عاجل:

مراسل العالم:

غزة.. خيام تتحول إلى قبور موحلة وعائلات تفقد كل شيء

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
أفاد مراسل العالم في غزة بارتفاع عدد الشهداء لهذا اليوم إلى 14 شهيدًا جرّاء الانهيارات المتواصلة لعدد من المنازل، إضافة إلى غمر مياه الأمطار لعدد كبير من خيام النازحين، ما أدّى إلى أوضاع صحية وإنسانية صعبة جدًا يعيشها النازحون جرّاء غمر المياه لعشرات الآلاف من الخيام، بل وغمرها لمخيمات بأكملها في مناطق مختلفة من شمال القطاع حتى جنوبه.

وقال مراسل العالم، باسل خير الدين، إن "هذا الأمر يكشف هشاشة البُنى التحتيّة في قطاع غزة، وسوء الأحوال الجوية والإنسانية خلال هذا المنخفض الجوي، الذي يُعدّ ربما الأعمق والأقسى الذي يضرب القطاع حتى الآن. الحديث يجري عن 14 ضحية حتى هذه اللحظة، بينهم أطفال قضَوا بسبب البرد، بعد أن تجمّدوا نتيجة انعدام وسائل التدفئة وغياب الملابس الشتوية الكافية التي تقيهم برد هذا المنخفض."

وأضاف: "أدّت الرياح الشديدة إلى اقتلاع العديد من الخيام، فاضطر الناس إلى المبيت في العراء تحت مياه الأمطار مباشرة. هذه المياه تجمّعت بسبب غياب مصارف الصرف الصحي، نتيجة تدمير الاحتلال للبنى التحتيّة وشبكات الصرف في القطاع، ما أدى إلى تراكم الأمطار في مناطق يقطنها الناس، خاصة في الأراضي الزراعية التي تحوّلت تربتها إلى طين ووحل، فأعاقت الحركة ومنعت تسرب المياه، ودخلت إلى الخيام وأغرقتها وأتلفت ممتلكات النازحين."

وأوضح مراسل العالم أن "العديد من العائلات فقدت كل ما تملكه داخل الخيام: الملابس، المواد الغذائية، المواد الإغاثية، وجميع مستلزماتها الأساسية."

وتابع: "نحن أمام ظروف غاية في الصعوبة، لا تستطيع الكلمات وصف حجم المأساة والكارثة التي يعيشها الناس الآن في قطاع غزّة، خصوصًا في ظل غياب مقومات حقيقية لدى جهاز الدفاع المدني، أو البلديات، أو أي جهة قادرة على التدخل السريع".

..المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق

0% ...

مراسل العالم:

غزة.. خيام تتحول إلى قبور موحلة وعائلات تفقد كل شيء

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
أفاد مراسل العالم في غزة بارتفاع عدد الشهداء لهذا اليوم إلى 14 شهيدًا جرّاء الانهيارات المتواصلة لعدد من المنازل، إضافة إلى غمر مياه الأمطار لعدد كبير من خيام النازحين، ما أدّى إلى أوضاع صحية وإنسانية صعبة جدًا يعيشها النازحون جرّاء غمر المياه لعشرات الآلاف من الخيام، بل وغمرها لمخيمات بأكملها في مناطق مختلفة من شمال القطاع حتى جنوبه.

وقال مراسل العالم، باسل خير الدين، إن "هذا الأمر يكشف هشاشة البُنى التحتيّة في قطاع غزة، وسوء الأحوال الجوية والإنسانية خلال هذا المنخفض الجوي، الذي يُعدّ ربما الأعمق والأقسى الذي يضرب القطاع حتى الآن. الحديث يجري عن 14 ضحية حتى هذه اللحظة، بينهم أطفال قضَوا بسبب البرد، بعد أن تجمّدوا نتيجة انعدام وسائل التدفئة وغياب الملابس الشتوية الكافية التي تقيهم برد هذا المنخفض."

وأضاف: "أدّت الرياح الشديدة إلى اقتلاع العديد من الخيام، فاضطر الناس إلى المبيت في العراء تحت مياه الأمطار مباشرة. هذه المياه تجمّعت بسبب غياب مصارف الصرف الصحي، نتيجة تدمير الاحتلال للبنى التحتيّة وشبكات الصرف في القطاع، ما أدى إلى تراكم الأمطار في مناطق يقطنها الناس، خاصة في الأراضي الزراعية التي تحوّلت تربتها إلى طين ووحل، فأعاقت الحركة ومنعت تسرب المياه، ودخلت إلى الخيام وأغرقتها وأتلفت ممتلكات النازحين."

وأوضح مراسل العالم أن "العديد من العائلات فقدت كل ما تملكه داخل الخيام: الملابس، المواد الغذائية، المواد الإغاثية، وجميع مستلزماتها الأساسية."

وتابع: "نحن أمام ظروف غاية في الصعوبة، لا تستطيع الكلمات وصف حجم المأساة والكارثة التي يعيشها الناس الآن في قطاع غزّة، خصوصًا في ظل غياب مقومات حقيقية لدى جهاز الدفاع المدني، أو البلديات، أو أي جهة قادرة على التدخل السريع".

..المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق

0% ...

مراسل العالم:

غزة.. خيام تتحول إلى قبور موحلة وعائلات تفقد كل شيء

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
أفاد مراسل العالم في غزة بارتفاع عدد الشهداء لهذا اليوم إلى 14 شهيدًا جرّاء الانهيارات المتواصلة لعدد من المنازل، إضافة إلى غمر مياه الأمطار لعدد كبير من خيام النازحين، ما أدّى إلى أوضاع صحية وإنسانية صعبة جدًا يعيشها النازحون جرّاء غمر المياه لعشرات الآلاف من الخيام، بل وغمرها لمخيمات بأكملها في مناطق مختلفة من شمال القطاع حتى جنوبه.

وقال مراسل العالم، باسل خير الدين، إن "هذا الأمر يكشف هشاشة البُنى التحتيّة في قطاع غزة، وسوء الأحوال الجوية والإنسانية خلال هذا المنخفض الجوي، الذي يُعدّ ربما الأعمق والأقسى الذي يضرب القطاع حتى الآن. الحديث يجري عن 14 ضحية حتى هذه اللحظة، بينهم أطفال قضَوا بسبب البرد، بعد أن تجمّدوا نتيجة انعدام وسائل التدفئة وغياب الملابس الشتوية الكافية التي تقيهم برد هذا المنخفض."

وأضاف: "أدّت الرياح الشديدة إلى اقتلاع العديد من الخيام، فاضطر الناس إلى المبيت في العراء تحت مياه الأمطار مباشرة. هذه المياه تجمّعت بسبب غياب مصارف الصرف الصحي، نتيجة تدمير الاحتلال للبنى التحتيّة وشبكات الصرف في القطاع، ما أدى إلى تراكم الأمطار في مناطق يقطنها الناس، خاصة في الأراضي الزراعية التي تحوّلت تربتها إلى طين ووحل، فأعاقت الحركة ومنعت تسرب المياه، ودخلت إلى الخيام وأغرقتها وأتلفت ممتلكات النازحين."

وأوضح مراسل العالم أن "العديد من العائلات فقدت كل ما تملكه داخل الخيام: الملابس، المواد الغذائية، المواد الإغاثية، وجميع مستلزماتها الأساسية."

وتابع: "نحن أمام ظروف غاية في الصعوبة، لا تستطيع الكلمات وصف حجم المأساة والكارثة التي يعيشها الناس الآن في قطاع غزّة، خصوصًا في ظل غياب مقومات حقيقية لدى جهاز الدفاع المدني، أو البلديات، أو أي جهة قادرة على التدخل السريع".

..المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق

0% ...

آخرالاخبار

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


قصف منشآت الطاقة في المنطقة وتداعياته


ترامب: المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة مع إيران ستستمر طوال هذا الأسبوع


ترمب: أصدرت أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام


ترمب: أجرينا محادثات مع إيران على مدى اليومين الماضيين كانت جيدة ومثمرة للغاية


حرس الثورة الإسلامية: استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واختراقها لأنظمة الدفاع المتقدمة للعدو وتحقيق إصابات دقيقة وواسعة للأهداف أفشل ادعاءات تدمير قدراتنا


حرس الثورة الإسلامية: تم استهداف البنية التحتية للجيش الصهيوني في "أشكلون" "تل أبيب" "حيفا" منطقة "غوش دان" "عسقلان" بصواريخ ثقيلة من نوع "خيبرشكن" و"قيام"


حرس الثورة الإسلامية: الموجة الـ 76 نُفِّذت بصواريخ قوية تعمل بالوقود السائل من نوع "قيام" والوقود الصلب من نوع "ذوالفقار" وطائرات مسيّرة


حرس الثورة الإسلامية: نُفِّذت الموجة الـ 76 مستهدفة القواعد الأمريكية "الظفرة" و"فيكتوريا" و"الملك سلطان" والأسطول البحري الخامس


عراقجي لفيدان: حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز نتيجة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي