عاجل:

مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر اعترفت تاليا لانكري، الرئيسة السابقة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بمسؤولية عن الفشل الاستخباراتي الذي رافق هجوم السابع من أكتوبر 2023، مؤكدة أن ما جرى يمثل نقطة تحول خطيرة تستدعي تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لفحص آليات صنع القرار السياسي والأمني.

وقالت تاليا لانكري الرئيس السابقة لمجلس الأمن القومي وعضو منتدى "ديبورا" الأمني، إنني "بصفتي امرأة تعمل في مجال الأمن، وشاركت في عمليات التعلم واستخلاص الدروس، فإن هجوم السابع من أكتوبر ليس مجرد مأساة "وطنية" ذات أبعاد غير مسبوقة، بل هي أيضا نقطة تحول تتطلب فحصا مهنيا وأكاديميا دقيقا لآليات صنع القرار على المستوى السياسي والأمني".

إقرأ أيضاً..مخرجات طوفان الأقصى وسقوط الثوابت الإسرائيلية

وأضافت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الآثار المباشرة لتوجيهات القيادة السياسية على كفاءة الجيش، وجاهزيته الفعلية، والتحديات متعددة القطاعات، تستلزم تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أسرع وقت ممكن، فالجيش لا يعمل بمعزل عن الواقع، بل يخضع تمامًا لتوجيهات القيادة السياسية، ولا ينبغي النظر لهذه السياسة على أنها عملية محايدة، لأن التوجيهات والضغوط الخارجية تشكل عمليًا مفهوم الأمن، وقواعد الاشتباك، والأولويات العملياتية".

وأوضحت أنه "في الحالة اللبنانية، يعد التوجيه الصادر بعدم مهاجمة خيام حزب الله التي نصبت على بعد 30 مترًا داخل الحدود الإسرائيلية أبرز مثال على ذلك، وهذا الحدث ليس مجرد "لعب أطفال"، كما وصفه رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك، تساحي هنغبي، بل إشارة واضحة للمنظمات الفلسطينية بشأن حدود التساهل الإسرائيلي، ويعكس سياسة هدفها الوحيد منع التدهور الفوري، حتى لو كان ذلك على حساب المساس بالردع والسيادة، وبالتالي فإن سياسة منع التدهور دون رد فعل مناسب قد تعتبر ضعفاً يشجع على الهجوم".

وأشارت إلى أن "مثالا آخر على ذلك هو الفشل الاستراتيجي في قطاع غزة، فقد ركزت السياسة الإسرائيلية تجاهه، لفترة طويلة، على مزيج من "السخاء الاقتصادي"، ومنع التصعيد، بافتراض ردع حماس، وفي هذا السياق، يجب التذكير بموقف رئيس الوزراء المبدئي الذي طالب بوضع خطة عملياتية للرد على التهديدات التي لا تتضمن احتلال غزة، وهذا الموقف، رغم منطقه السياسي الاستراتيجي العميق، كان يمكن أن يخلق قيدًا عملياتيًا حد من تخطيط الردود العسكرية في حال حدوث اختراق للحدود".

وأكدت أن "هذا النهج خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى الجانب الإسرائيلي، واقتصر على التعامل مع نوايا حماس بدلًا من الاستعداد لقدراتها العملياتية، وهنا يكمن الفشل الاستراتيجي الاسرائيلي الذي اعتمد التعامل مع "النوايا" بدلًا من "القدرات"، ولضمان استخلاص دروس معمقة تمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات التي حصلت في الحرب على غزة، فلا مفر من تشكيل لجنة تحقيق حكومية، لأنها وحدها هيئة مستقلة، بمنأى عن الضغوط السياسية، قادرة على التركيز على المسائل الجوهرية المتعلقة بالمسؤولية الأساسية للقيادة السياسية".

ولفتت إلى أن "الإخفاق الجوهري الاسرائيلي يكمن في مفهوم يتناقض مع جميع مبادئ الأمن الاحترافية، وهي التعامل مع نوايا حماس، وافتراض ردعها، بدلاً من الاستعداد الدقيق لقدراته العملياتية، وهذا النوع من التقدير يعد مقامرة استراتيجية خطيرة، ويجب مراجعته ضمن مفهوم أمني يركز حصراً على بناء القوة والاستعداد لمواجهة قدرات العدو".

وأضافت أن "لجنة التحقيق معنية بدراسة الأسئلة بتعمق، والتعليمات الموجهة للجيش والكفاءة العملياتية ، فهل أضرت التعليمات الصادرة له، بما فيها المتعلقة بتوزيع القوات على حدود غزة، والتعليمات المتعلقة بمدى الكفاءة العملياتية وجاهزية القوات المدافعة في الميدان، وجودة المعلومات الأمنية، وتأثيرها، وطبيعة المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي نقلت لرئيس الوزراء، وهيئة صناعة القرار العليا، وهل طغت الاعتبارات السياسية الداخلية أو الخارجية على التوصيات العملياتية الصادرة عن الجيش والمؤسسة الأمنية".

0% ...

مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر اعترفت تاليا لانكري، الرئيسة السابقة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بمسؤولية عن الفشل الاستخباراتي الذي رافق هجوم السابع من أكتوبر 2023، مؤكدة أن ما جرى يمثل نقطة تحول خطيرة تستدعي تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لفحص آليات صنع القرار السياسي والأمني.

وقالت تاليا لانكري الرئيس السابقة لمجلس الأمن القومي وعضو منتدى "ديبورا" الأمني، إنني "بصفتي امرأة تعمل في مجال الأمن، وشاركت في عمليات التعلم واستخلاص الدروس، فإن هجوم السابع من أكتوبر ليس مجرد مأساة "وطنية" ذات أبعاد غير مسبوقة، بل هي أيضا نقطة تحول تتطلب فحصا مهنيا وأكاديميا دقيقا لآليات صنع القرار على المستوى السياسي والأمني".

إقرأ أيضاً..مخرجات طوفان الأقصى وسقوط الثوابت الإسرائيلية

وأضافت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الآثار المباشرة لتوجيهات القيادة السياسية على كفاءة الجيش، وجاهزيته الفعلية، والتحديات متعددة القطاعات، تستلزم تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أسرع وقت ممكن، فالجيش لا يعمل بمعزل عن الواقع، بل يخضع تمامًا لتوجيهات القيادة السياسية، ولا ينبغي النظر لهذه السياسة على أنها عملية محايدة، لأن التوجيهات والضغوط الخارجية تشكل عمليًا مفهوم الأمن، وقواعد الاشتباك، والأولويات العملياتية".

وأوضحت أنه "في الحالة اللبنانية، يعد التوجيه الصادر بعدم مهاجمة خيام حزب الله التي نصبت على بعد 30 مترًا داخل الحدود الإسرائيلية أبرز مثال على ذلك، وهذا الحدث ليس مجرد "لعب أطفال"، كما وصفه رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك، تساحي هنغبي، بل إشارة واضحة للمنظمات الفلسطينية بشأن حدود التساهل الإسرائيلي، ويعكس سياسة هدفها الوحيد منع التدهور الفوري، حتى لو كان ذلك على حساب المساس بالردع والسيادة، وبالتالي فإن سياسة منع التدهور دون رد فعل مناسب قد تعتبر ضعفاً يشجع على الهجوم".

وأشارت إلى أن "مثالا آخر على ذلك هو الفشل الاستراتيجي في قطاع غزة، فقد ركزت السياسة الإسرائيلية تجاهه، لفترة طويلة، على مزيج من "السخاء الاقتصادي"، ومنع التصعيد، بافتراض ردع حماس، وفي هذا السياق، يجب التذكير بموقف رئيس الوزراء المبدئي الذي طالب بوضع خطة عملياتية للرد على التهديدات التي لا تتضمن احتلال غزة، وهذا الموقف، رغم منطقه السياسي الاستراتيجي العميق، كان يمكن أن يخلق قيدًا عملياتيًا حد من تخطيط الردود العسكرية في حال حدوث اختراق للحدود".

وأكدت أن "هذا النهج خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى الجانب الإسرائيلي، واقتصر على التعامل مع نوايا حماس بدلًا من الاستعداد لقدراتها العملياتية، وهنا يكمن الفشل الاستراتيجي الاسرائيلي الذي اعتمد التعامل مع "النوايا" بدلًا من "القدرات"، ولضمان استخلاص دروس معمقة تمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات التي حصلت في الحرب على غزة، فلا مفر من تشكيل لجنة تحقيق حكومية، لأنها وحدها هيئة مستقلة، بمنأى عن الضغوط السياسية، قادرة على التركيز على المسائل الجوهرية المتعلقة بالمسؤولية الأساسية للقيادة السياسية".

ولفتت إلى أن "الإخفاق الجوهري الاسرائيلي يكمن في مفهوم يتناقض مع جميع مبادئ الأمن الاحترافية، وهي التعامل مع نوايا حماس، وافتراض ردعها، بدلاً من الاستعداد الدقيق لقدراته العملياتية، وهذا النوع من التقدير يعد مقامرة استراتيجية خطيرة، ويجب مراجعته ضمن مفهوم أمني يركز حصراً على بناء القوة والاستعداد لمواجهة قدرات العدو".

وأضافت أن "لجنة التحقيق معنية بدراسة الأسئلة بتعمق، والتعليمات الموجهة للجيش والكفاءة العملياتية ، فهل أضرت التعليمات الصادرة له، بما فيها المتعلقة بتوزيع القوات على حدود غزة، والتعليمات المتعلقة بمدى الكفاءة العملياتية وجاهزية القوات المدافعة في الميدان، وجودة المعلومات الأمنية، وتأثيرها، وطبيعة المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي نقلت لرئيس الوزراء، وهيئة صناعة القرار العليا، وهل طغت الاعتبارات السياسية الداخلية أو الخارجية على التوصيات العملياتية الصادرة عن الجيش والمؤسسة الأمنية".

0% ...

مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
مسؤولة صهيونية تقر بالفشل الاستخباراتي في هجوم 7 أكتوبر اعترفت تاليا لانكري، الرئيسة السابقة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بمسؤولية عن الفشل الاستخباراتي الذي رافق هجوم السابع من أكتوبر 2023، مؤكدة أن ما جرى يمثل نقطة تحول خطيرة تستدعي تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لفحص آليات صنع القرار السياسي والأمني.

وقالت تاليا لانكري الرئيس السابقة لمجلس الأمن القومي وعضو منتدى "ديبورا" الأمني، إنني "بصفتي امرأة تعمل في مجال الأمن، وشاركت في عمليات التعلم واستخلاص الدروس، فإن هجوم السابع من أكتوبر ليس مجرد مأساة "وطنية" ذات أبعاد غير مسبوقة، بل هي أيضا نقطة تحول تتطلب فحصا مهنيا وأكاديميا دقيقا لآليات صنع القرار على المستوى السياسي والأمني".

إقرأ أيضاً..مخرجات طوفان الأقصى وسقوط الثوابت الإسرائيلية

وأضافت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الآثار المباشرة لتوجيهات القيادة السياسية على كفاءة الجيش، وجاهزيته الفعلية، والتحديات متعددة القطاعات، تستلزم تشكيل لجنة تحقيق حكومية في أسرع وقت ممكن، فالجيش لا يعمل بمعزل عن الواقع، بل يخضع تمامًا لتوجيهات القيادة السياسية، ولا ينبغي النظر لهذه السياسة على أنها عملية محايدة، لأن التوجيهات والضغوط الخارجية تشكل عمليًا مفهوم الأمن، وقواعد الاشتباك، والأولويات العملياتية".

وأوضحت أنه "في الحالة اللبنانية، يعد التوجيه الصادر بعدم مهاجمة خيام حزب الله التي نصبت على بعد 30 مترًا داخل الحدود الإسرائيلية أبرز مثال على ذلك، وهذا الحدث ليس مجرد "لعب أطفال"، كما وصفه رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك، تساحي هنغبي، بل إشارة واضحة للمنظمات الفلسطينية بشأن حدود التساهل الإسرائيلي، ويعكس سياسة هدفها الوحيد منع التدهور الفوري، حتى لو كان ذلك على حساب المساس بالردع والسيادة، وبالتالي فإن سياسة منع التدهور دون رد فعل مناسب قد تعتبر ضعفاً يشجع على الهجوم".

وأشارت إلى أن "مثالا آخر على ذلك هو الفشل الاستراتيجي في قطاع غزة، فقد ركزت السياسة الإسرائيلية تجاهه، لفترة طويلة، على مزيج من "السخاء الاقتصادي"، ومنع التصعيد، بافتراض ردع حماس، وفي هذا السياق، يجب التذكير بموقف رئيس الوزراء المبدئي الذي طالب بوضع خطة عملياتية للرد على التهديدات التي لا تتضمن احتلال غزة، وهذا الموقف، رغم منطقه السياسي الاستراتيجي العميق، كان يمكن أن يخلق قيدًا عملياتيًا حد من تخطيط الردود العسكرية في حال حدوث اختراق للحدود".

وأكدت أن "هذا النهج خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى الجانب الإسرائيلي، واقتصر على التعامل مع نوايا حماس بدلًا من الاستعداد لقدراتها العملياتية، وهنا يكمن الفشل الاستراتيجي الاسرائيلي الذي اعتمد التعامل مع "النوايا" بدلًا من "القدرات"، ولضمان استخلاص دروس معمقة تمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات التي حصلت في الحرب على غزة، فلا مفر من تشكيل لجنة تحقيق حكومية، لأنها وحدها هيئة مستقلة، بمنأى عن الضغوط السياسية، قادرة على التركيز على المسائل الجوهرية المتعلقة بالمسؤولية الأساسية للقيادة السياسية".

ولفتت إلى أن "الإخفاق الجوهري الاسرائيلي يكمن في مفهوم يتناقض مع جميع مبادئ الأمن الاحترافية، وهي التعامل مع نوايا حماس، وافتراض ردعها، بدلاً من الاستعداد الدقيق لقدراته العملياتية، وهذا النوع من التقدير يعد مقامرة استراتيجية خطيرة، ويجب مراجعته ضمن مفهوم أمني يركز حصراً على بناء القوة والاستعداد لمواجهة قدرات العدو".

وأضافت أن "لجنة التحقيق معنية بدراسة الأسئلة بتعمق، والتعليمات الموجهة للجيش والكفاءة العملياتية ، فهل أضرت التعليمات الصادرة له، بما فيها المتعلقة بتوزيع القوات على حدود غزة، والتعليمات المتعلقة بمدى الكفاءة العملياتية وجاهزية القوات المدافعة في الميدان، وجودة المعلومات الأمنية، وتأثيرها، وطبيعة المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي نقلت لرئيس الوزراء، وهيئة صناعة القرار العليا، وهل طغت الاعتبارات السياسية الداخلية أو الخارجية على التوصيات العملياتية الصادرة عن الجيش والمؤسسة الأمنية".

0% ...

آخرالاخبار

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار


أيجئي: رفع الشعب الإيراني راية الثأر هو موقف قائم على الحق ويتعيّن علينا نحن المسؤولين أن نصرّ عليه ونتمسك به


أدوات "اسرائيلية" جديدة لتحسين صورتها في الولايات المتحدة


بزشكيان: يجب أن نواجه التهديدات الخارجية والمؤامرات بالتزامن مع معالجة القضايا الداخلية الضرورية وهذا ليس سهلا


رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي: لا خلاف بين مسؤولي البلاد على أن العدو الأميركي لا يمكن الوثوق به ولن نتراجع أمامه وسنصمد


الرئيس الإيراني: حرب اليوم ليست مجرد صواريخ والعدو أدرك عجزه عن إجبار شعبنا على الاستسلام عبر الهجوم العسكري


الرئيس الإيراني: نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والتضامن واتخاذ القرارات على أساس الحكمة الجماعية


الدفاع الإيرانية: الحرب تحولت إلى محرك لتطوير صناعاتنا الدفاعية


الرئيس الإيراني: لم نقدم أي تنازلات في مذكرة التفاهم ومعظمها كان لصالحنا وهي لا تحقق مصلحة أحادية لواشنطن


الرئيس الإيراني: لم نتراجع عن أي من حقوقنا ومصالحنا ومبادئنا في بنود مذكرة التفاهم


الأكثر مشاهدة

وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: إيران طورت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية


وول ستريت جورنال: إيران استخدمت صواريخ تحلق بسرعات فائقة وقادرة على المناورة خلال المرحلة النهائية من مسارها قبل الإصابة


مصادر محلية سورية: دورية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات تتوغل في محيط سد كودنة بريف القنيطرة الجنوبي جنوب البلاد


نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أمريكيين: قبل 48 ساعة أصيب 20 جندياً أمريكياً جراء القصف الإيراني لقاعدة موفق السلطي في الأردن


وسائل إعلام عبرية: عدد من المروحيات الأميركية تعرض لأضرار من جراء الهجوم الإيراني على القاعدة الأميركية في الأردن


وسائل إعلام عبرية: 30 جندياً أميركياً أصيبوا خلال الأسبوع الماضي عقب الهجمات الإيرانية في "الشرق الأوسط"


عراقجي: العلاقات بين ايران والعراق راسخة واستراتيجية


"نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين: قواتنا بالأردن تعرضت لهجمات إيرانية خلال 5 أيام أسفرت عن قتلى وجرحى


"نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين: الهجمات أدت لإصابة عشرات الجنود وإلحاق أضرار جسيمة بعدد كبير من المروحيات


ترامب حول مقتل جنديين أمريكيين في هجوم إيراني في الأردن: "يؤلمنا أن نرى ذلك يحدث.. إنه لأمر محزن جداً"


الخارجية الأمريكية: تنصح السلطات الأمريكية مواطنيها بمتابعة معلومات الرحلات الجوية تحسبا لإغلاق محتمل للمجال الجوي