تلاعب أمريكي في حيثيات مجلس السلام خدمة لإسرائيل

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة قطاع غزة بهدف تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي وهي أهداف تتناغم مع الطرح الإسرائيلي.

سلسلة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة مستمرة في وقت دخل فيه الاتفاق يومه الثاني والستين وسط أزمة إنسانية متفاقمة. في هذه الاثناء تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة القطاع الفلسطيني حيث أكد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستشرف عبر ما يعرف بـ'مجلس السلام' على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وتحدث عن تجريد حماس من سلاحها بالكامل تمهيداً لمرحلة إدارة دولية للقطاع.

هذا الموقف يتناغم مع طرح الاحتلال الإسرائيلي الذي عبّر عنه وزير خارجيته جدعون ساعر خلال محادثاته في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ شدد على أن أي تخفيف لتطبيق نزع سلاح حماس غير مقبول. تصريحاتٌ هدفها تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي، خاصة أن ترامب اعلن ان مطلع العام المقبل سيشهد الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سينضمون إلى مجلس السلام الخاص بغزة لتسيير المرحلة الانتقالية هناك.

وسيضم هذا المجلس نحو اثني عشر زعيماً من الشرق الأوسط والغرب بتفويض أممي يمتد لعامين قابل للتجديد، وسيتولى إدارة غزة عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط المحليين.

ويربط مراقبون هذه الخطوة بمحاولة واشنطن إعادة صياغة إدارة القطاع بمعايير أمنية واقتصادية تُضعف سلطة الفصائل الفلسطينية، لا سيما حماس، وتؤسس لوجود أطراف دولية تتحكم بموارد الإعمار والمساعدات.

في المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على لسان مديره إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق أو البروتوكول الإنساني، حيث استشهد أكثر من 380 شخصاً نتيجة الخروقات الإسرائيلية. هذه المعطيات تُظهر فجوة واسعة بين الخطاب الأمريكي حول التهدئة والواقع الإنساني المتدهور على الأرض بسبب الاحتلال وخروقاته وما يؤكد هذه الفجوة، رغبة واشنطن في فرض عقوبات على وكالة الأونروا بزعم ارتبطها بالإرهاب أو تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية. الفكرة أثارت مخاوف قانونية وإنسانية واسعة داخل وزارة الخارجية الأمريكية نفسها، نظراً لأن الأونروا تقدم الخدمات الأساسية لملايين الفلسطينيين في غزة والضفة وبلاد الجوار كما يخشى مراقبون أن أي تصنيف شامل قد يفتح الباب لعقوبات تطال حلفاء واشنطن الذين يمولون الوكالة، ما سيخلق أزمة دبلوماسية عالمية إضافية.

0% ...

تلاعب أمريكي في حيثيات مجلس السلام خدمة لإسرائيل

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة قطاع غزة بهدف تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي وهي أهداف تتناغم مع الطرح الإسرائيلي.

سلسلة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة مستمرة في وقت دخل فيه الاتفاق يومه الثاني والستين وسط أزمة إنسانية متفاقمة. في هذه الاثناء تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة القطاع الفلسطيني حيث أكد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستشرف عبر ما يعرف بـ'مجلس السلام' على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وتحدث عن تجريد حماس من سلاحها بالكامل تمهيداً لمرحلة إدارة دولية للقطاع.

هذا الموقف يتناغم مع طرح الاحتلال الإسرائيلي الذي عبّر عنه وزير خارجيته جدعون ساعر خلال محادثاته في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ شدد على أن أي تخفيف لتطبيق نزع سلاح حماس غير مقبول. تصريحاتٌ هدفها تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي، خاصة أن ترامب اعلن ان مطلع العام المقبل سيشهد الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سينضمون إلى مجلس السلام الخاص بغزة لتسيير المرحلة الانتقالية هناك.

وسيضم هذا المجلس نحو اثني عشر زعيماً من الشرق الأوسط والغرب بتفويض أممي يمتد لعامين قابل للتجديد، وسيتولى إدارة غزة عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط المحليين.

ويربط مراقبون هذه الخطوة بمحاولة واشنطن إعادة صياغة إدارة القطاع بمعايير أمنية واقتصادية تُضعف سلطة الفصائل الفلسطينية، لا سيما حماس، وتؤسس لوجود أطراف دولية تتحكم بموارد الإعمار والمساعدات.

في المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على لسان مديره إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق أو البروتوكول الإنساني، حيث استشهد أكثر من 380 شخصاً نتيجة الخروقات الإسرائيلية. هذه المعطيات تُظهر فجوة واسعة بين الخطاب الأمريكي حول التهدئة والواقع الإنساني المتدهور على الأرض بسبب الاحتلال وخروقاته وما يؤكد هذه الفجوة، رغبة واشنطن في فرض عقوبات على وكالة الأونروا بزعم ارتبطها بالإرهاب أو تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية. الفكرة أثارت مخاوف قانونية وإنسانية واسعة داخل وزارة الخارجية الأمريكية نفسها، نظراً لأن الأونروا تقدم الخدمات الأساسية لملايين الفلسطينيين في غزة والضفة وبلاد الجوار كما يخشى مراقبون أن أي تصنيف شامل قد يفتح الباب لعقوبات تطال حلفاء واشنطن الذين يمولون الوكالة، ما سيخلق أزمة دبلوماسية عالمية إضافية.

0% ...

تلاعب أمريكي في حيثيات مجلس السلام خدمة لإسرائيل

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة قطاع غزة بهدف تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي وهي أهداف تتناغم مع الطرح الإسرائيلي.

سلسلة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة مستمرة في وقت دخل فيه الاتفاق يومه الثاني والستين وسط أزمة إنسانية متفاقمة. في هذه الاثناء تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيت نفوذها السياسي والأمني في إدارة القطاع الفلسطيني حيث أكد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستشرف عبر ما يعرف بـ'مجلس السلام' على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وتحدث عن تجريد حماس من سلاحها بالكامل تمهيداً لمرحلة إدارة دولية للقطاع.

هذا الموقف يتناغم مع طرح الاحتلال الإسرائيلي الذي عبّر عنه وزير خارجيته جدعون ساعر خلال محادثاته في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ شدد على أن أي تخفيف لتطبيق نزع سلاح حماس غير مقبول. تصريحاتٌ هدفها تصفية البنية العسكرية لحماس وضبط القطاع أمنياً تحت إشراف دولي، خاصة أن ترامب اعلن ان مطلع العام المقبل سيشهد الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سينضمون إلى مجلس السلام الخاص بغزة لتسيير المرحلة الانتقالية هناك.

وسيضم هذا المجلس نحو اثني عشر زعيماً من الشرق الأوسط والغرب بتفويض أممي يمتد لعامين قابل للتجديد، وسيتولى إدارة غزة عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط المحليين.

ويربط مراقبون هذه الخطوة بمحاولة واشنطن إعادة صياغة إدارة القطاع بمعايير أمنية واقتصادية تُضعف سلطة الفصائل الفلسطينية، لا سيما حماس، وتؤسس لوجود أطراف دولية تتحكم بموارد الإعمار والمساعدات.

في المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على لسان مديره إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق أو البروتوكول الإنساني، حيث استشهد أكثر من 380 شخصاً نتيجة الخروقات الإسرائيلية. هذه المعطيات تُظهر فجوة واسعة بين الخطاب الأمريكي حول التهدئة والواقع الإنساني المتدهور على الأرض بسبب الاحتلال وخروقاته وما يؤكد هذه الفجوة، رغبة واشنطن في فرض عقوبات على وكالة الأونروا بزعم ارتبطها بالإرهاب أو تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية. الفكرة أثارت مخاوف قانونية وإنسانية واسعة داخل وزارة الخارجية الأمريكية نفسها، نظراً لأن الأونروا تقدم الخدمات الأساسية لملايين الفلسطينيين في غزة والضفة وبلاد الجوار كما يخشى مراقبون أن أي تصنيف شامل قد يفتح الباب لعقوبات تطال حلفاء واشنطن الذين يمولون الوكالة، ما سيخلق أزمة دبلوماسية عالمية إضافية.

0% ...

آخرالاخبار

لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي