عاجل:

بالفيديو..

قراءة في تقرير أميركي.. "هزيمة ساحقة لواشنطن إذا منعت غزو تايوان"!

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
أكد د. علي بيضون، الأستاذ في العلاقات الدولية، أن التقرير الأمريكي السري، الذي يحاول تقييم المواجهة العسكرية المحتملة مع جمهورية الصين الشعبية، له عدة أهداف استراتيجية.

ولفت بيضون إلى أن الهدف الأول قد يكون استدراج الصين عسكريًا للقيام بأعمال عسكرية ضد تايوان لمنعها من الاستقلال، وذلك من خلال تقليل شأن القدرات الأمريكية وإبراز القوة العسكرية الصينية في المعركة المحتملة. وبالتالي، قد تكون هذه محاولة لاستدراج الصين للدخول في مواجهة عسكرية مع تايوان، اعتمادًا على افتراض ضعف القدرات الأمريكية وعدم قدرتها على وقف هذه المواجهة.

وفيما يتعلق باعتبار التقرير الأمريكي تضليلاً مقصودًا، نوّه بيضون إلى أن الهدف الأول قد يرتبط بالتضليل لاستدراج الصين نحو تايوان، ثم البناء على هذا الوضع مع الصين، تمامًا كما تم استدراج روسيا إلى المواجهة مع أوكرانيا. يريدون إشغال الصين من خلال استدراج آخر يهدف إلى استنزافها اقتصاديًا وعسكريًا، وخلق أزمات مرتبطة ببحر الصين الجنوبي والمنطقة الخلفية للصين، والتي تشمل تايوان من خلال محاولة تحريك موضوع انفصالها عن الصين.

وأشار إلى أن هذه أمور لا يمكن للصين أن تقبلها في هذه المرحلة، خاصة مع تحريك اتفاقيات الدفاع المشترك والمناورات العسكرية المستمرة مع تايوان من قبل القوات المسلحة الأمريكية، ووجود حاملات الطائرات الأمريكية الداعمة لتايوان. كل ذلك من شأنه بطبيعة الحال أن يحرض الصين على اتخاذ قرار بالدخول إلى تايوان واحتلالها وضمها، ومنع هذا النظام السياسي من التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.


شاهد أيضا.. هيغسيث: لا نريد مواجهة عسكرية مع الصين أو تغيير وضع تايوان

وأضاف أن الهدف الآخر مرتبط بالتقييم الواقعي للقدرات العسكرية الأمريكية والإشارة إلى التطور التكنولوجي الهائل لدى الصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصواريخ. وقد أشار التقرير إلى أن الصين تمتلك أكثر من 600 صاروخ باليستي فرط صوتي، وهذه قدرات عسكرية هائلة تستطيع أن تحسم المعركة وتضرب القدرات العسكرية وحاملات الطائرات. وأشار التقرير إلى أنها تستطيع ضرب حاملة الطائرات الباهظة الثمن، التي تبلغ قيمتها أكثر من 13 مليار دولار، بصواريخ قليلة التكلفة.

وحول مغزى هذا التقرير فيما إذا كان يعني التفوق العسكري الصيني عالميًا نهاية الهيمنة العسكرية الأمريكية، أوضح بيضون أن التركيز على القدرات العسكرية الصينية في هذه المرحلة يعكس يأس أمريكا من قدرتها على مجاراة هذه القدرات العسكرية والتكنولوجية والتطور الصيني، وعدم قدرتها على خوض معركة عسكرية مباشرة معها. هذا له دلالات سياسية ومعنوية بأن التفوق الأمريكي انتهى، وأن مرحلة التعددية القطبية والقيادة العالمية يجب أن تأخذ مجالها من خلال موازين قوى جديدة تدخل فيها الصين إلى حلبة الصراع الدولي.

ورأى بيضون أن روسيا منشغلة الآن في أوكرانيا، وأن الصين – دون أن تدخل في أي مواجهة مع تايوان – تستطيع من خلال هذه المؤشرات الاقتصادية والتسليحية والقدرات العسكرية أن تحسم أي معركة لو خاضتها. وهذا مؤشر على أن أمريكا ستتجنب المواجهة العسكرية المباشرة مع الصين كي لا تكشف ضعف قدراتها العسكرية الغربية.

وكان قد كشف تقرير لوزارة الحرب الأميركية أن الولايات المتحدة ستتكبد هزيمة ساحقة إذا حاولت منع الصين من غزو تايوان. وبحسب التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" ووصف بأنه سري للغاية، فإن ترسانة الصين، التي تضم نحو ستمئة سلاح فرط صوتي وصواريخ وغواصات نووية، قادرة على تدمير حاملات الطائرات الأميركية خلال دقائق فقط، إضافة إلى السفن والطائرات والأقمار الصناعية الأميركية. كما سلّط التقرير الضوء على مخاوف بشأن مستقبل الجيش الأميركي واستمرار اعتماده على أساليب عفا عليها الزمن.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

قراءة في تقرير أميركي.. "هزيمة ساحقة لواشنطن إذا منعت غزو تايوان"!

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
أكد د. علي بيضون، الأستاذ في العلاقات الدولية، أن التقرير الأمريكي السري، الذي يحاول تقييم المواجهة العسكرية المحتملة مع جمهورية الصين الشعبية، له عدة أهداف استراتيجية.

ولفت بيضون إلى أن الهدف الأول قد يكون استدراج الصين عسكريًا للقيام بأعمال عسكرية ضد تايوان لمنعها من الاستقلال، وذلك من خلال تقليل شأن القدرات الأمريكية وإبراز القوة العسكرية الصينية في المعركة المحتملة. وبالتالي، قد تكون هذه محاولة لاستدراج الصين للدخول في مواجهة عسكرية مع تايوان، اعتمادًا على افتراض ضعف القدرات الأمريكية وعدم قدرتها على وقف هذه المواجهة.

وفيما يتعلق باعتبار التقرير الأمريكي تضليلاً مقصودًا، نوّه بيضون إلى أن الهدف الأول قد يرتبط بالتضليل لاستدراج الصين نحو تايوان، ثم البناء على هذا الوضع مع الصين، تمامًا كما تم استدراج روسيا إلى المواجهة مع أوكرانيا. يريدون إشغال الصين من خلال استدراج آخر يهدف إلى استنزافها اقتصاديًا وعسكريًا، وخلق أزمات مرتبطة ببحر الصين الجنوبي والمنطقة الخلفية للصين، والتي تشمل تايوان من خلال محاولة تحريك موضوع انفصالها عن الصين.

وأشار إلى أن هذه أمور لا يمكن للصين أن تقبلها في هذه المرحلة، خاصة مع تحريك اتفاقيات الدفاع المشترك والمناورات العسكرية المستمرة مع تايوان من قبل القوات المسلحة الأمريكية، ووجود حاملات الطائرات الأمريكية الداعمة لتايوان. كل ذلك من شأنه بطبيعة الحال أن يحرض الصين على اتخاذ قرار بالدخول إلى تايوان واحتلالها وضمها، ومنع هذا النظام السياسي من التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.


شاهد أيضا.. هيغسيث: لا نريد مواجهة عسكرية مع الصين أو تغيير وضع تايوان

وأضاف أن الهدف الآخر مرتبط بالتقييم الواقعي للقدرات العسكرية الأمريكية والإشارة إلى التطور التكنولوجي الهائل لدى الصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصواريخ. وقد أشار التقرير إلى أن الصين تمتلك أكثر من 600 صاروخ باليستي فرط صوتي، وهذه قدرات عسكرية هائلة تستطيع أن تحسم المعركة وتضرب القدرات العسكرية وحاملات الطائرات. وأشار التقرير إلى أنها تستطيع ضرب حاملة الطائرات الباهظة الثمن، التي تبلغ قيمتها أكثر من 13 مليار دولار، بصواريخ قليلة التكلفة.

وحول مغزى هذا التقرير فيما إذا كان يعني التفوق العسكري الصيني عالميًا نهاية الهيمنة العسكرية الأمريكية، أوضح بيضون أن التركيز على القدرات العسكرية الصينية في هذه المرحلة يعكس يأس أمريكا من قدرتها على مجاراة هذه القدرات العسكرية والتكنولوجية والتطور الصيني، وعدم قدرتها على خوض معركة عسكرية مباشرة معها. هذا له دلالات سياسية ومعنوية بأن التفوق الأمريكي انتهى، وأن مرحلة التعددية القطبية والقيادة العالمية يجب أن تأخذ مجالها من خلال موازين قوى جديدة تدخل فيها الصين إلى حلبة الصراع الدولي.

ورأى بيضون أن روسيا منشغلة الآن في أوكرانيا، وأن الصين – دون أن تدخل في أي مواجهة مع تايوان – تستطيع من خلال هذه المؤشرات الاقتصادية والتسليحية والقدرات العسكرية أن تحسم أي معركة لو خاضتها. وهذا مؤشر على أن أمريكا ستتجنب المواجهة العسكرية المباشرة مع الصين كي لا تكشف ضعف قدراتها العسكرية الغربية.

وكان قد كشف تقرير لوزارة الحرب الأميركية أن الولايات المتحدة ستتكبد هزيمة ساحقة إذا حاولت منع الصين من غزو تايوان. وبحسب التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" ووصف بأنه سري للغاية، فإن ترسانة الصين، التي تضم نحو ستمئة سلاح فرط صوتي وصواريخ وغواصات نووية، قادرة على تدمير حاملات الطائرات الأميركية خلال دقائق فقط، إضافة إلى السفن والطائرات والأقمار الصناعية الأميركية. كما سلّط التقرير الضوء على مخاوف بشأن مستقبل الجيش الأميركي واستمرار اعتماده على أساليب عفا عليها الزمن.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة