وقال المبعوث الأميركي للعراق مارك سافايا إن بغداد تمر بلحظة حاسمة، وعليها اتخاذ خطوة عقلانية، وإلا فهي أمام تدهور اقتصادي وارتباك سياسي وعزلة دولية.
وأضاف سافايا أن قرارات القادة السياسيين والدينيين ستحدد ما إذا كان العراق سيسير باتجاه ترسيخ سيادته أو الانزلاق نحو التفكك، ودعا بغداد إلى كبح ما وصفها بالجماعات المسلحة، معربا عن استعداد بلاده لدعم العراق في هذه المرحلة الحساسة.
وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بغداد الباحث في الشؤون السياسية محمد الياسري، والكاتب والمحلل السياسي رياض الوحيلي.. وتناقشهم هذه الأسئلة:
- في ضوء الحراك الأميركي المكثف في بغداد، كيف يمكن فهم توقيت هذه الرسائل التي سبقت حسم هوية رئيس الحكومة؟ هل هو مجرد اهتمام بمستقبل العراق السياسي أم محاولة واضحة للتأثير المباشر في هوية من يتولى رئاسة الوزراء؟
- مبعوث ترامب إلى العراق تحدث عن تفكك وعزلة دولية محتملة في حال استمرار فصائل المقاومة خارج الدولة.. هل تمثل هذه التصريحات إنذارا دبلوماسيا حقيقيا أم ورقة ضغط سياسية لفرض شروط على الأطراف داخل الإطار التنسيقي؟
- الولايات المتحدة تؤكد أنها تريد دولة عراقية قوية ، لكنها في الوقت نفسه تحذر من دعم أي رئيس وزراء من فصائل المقاومة.. ألا يعكس ذلك تناقضا في الموقف الأميركي بين دعم السيادة وتنفيذ سياسة الاحتواء؟
- كيف يمكن تفسير اللقاءات التي أجراها القائم بالأعمال الأميركي مع شخصيات مثل نوري المالكي وقاسم الأعرجي؟ هل كانت رسائل جس نبض أم تدخل فعلي في ترسيم شكل الحكومة المقبلة؟
- هل تعد هذه التحركات الأميركية جزءا من تنسيق أوسع مع أطراف إقليمية، خصوصا بعد تصاعد التواصل بين واشنطن والرياض مؤخرا بشأن مستقبل بغداد، أم أنها رسالة أميركية منفردة لا تحمل طابعا إقليميا؟
- هل دفعت الضغوط الأميركية الإطار التنسيقي فعلا إلى التفكير بمرشح توافقي يحظى بقبول داخلي وإقليمي ودولي؟ وهل يمكن اعتبار ذلك نوعا من إعادة صياغة القرار العراقي بإيقاع خارجي؟
- فصائل المقاومة حصلت على نحو 90 مقعدا في البرلمان الجديد، وهو ما يمنحها ثقلا سياسيا كبيرا.. هل تخشى واشنطن من أن تصبح هذه الكتلة المحددة مركز القرار وتتعامل معها على هذا الأساس؟
- في ظل الصمت الرسمي العراقي تجاه التحذيرات الأميركية، هل يمكن اعتبار هذا الصمت موقفا دبلوماسيا محسوبا لتجنب التصعيد، أم أنه عجز مؤقت عن الرد في لحظة ضغط سياسي عالية؟
- الولايات المتحدة لوحت بعقوبات ومقاطعة لأي رئيس وزراء من الفصائل.. هل هذا تهديد واقعي يمكن أن تطبقه فعلا، أم مجرد تحذير محسوب لإعادة التوازن داخل البرلمان العراقي؟
- إذا كان العراق أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة كما قال المبعوث الأميركي، فهل تعتقد أن واشنطن تسعى نحو عراق شريك مستقل، أم نحو عراق منضبط تحت خط النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط الجديد؟
- هل واشنطن اليوم في موقع يسمح لها بفرض معاييرها على الحكومة العراقية الجديدة، خاصة في ظل تعدد القوى الإقليمية المؤثرة كإيران وتركيا؟
- برأيكم، إلى أين تتجه العلاقة العراقية–الأميركية بعد تشكيل الحكومة المقبلة: إلى شراكة متوازنة أم مرحلة جديدة من التوترات السياسية؟
- إلى أي مدى يمكن اعتبار التحركات الأميركية الأخيرة عودة فعلية لنفوذ واشنطن في السياسة العراقية بعد تراجع دورها خلال السنوات الماضية؟
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..