عاجل:

العين الإسرائيلية..

لبنان بين المهلة الإسرائيلية والتحوّل الأميركي.. الجنوب في معادلة جديدة!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على تركيز وسائل الإعلام العبرية على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والاتصالات الجارية بشأن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، إضافة إلى مطالبة الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في القطاع. كما ركز البرنامج على الاتصالات الجارية بشأن الاتفاق بين حكومتي نتنياهو والجولاني.

وفي ما يتعلق بآخر التطورات حول التصعيد العسكري الإسرائيلي الممنهج اليوم على القرى في جنوب لبنان، وفي ضوء ما صرّح به الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث تحدث عن الأسرى وأكد أن عودة المعتقلين في الكيان الإسرائيلي تشكّل أولوية في المفاوضات والاتصالات المستمرة، يُطرح تساؤل حول الربط بين هذه المسائل.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين إلى وجود حديث عن أسابيع قليلة تنتهي فيها المهلة التي حدّدها العدو للدولة اللبنانية في 31 ديسمبر 2025، أي أننا ندخل العام الجديد في 1 يناير 2026، حيث يفترض ـ وفقاً لهذا الطرح ـ أن يكون جنوب الليطاني خالياً من المقاومة.

وأكد الزين أن السردية الرائجة لدى الدولة اللبنانية والجيش الآن، وحتى لدى الرئيس وغيرهم، هي أن 90% من المهمة قد أُنجزت، وبقي 10% من الآن حتى رأس السنة، بحيث يُفترض أن يكون جنوب الليطاني منزوع السلاح. وهذه شهادات تؤكدها جهات دولية — الأمم المتحدة واليونيفيل — كما أن الدولة اللبنانية وافقت، بل أكثر من ذلك، على وجود تحقق من قبل آليات المراقبة على الأرض للتأكد من الوضع. وبالتالي، فإن قضية جنوب الليطاني "منتهية" كما يقولون. وأصلاً، العدو الآن يضغط — إذا كنا واقعيين — بوتيرة أقل من السابق، لكنها لا تزال شبه يومية.



شاهد أيضا..الحدود اللبنانية والسورية تحت تهديد الاحتلال الإسرائيلي!

ونوّه الزين إلى أن ما يمكن تحليله اليوم هو أن العدو يبدو وكأنه توقف عن الاغتيالات اليومية الكبيرة في القرى، والتي طالت في معظمها مدنيين بصراحة: أعضاء بلديات، مدارس… إلخ. ويبدو أننا ندخل في سياسة جديدة. وما فهمه من الصحف الأمريكية والتسريبات — حيث يتحدث الأمريكيون كثيراً في هذه الفترة، مثل توني بلينكن وميشيل عيسى السفير الجديد وآخرين — أن ترامب طلب من نتنياهو التوجّه نحو المسار الدبلوماسي ـ السياسي، مع الإبقاء على الضغط ولكن من دون الذهاب إلى خيارات الحروب، لأن ملفات لبنان وسوريا وغزة مترابطة، ويريد جمعها ضمن إطار واحد — أي توحيد الساحات فعلياً.

وحول موضوع توحيد الساحات، أشار الزين إلى أنهم كانوا يلومون محور المقاومة على هذا النهج، أما اليوم فهم أنفسهم يقومون بتوحيد الساحات من أجل تفكيك السلاح في غزة ولبنان ونزع السلاح جنوب سوريا. ويبدو أن هذا المسار، الذي يبدأ من لبنان ومن الناقورة، سيصل إلى غزة مروراً بالجولان وحتى درعا. فالعدو يريد توسيع ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، ولكنه بما أنه سيخرق سيادات هذه الدول، فسيسعى إلى حل دبلوماسي يعتمد على الاستثمارات والاقتصاد. وهذه هي النغمة الجديدة التي نسمعها — سردية جديدة — مفادها: هل تريدون أن تصبحوا مثل سنغافورة أم مثل هانوي سنجلب لكم الاستثمارات والصناعة وما إلى ذلك. وبالتالي، فإن هذه الاعتداءات تأتي كوسيلة للضغط على الدولة اللبنانية.

كما ألقى البرنامج الضوء على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في مناطق عدة، وسط تساؤلات في الإعلام العبري حول احتمال تطور هذه الاعتداءات لتتحول إلى حرب جديدة على لبنان.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

لبنان بين المهلة الإسرائيلية والتحوّل الأميركي.. الجنوب في معادلة جديدة!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على تركيز وسائل الإعلام العبرية على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والاتصالات الجارية بشأن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، إضافة إلى مطالبة الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في القطاع. كما ركز البرنامج على الاتصالات الجارية بشأن الاتفاق بين حكومتي نتنياهو والجولاني.

وفي ما يتعلق بآخر التطورات حول التصعيد العسكري الإسرائيلي الممنهج اليوم على القرى في جنوب لبنان، وفي ضوء ما صرّح به الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث تحدث عن الأسرى وأكد أن عودة المعتقلين في الكيان الإسرائيلي تشكّل أولوية في المفاوضات والاتصالات المستمرة، يُطرح تساؤل حول الربط بين هذه المسائل.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين إلى وجود حديث عن أسابيع قليلة تنتهي فيها المهلة التي حدّدها العدو للدولة اللبنانية في 31 ديسمبر 2025، أي أننا ندخل العام الجديد في 1 يناير 2026، حيث يفترض ـ وفقاً لهذا الطرح ـ أن يكون جنوب الليطاني خالياً من المقاومة.

وأكد الزين أن السردية الرائجة لدى الدولة اللبنانية والجيش الآن، وحتى لدى الرئيس وغيرهم، هي أن 90% من المهمة قد أُنجزت، وبقي 10% من الآن حتى رأس السنة، بحيث يُفترض أن يكون جنوب الليطاني منزوع السلاح. وهذه شهادات تؤكدها جهات دولية — الأمم المتحدة واليونيفيل — كما أن الدولة اللبنانية وافقت، بل أكثر من ذلك، على وجود تحقق من قبل آليات المراقبة على الأرض للتأكد من الوضع. وبالتالي، فإن قضية جنوب الليطاني "منتهية" كما يقولون. وأصلاً، العدو الآن يضغط — إذا كنا واقعيين — بوتيرة أقل من السابق، لكنها لا تزال شبه يومية.



شاهد أيضا..الحدود اللبنانية والسورية تحت تهديد الاحتلال الإسرائيلي!

ونوّه الزين إلى أن ما يمكن تحليله اليوم هو أن العدو يبدو وكأنه توقف عن الاغتيالات اليومية الكبيرة في القرى، والتي طالت في معظمها مدنيين بصراحة: أعضاء بلديات، مدارس… إلخ. ويبدو أننا ندخل في سياسة جديدة. وما فهمه من الصحف الأمريكية والتسريبات — حيث يتحدث الأمريكيون كثيراً في هذه الفترة، مثل توني بلينكن وميشيل عيسى السفير الجديد وآخرين — أن ترامب طلب من نتنياهو التوجّه نحو المسار الدبلوماسي ـ السياسي، مع الإبقاء على الضغط ولكن من دون الذهاب إلى خيارات الحروب، لأن ملفات لبنان وسوريا وغزة مترابطة، ويريد جمعها ضمن إطار واحد — أي توحيد الساحات فعلياً.

وحول موضوع توحيد الساحات، أشار الزين إلى أنهم كانوا يلومون محور المقاومة على هذا النهج، أما اليوم فهم أنفسهم يقومون بتوحيد الساحات من أجل تفكيك السلاح في غزة ولبنان ونزع السلاح جنوب سوريا. ويبدو أن هذا المسار، الذي يبدأ من لبنان ومن الناقورة، سيصل إلى غزة مروراً بالجولان وحتى درعا. فالعدو يريد توسيع ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، ولكنه بما أنه سيخرق سيادات هذه الدول، فسيسعى إلى حل دبلوماسي يعتمد على الاستثمارات والاقتصاد. وهذه هي النغمة الجديدة التي نسمعها — سردية جديدة — مفادها: هل تريدون أن تصبحوا مثل سنغافورة أم مثل هانوي سنجلب لكم الاستثمارات والصناعة وما إلى ذلك. وبالتالي، فإن هذه الاعتداءات تأتي كوسيلة للضغط على الدولة اللبنانية.

كما ألقى البرنامج الضوء على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في مناطق عدة، وسط تساؤلات في الإعلام العبري حول احتمال تطور هذه الاعتداءات لتتحول إلى حرب جديدة على لبنان.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

لبنان بين المهلة الإسرائيلية والتحوّل الأميركي.. الجنوب في معادلة جديدة!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على تركيز وسائل الإعلام العبرية على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والاتصالات الجارية بشأن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، إضافة إلى مطالبة الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في القطاع. كما ركز البرنامج على الاتصالات الجارية بشأن الاتفاق بين حكومتي نتنياهو والجولاني.

وفي ما يتعلق بآخر التطورات حول التصعيد العسكري الإسرائيلي الممنهج اليوم على القرى في جنوب لبنان، وفي ضوء ما صرّح به الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث تحدث عن الأسرى وأكد أن عودة المعتقلين في الكيان الإسرائيلي تشكّل أولوية في المفاوضات والاتصالات المستمرة، يُطرح تساؤل حول الربط بين هذه المسائل.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين إلى وجود حديث عن أسابيع قليلة تنتهي فيها المهلة التي حدّدها العدو للدولة اللبنانية في 31 ديسمبر 2025، أي أننا ندخل العام الجديد في 1 يناير 2026، حيث يفترض ـ وفقاً لهذا الطرح ـ أن يكون جنوب الليطاني خالياً من المقاومة.

وأكد الزين أن السردية الرائجة لدى الدولة اللبنانية والجيش الآن، وحتى لدى الرئيس وغيرهم، هي أن 90% من المهمة قد أُنجزت، وبقي 10% من الآن حتى رأس السنة، بحيث يُفترض أن يكون جنوب الليطاني منزوع السلاح. وهذه شهادات تؤكدها جهات دولية — الأمم المتحدة واليونيفيل — كما أن الدولة اللبنانية وافقت، بل أكثر من ذلك، على وجود تحقق من قبل آليات المراقبة على الأرض للتأكد من الوضع. وبالتالي، فإن قضية جنوب الليطاني "منتهية" كما يقولون. وأصلاً، العدو الآن يضغط — إذا كنا واقعيين — بوتيرة أقل من السابق، لكنها لا تزال شبه يومية.



شاهد أيضا..الحدود اللبنانية والسورية تحت تهديد الاحتلال الإسرائيلي!

ونوّه الزين إلى أن ما يمكن تحليله اليوم هو أن العدو يبدو وكأنه توقف عن الاغتيالات اليومية الكبيرة في القرى، والتي طالت في معظمها مدنيين بصراحة: أعضاء بلديات، مدارس… إلخ. ويبدو أننا ندخل في سياسة جديدة. وما فهمه من الصحف الأمريكية والتسريبات — حيث يتحدث الأمريكيون كثيراً في هذه الفترة، مثل توني بلينكن وميشيل عيسى السفير الجديد وآخرين — أن ترامب طلب من نتنياهو التوجّه نحو المسار الدبلوماسي ـ السياسي، مع الإبقاء على الضغط ولكن من دون الذهاب إلى خيارات الحروب، لأن ملفات لبنان وسوريا وغزة مترابطة، ويريد جمعها ضمن إطار واحد — أي توحيد الساحات فعلياً.

وحول موضوع توحيد الساحات، أشار الزين إلى أنهم كانوا يلومون محور المقاومة على هذا النهج، أما اليوم فهم أنفسهم يقومون بتوحيد الساحات من أجل تفكيك السلاح في غزة ولبنان ونزع السلاح جنوب سوريا. ويبدو أن هذا المسار، الذي يبدأ من لبنان ومن الناقورة، سيصل إلى غزة مروراً بالجولان وحتى درعا. فالعدو يريد توسيع ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، ولكنه بما أنه سيخرق سيادات هذه الدول، فسيسعى إلى حل دبلوماسي يعتمد على الاستثمارات والاقتصاد. وهذه هي النغمة الجديدة التي نسمعها — سردية جديدة — مفادها: هل تريدون أن تصبحوا مثل سنغافورة أم مثل هانوي سنجلب لكم الاستثمارات والصناعة وما إلى ذلك. وبالتالي، فإن هذه الاعتداءات تأتي كوسيلة للضغط على الدولة اللبنانية.

كما ألقى البرنامج الضوء على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في مناطق عدة، وسط تساؤلات في الإعلام العبري حول احتمال تطور هذه الاعتداءات لتتحول إلى حرب جديدة على لبنان.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. حسن الزين.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الصينية: عمليات اغتيال القادة والمسؤولين الإيرانيين من قبل "إسرائيل" أمر غير مقبول


مؤسسة البترول الكويتية: حريق محدود في وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي


حرس الثورة: اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين مسلحتين وصاروخ كروز في أجواء طهران وكرج وقزوين باستخدام نظام دفاع جوي متطور


واشنطن وتل ابيب تواجهان ازمة استنزاف حقيقية بعد 20 يوما على العدوان


الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي بعدة مناطق في "إسرائيل" بعد إطلاق صواريخ من #إيران


صفارات الإنذار تدوي في الكويت بالتزامن مع عمليات اعتراض ينفذها الجيش الكويتي


وزير خارجية ايران يتباحث هاتفيا مع نظرائه في تركيا ومصر وباكستان


القناة 12 العبرية: ترامب نفى علم واشنطن بالهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني لكن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أكدوا ذلك


شهيد ومصابان بقصف جوي استهدف مقرا للحشد الشعبي في سهل نينوى شمالي العراق


إرتفاع سعر خام برنت بأكثر من 5% وسط مخاوف جديدة تتعلق بإمدادات النفط من المنطقة