إن عمليات البناء الاستيطاني هذه جزء من السيطرة "التوراتية" على الضفة الغربية. ومن هذه النقطة تحديدًا، يمكننا اعتبار هذه القرارات خطوة فعلية لضمّ الضفة الغربية، وإن كانت غير معلنة.

وفيما يتعلق بتأثيرها على الفلسطينيين، فقد أوضح أن تأثيرها كبير. فاليوم، نتيجة هذا الاستيطان، لا توجد لدى الفلسطينيين أي قدرة على التوسع الطبيعي. أولًا، تحولت الضفة الغربية من مناطق كانت تشكل للفلسطينيين أراضي زراعية ورعوية وكانت تمثل لهم مصادر للمياه، إلى مناطق لم تعد بأيديهم ولا يسيطرون عليها. منوّهًا إلى أنه إذا استمرت الهجمة الاستيطانية الحالية، سيجد الفلسطيني نفسه بعد أعوام قليلة بلا توسع طبيعي جغرافي — أي لن يكون للفلسطيني أكثر من مساحة منزله. لن يكون لديه أي مكان للثروة الزراعية والزراعة، ولن يكون هناك مكان للثروة الرعوية. وحتى مياه الشرب التي تحتويها الضفة الغربية لن يكون للفلسطيني دور فيها أو سيطرة عليها. ولذلك، لن يكون أمام الفلسطيني إلا أن يرحل عن أرضه بعد أن تصبح غريبة عنه.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


الدفاع الجوي الإيراني يشتبك مع مسيرات صغيرة أمريكية-صهيونية في قشم


بغداد تنفي انطلاق مسيّرات من أراضيها باتجاه السعودية


بزشكيان: سنبقى في خدمة الشعب وحماية مصالح إيران وعزتها بكل قوة وحتى آخر رمق


بزشكيان: لن نتراجع بأي شكل من الأشكال عن الحقوق القانونية لشعبنا وبلادنا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحوار لا يعني الاستسلام وندخل المحادثات بعزة واقتدار مع الحفاظ على حقوق شعبنا


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: نستنكر بأشد العبارات هجوم "إسرائيل" على سفن أسطول الصمود


وزارة الدفاع الايرانية: جزء كبير من قدراتنا الدفاعية لم يستخدم بعد


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات