عاجل:

العين الإسرائيلية على القوة الدولية في غزة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري، المقابلة التي أجرتها صحيفة إسرائيلية تناولت تعقيدات تشكيل القوة الدولية في غزة، إضافة الى التصعيدات في لبنان.

وفي هذا السياق، قال الخبير السياسي نبيل عواضة إن ملف تشكيل القوة الدولية يُعد من أبرز القضايا المعقدة المرتبطة بمستقبل غزة، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية ومسألة رفع الحصار، معتبراً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى التحكم بمستقبل القطاع عبر هذه العناوين الثلاثة.

وأوضح عواضة أن التعقيد الأساسي في تشكيل القوة الدولية يتمثل في النظرة الإسرائيلية إلى مسألتي الأمن والاستقرار، إضافة إلى مدى قدرة عناصر القوة على التأقلم مع الواقع القائم في غزة والتعامل مع بيئتها الاجتماعية، خاصة في ظل قرار بعض الدول عدم الانخراط في أي صدام مع أهالي القطاع.

وأضاف أن مسألة سحب سلاح حركة حماس تُعد محوراً أساسياً في هذا الملف، في وقت يريد نتنياهو، الصدام مع المجتمع في غزة.

وحول العراقيل التي تواجه تشكيل القوة الدولية، أشار عواضة إلى أنه لم تعلن أي دولة بشكل رسمي مشاركتها في هذه القوة، لافتاً إلى أن بعض الدول أعلنت رفضها المشاركة رغم قدرتها على ذلك، في حين تبقى مشاركة دول مثل تركيا وقطر محتملة، إلا أن الكيان الإسرائيلي يرفض بشكل قاطع مشاركة تركيا في أي قوة دولية داخل غزة.

وتابع أن الإعلام الإسرائيلي يكرر أن الجيش استبعد مشاركة القوات التركية، سواء في قطاع غزة أو على الحدود الشمالية، مؤكداً أن تل أبيب لن تسمح لها بالمشاركة في هذا الملف.

وفيما يتعلق بمركز التنسيق الأمني المدني في كريات غات، أوضح عواضة أن المركز يتمتع باستقلالية كاملة ويخضع لإشراف أمريكي مباشر، بعيداً عن الإدارة الإسرائيلية. وأضاف أن آلية إدخال المساعدات جرى فصلها عن آليات الاحتلال، واعتماد آلية دولية بديلة، كما أن المسؤول العسكري عن المركز يتلقى تعليماته مباشرة من جهة التنسيق الخاضعة للإشراف الأمريكي.

وأشار إلى أن مركز التنسيق يقع في مستوطنة كريات غات داخل مبنى متعدد الطوابق، حيث خُصص الطابق الأول للجانب الأمريكي ويُمنع دخول الإسرائيليين إليه، في دلالة على استقلالية المركز عن الجانب الإسرائيلي في هذا الملف.

وأشار عواضة إلى أن الإدارة الأمريكية، وخاصة ترامب، تسعى إلى إغلاق ملف غزة وفق رؤيتها الخاصة، من خلال ممارسة ضغوط مباشرة على نتنياهو.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

العين الإسرائيلية على القوة الدولية في غزة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري، المقابلة التي أجرتها صحيفة إسرائيلية تناولت تعقيدات تشكيل القوة الدولية في غزة، إضافة الى التصعيدات في لبنان.

وفي هذا السياق، قال الخبير السياسي نبيل عواضة إن ملف تشكيل القوة الدولية يُعد من أبرز القضايا المعقدة المرتبطة بمستقبل غزة، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية ومسألة رفع الحصار، معتبراً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى التحكم بمستقبل القطاع عبر هذه العناوين الثلاثة.

وأوضح عواضة أن التعقيد الأساسي في تشكيل القوة الدولية يتمثل في النظرة الإسرائيلية إلى مسألتي الأمن والاستقرار، إضافة إلى مدى قدرة عناصر القوة على التأقلم مع الواقع القائم في غزة والتعامل مع بيئتها الاجتماعية، خاصة في ظل قرار بعض الدول عدم الانخراط في أي صدام مع أهالي القطاع.

وأضاف أن مسألة سحب سلاح حركة حماس تُعد محوراً أساسياً في هذا الملف، في وقت يريد نتنياهو، الصدام مع المجتمع في غزة.

وحول العراقيل التي تواجه تشكيل القوة الدولية، أشار عواضة إلى أنه لم تعلن أي دولة بشكل رسمي مشاركتها في هذه القوة، لافتاً إلى أن بعض الدول أعلنت رفضها المشاركة رغم قدرتها على ذلك، في حين تبقى مشاركة دول مثل تركيا وقطر محتملة، إلا أن الكيان الإسرائيلي يرفض بشكل قاطع مشاركة تركيا في أي قوة دولية داخل غزة.

وتابع أن الإعلام الإسرائيلي يكرر أن الجيش استبعد مشاركة القوات التركية، سواء في قطاع غزة أو على الحدود الشمالية، مؤكداً أن تل أبيب لن تسمح لها بالمشاركة في هذا الملف.

وفيما يتعلق بمركز التنسيق الأمني المدني في كريات غات، أوضح عواضة أن المركز يتمتع باستقلالية كاملة ويخضع لإشراف أمريكي مباشر، بعيداً عن الإدارة الإسرائيلية. وأضاف أن آلية إدخال المساعدات جرى فصلها عن آليات الاحتلال، واعتماد آلية دولية بديلة، كما أن المسؤول العسكري عن المركز يتلقى تعليماته مباشرة من جهة التنسيق الخاضعة للإشراف الأمريكي.

وأشار إلى أن مركز التنسيق يقع في مستوطنة كريات غات داخل مبنى متعدد الطوابق، حيث خُصص الطابق الأول للجانب الأمريكي ويُمنع دخول الإسرائيليين إليه، في دلالة على استقلالية المركز عن الجانب الإسرائيلي في هذا الملف.

وأشار عواضة إلى أن الإدارة الأمريكية، وخاصة ترامب، تسعى إلى إغلاق ملف غزة وفق رؤيتها الخاصة، من خلال ممارسة ضغوط مباشرة على نتنياهو.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

العين الإسرائيلية على القوة الدولية في غزة

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري، المقابلة التي أجرتها صحيفة إسرائيلية تناولت تعقيدات تشكيل القوة الدولية في غزة، إضافة الى التصعيدات في لبنان.

وفي هذا السياق، قال الخبير السياسي نبيل عواضة إن ملف تشكيل القوة الدولية يُعد من أبرز القضايا المعقدة المرتبطة بمستقبل غزة، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية ومسألة رفع الحصار، معتبراً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى التحكم بمستقبل القطاع عبر هذه العناوين الثلاثة.

وأوضح عواضة أن التعقيد الأساسي في تشكيل القوة الدولية يتمثل في النظرة الإسرائيلية إلى مسألتي الأمن والاستقرار، إضافة إلى مدى قدرة عناصر القوة على التأقلم مع الواقع القائم في غزة والتعامل مع بيئتها الاجتماعية، خاصة في ظل قرار بعض الدول عدم الانخراط في أي صدام مع أهالي القطاع.

وأضاف أن مسألة سحب سلاح حركة حماس تُعد محوراً أساسياً في هذا الملف، في وقت يريد نتنياهو، الصدام مع المجتمع في غزة.

وحول العراقيل التي تواجه تشكيل القوة الدولية، أشار عواضة إلى أنه لم تعلن أي دولة بشكل رسمي مشاركتها في هذه القوة، لافتاً إلى أن بعض الدول أعلنت رفضها المشاركة رغم قدرتها على ذلك، في حين تبقى مشاركة دول مثل تركيا وقطر محتملة، إلا أن الكيان الإسرائيلي يرفض بشكل قاطع مشاركة تركيا في أي قوة دولية داخل غزة.

وتابع أن الإعلام الإسرائيلي يكرر أن الجيش استبعد مشاركة القوات التركية، سواء في قطاع غزة أو على الحدود الشمالية، مؤكداً أن تل أبيب لن تسمح لها بالمشاركة في هذا الملف.

وفيما يتعلق بمركز التنسيق الأمني المدني في كريات غات، أوضح عواضة أن المركز يتمتع باستقلالية كاملة ويخضع لإشراف أمريكي مباشر، بعيداً عن الإدارة الإسرائيلية. وأضاف أن آلية إدخال المساعدات جرى فصلها عن آليات الاحتلال، واعتماد آلية دولية بديلة، كما أن المسؤول العسكري عن المركز يتلقى تعليماته مباشرة من جهة التنسيق الخاضعة للإشراف الأمريكي.

وأشار إلى أن مركز التنسيق يقع في مستوطنة كريات غات داخل مبنى متعدد الطوابق، حيث خُصص الطابق الأول للجانب الأمريكي ويُمنع دخول الإسرائيليين إليه، في دلالة على استقلالية المركز عن الجانب الإسرائيلي في هذا الملف.

وأشار عواضة إلى أن الإدارة الأمريكية، وخاصة ترامب، تسعى إلى إغلاق ملف غزة وفق رؤيتها الخاصة، من خلال ممارسة ضغوط مباشرة على نتنياهو.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أكبر


التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب


ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار


متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا


مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترمب وقف إطلاق النار لا يحمل أي معنى


قائد القوات الجوفضائية يحدد قواعد اشتباك جديدة في حال شن عدوان آخر على إيران


عراقجي: إيران تعرف جيدا كيف تحيد القيود وكيف تدافع عن مصالحها


حزب الله: استهدفنا بصواريخ ومسيرات مربض مدفعية لجيش العدو في كفار غلعادي ردا على خروقات وقف إطلاق النار


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة: على دول الجوار في الخليج (الفارسي) إدراك أن استخدام أراضيهم لخدمة أعدائنا يعني وداعاً لإنتاج النفط في المنطقة


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة للشعب الإيراني: إذا أخطأ العدو واعتدى على أرضنا، فإن أهدافنا القادمة ستكون في الأماكن التي تختارونها أنتم


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


شركة لويدز للتأمين تعلن عدد السفن الإيرانية اخترقت الحصار البحري الأمريكي


3 شهداء من جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة في حي الأمل شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي يسافر إلى باكستان اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع إيران


صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: سلاح إيران الرئيسي هو الجغرافيا ومضيق هرمز