عاجل:

جهود دولية مكثفة لوقف الحرب في اوكرانيا

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
تصاعدت الجهود الدبلوماسية لإيجاد تسوية سلمية للحرب في اوكرانيا، في وقت يفرض فيه الواقع الميداني وتعقيدات النزاع ضغوطاً كبيرة على كييف وموسكو على حد سواء.

على وقع مفاوضات متسارعة وضغوط دولية متزايدة، تتجه الأنظار إلى مستقبل الحرب في أوكرانيا، في وقت بات فيه من شبه المؤكد أن روسيا لن تتخلى عن سيطرتها على منطقة دونباس شرقي البلاد حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وفي هذا المشهد المعقد، يجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفسه في سباق مع الزمن، وتحت ضغط أميركي متزايد لإنهاء نزاع مستمر منذ نحو أربع سنوات وفق خطة واشنطن المعدلة.

زيلينسكي أعلن أن برلين ستستضيف خلال الأيام المقبلة سلسلة لقاءات حاسمة، سيجتمع خلالها مع ممثلي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشركاء أوروبيين، وعدد من القادة الدوليين.

وقال زيلينسكي: "اللحظة الحالية توفر فرصة كبيرة، سنعمل بنشاط وبشكل بناء قدر استطاعتنا في برلين هذه الأيام مع كل من يستطيع إنجاح الاتفاق. وفدنا سيعمل على تفاصيل الضمانات الأمنية لأوكرانيا، وسيواصل مناقشاته مع الولايات المتحدة وأوروبا".

لكن حظوظ نجاح اجتماع برلين منخفضة كون ان الخطة الاميركية تتضمن تنازلات إقليمية أوكرانية في الشرق، وتجميد طموح الانضمام إلى حلف الناتو، مقابل ترتيبات أمنية غير واضحة، وانسحابات روسية محدودة، مع وعود بانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مرحلة لاحقة مقابل اصرار موسكو على الاحتفاظ بدونباس، إذ أكد الكرملين أن الشرطة الروسية والحرس الوطني سيبقيان في المنطقة حتى بعد أي اتفاق سلام.

بالتوازي، يحاول أردوغان فتح مسار تكميلي، مؤكداً بعد لقائه بوتين أن السلام ليس بعيداً، في حين يحذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من انتهاء زمن السلام الأمريكي ويدعو الأوروبيين إلى سياسة أكثر استقلالاً في مواجهة روسيا.

ميدانياً، تتواصل حرب الاستنزاف، مع ضربات روسية مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية بصواريخ فرط صوتية ومسيّرات، ما تسبب بانقطاعات واسعة للكهرباء وتهديد متجدد لمحطة زابوريجيا النووية. وفي المقابل، تواصل كييف استهداف منشآت داخل العمق الروسي.

أما في البحر الأسود، فتتصاعد المخاطر بعد استهداف سفن تركية مدنية، ما يهدد الأمن الغذائي العالمي، وسط تحذيرات تركية وأوروبية من تحويل المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

0% ...

جهود دولية مكثفة لوقف الحرب في اوكرانيا

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
تصاعدت الجهود الدبلوماسية لإيجاد تسوية سلمية للحرب في اوكرانيا، في وقت يفرض فيه الواقع الميداني وتعقيدات النزاع ضغوطاً كبيرة على كييف وموسكو على حد سواء.

على وقع مفاوضات متسارعة وضغوط دولية متزايدة، تتجه الأنظار إلى مستقبل الحرب في أوكرانيا، في وقت بات فيه من شبه المؤكد أن روسيا لن تتخلى عن سيطرتها على منطقة دونباس شرقي البلاد حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وفي هذا المشهد المعقد، يجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفسه في سباق مع الزمن، وتحت ضغط أميركي متزايد لإنهاء نزاع مستمر منذ نحو أربع سنوات وفق خطة واشنطن المعدلة.

زيلينسكي أعلن أن برلين ستستضيف خلال الأيام المقبلة سلسلة لقاءات حاسمة، سيجتمع خلالها مع ممثلي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشركاء أوروبيين، وعدد من القادة الدوليين.

وقال زيلينسكي: "اللحظة الحالية توفر فرصة كبيرة، سنعمل بنشاط وبشكل بناء قدر استطاعتنا في برلين هذه الأيام مع كل من يستطيع إنجاح الاتفاق. وفدنا سيعمل على تفاصيل الضمانات الأمنية لأوكرانيا، وسيواصل مناقشاته مع الولايات المتحدة وأوروبا".

لكن حظوظ نجاح اجتماع برلين منخفضة كون ان الخطة الاميركية تتضمن تنازلات إقليمية أوكرانية في الشرق، وتجميد طموح الانضمام إلى حلف الناتو، مقابل ترتيبات أمنية غير واضحة، وانسحابات روسية محدودة، مع وعود بانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مرحلة لاحقة مقابل اصرار موسكو على الاحتفاظ بدونباس، إذ أكد الكرملين أن الشرطة الروسية والحرس الوطني سيبقيان في المنطقة حتى بعد أي اتفاق سلام.

بالتوازي، يحاول أردوغان فتح مسار تكميلي، مؤكداً بعد لقائه بوتين أن السلام ليس بعيداً، في حين يحذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من انتهاء زمن السلام الأمريكي ويدعو الأوروبيين إلى سياسة أكثر استقلالاً في مواجهة روسيا.

ميدانياً، تتواصل حرب الاستنزاف، مع ضربات روسية مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية بصواريخ فرط صوتية ومسيّرات، ما تسبب بانقطاعات واسعة للكهرباء وتهديد متجدد لمحطة زابوريجيا النووية. وفي المقابل، تواصل كييف استهداف منشآت داخل العمق الروسي.

أما في البحر الأسود، فتتصاعد المخاطر بعد استهداف سفن تركية مدنية، ما يهدد الأمن الغذائي العالمي، وسط تحذيرات تركية وأوروبية من تحويل المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة


متحدث الجيش الإيراني: حاملات الطائرات الأمريكية تعاني من نقاط ضعف خطيرة خصوصًا في مواجه الصواريخ الفرط صوتية ويمكن استهدافها بسهولة


تصدع العلاقات الأوروبية الأميركية على خلفية أطماع ترامب بشأن غرينلاند + فيديو


الخارجية الإيرانية: الحرس الثوري قام بدور مشرف بمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش الذي كان نتاج تآمر أوروبي أمريكي


إجتماع للقيادات الأمنية والعسكرية التركية لمناقشة تحديات المنطقة + فيديو


الجيش الإيراني: نطاق الحرب سيشمل كامل جغرافيا المنطقة من الكيان الصهيوني إلى الدول التي توجد فيها قواعد أمريكية.


الجيش الإيراني: اذا كان ترامب يعتقد أنه يستطيع تنفيذ عملية سريعة، ثم يغرّد بعد ساعتين بأن العملية انتهت وأننا لن نقوم بأي إجراء ضد إيران، فهذا غير وارد إطلاقًا.


الجيش الإيراني: تم إعداد الخطط اللازمة بشأن الهجوم المحتمل للعدو، لدينا ردود مناسبة ومتناسبة لكل السيناريوهات المختلفة التي قد يقدم عليها العدو.


الذهب يهوي بقوة بعد بلوغ أعلى مستوياته التاريخية


شاهد.. رفض رسمي وشعبي للتدخل الأمريكي في الشأن العراقي