عاجل:

الجنائية الدولية ترفض طعنا إسرائيليا ضد أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
الجنائية الدولية ترفض طعنا إسرائيليا ضد أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت
قالت "القناة 12" العبرية، الاثنين، إن المحكمة الجنائية الدولية رفضت الطعن الرئيسي الذي قدمته "إسرائيل" ضد أوامر اعتقال رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وأفادت القناة العبرية بأن أوامر الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو وغالانت سارية المفعول.

وفي التفاصيل، رفضت الجنائية الدولية طلبا إسرائيليا لوقف التحقيق بالجرائم المرتكبة في غزة، مؤكدة استمرار الإجراءات القضائية، بما يشمل التحقيقات ومذكرات التوقيف الصادرة، في خطوة تبقي الملف مفتوحا على تداعيات قانونية وسياسية واسعة.

ورد قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية قبول أحد الطعون التي تقدّمت بها "إسرائيل" ضمن سلسلة طعون تستهدف التحقيق في سلوكها خلال الحرب على غزة.

وفي حكم صدر الاثنين، أيد القضاة قرارا سابقا صادرا عن الدائرة التمهيدية، خلص إلى عدم وجود "وضع جديد" يفرض على الادعاء إعادة إطلاق الإجراءات أو توجيه إشعار جديد إلى إسرائيل.

وأكد قرار الاستئناف الإبقاء على حكم صادر عن محكمة أدنى، كان قد أقر بأن تحقيق الادعاء في الجرائم الواقعة ضمن اختصاص المحكمة يمكن أن يشمل أحداثا أعقبت الحرب الإسرائيلية على غزة، ما يعني عمليا استمرار التحقيق، وبقاء مذكرات التوقيف التي صدرت العام الماضي بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت سارية المفعول.

وأوضحت المحكمة أن التحقيق الأصلي الذي فتح عام 2021، يشمل جرائم حرب ارتكبت منذ 13 يونيو 2014، من دون تحديد تاريخ انتهاء، ما يعزز الأساس القانوني لمذكرات التوقيف الصادرة في نوفمبر 2024 بحق نتنياهو وغالانت، المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويركز هذا الحكم على طعن قانوني واحد فقط من بين عدة طعون قدمتها إسرائيل ضد تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية وضد مذكرات التوقيف الصادرة بحق مسؤولين إسرائيليين.

وجادل الإحتلال بأن أحداث ما بعد 7 أكتوبر شكلت تغييرا جوهريا يستدعي التزامات قانونية جديدة بموجب المادة 18 من نظام روما الأساسي، غير أن قضاة الاستئناف رفضوا هذا الادعاء.

وفي المقابل، قالت الخارجية الإسرائيلية إن تل أبيب ترفض قرار دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية الذي صدر بأغلبية ضئيلة، والقاضي برفض حقها في تلقي إشعار مسبق بالإجراءات.

وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن هذا الحق مكفول بموجب مبدأ التكامل، ولا سيما في حالة دولة ديمقراطية، على حد تعبيرها، تمتلك نظاما قضائيا مستقلا وقويا.

واعتبرت أن القرار يشكل مثالا إضافيا على ما وصفه بـ"التسييس المستمر" للمحكمة الجنائية الدولية، متهمة إياها بتجاهل الحقوق السيادية للدول غير الأطراف، فضلا عن التزاماتها المنصوص عليها في نظام روما الأساسي، واصفة ما جرى بأنه سياسة متخفية تحت ستار "القانون الدولي".

وفي ظل الوضع الراهن، وفي غياب أدوات قانونية إضافية فعّالة، لا تملك إسرائيل سوى خيارات محدودة للعمل على المستويين الدبلوماسي والسياسي، والتي ستسعى من خلالها إلى التعامل مع الإجراءات والاتهامات الموجهة إليها أمام المحكمة.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 لأكتوبر 2023، عن استشهاد نحو 70700 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت أكثر من 171100 آخرين.

وأدت الحرب إلى تدمير واسع في البنية التحتية، فيما بقيت الظروف المعيشية في القطاع عند مستويات شديدة القسوة، من دون أي تحسن ملموس بعد وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر.

0% ...

الجنائية الدولية ترفض طعنا إسرائيليا ضد أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
الجنائية الدولية ترفض طعنا إسرائيليا ضد أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت
قالت "القناة 12" العبرية، الاثنين، إن المحكمة الجنائية الدولية رفضت الطعن الرئيسي الذي قدمته "إسرائيل" ضد أوامر اعتقال رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وأفادت القناة العبرية بأن أوامر الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو وغالانت سارية المفعول.

وفي التفاصيل، رفضت الجنائية الدولية طلبا إسرائيليا لوقف التحقيق بالجرائم المرتكبة في غزة، مؤكدة استمرار الإجراءات القضائية، بما يشمل التحقيقات ومذكرات التوقيف الصادرة، في خطوة تبقي الملف مفتوحا على تداعيات قانونية وسياسية واسعة.

ورد قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية قبول أحد الطعون التي تقدّمت بها "إسرائيل" ضمن سلسلة طعون تستهدف التحقيق في سلوكها خلال الحرب على غزة.

وفي حكم صدر الاثنين، أيد القضاة قرارا سابقا صادرا عن الدائرة التمهيدية، خلص إلى عدم وجود "وضع جديد" يفرض على الادعاء إعادة إطلاق الإجراءات أو توجيه إشعار جديد إلى إسرائيل.

وأكد قرار الاستئناف الإبقاء على حكم صادر عن محكمة أدنى، كان قد أقر بأن تحقيق الادعاء في الجرائم الواقعة ضمن اختصاص المحكمة يمكن أن يشمل أحداثا أعقبت الحرب الإسرائيلية على غزة، ما يعني عمليا استمرار التحقيق، وبقاء مذكرات التوقيف التي صدرت العام الماضي بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت سارية المفعول.

وأوضحت المحكمة أن التحقيق الأصلي الذي فتح عام 2021، يشمل جرائم حرب ارتكبت منذ 13 يونيو 2014، من دون تحديد تاريخ انتهاء، ما يعزز الأساس القانوني لمذكرات التوقيف الصادرة في نوفمبر 2024 بحق نتنياهو وغالانت، المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويركز هذا الحكم على طعن قانوني واحد فقط من بين عدة طعون قدمتها إسرائيل ضد تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية وضد مذكرات التوقيف الصادرة بحق مسؤولين إسرائيليين.

وجادل الإحتلال بأن أحداث ما بعد 7 أكتوبر شكلت تغييرا جوهريا يستدعي التزامات قانونية جديدة بموجب المادة 18 من نظام روما الأساسي، غير أن قضاة الاستئناف رفضوا هذا الادعاء.

وفي المقابل، قالت الخارجية الإسرائيلية إن تل أبيب ترفض قرار دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية الذي صدر بأغلبية ضئيلة، والقاضي برفض حقها في تلقي إشعار مسبق بالإجراءات.

وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن هذا الحق مكفول بموجب مبدأ التكامل، ولا سيما في حالة دولة ديمقراطية، على حد تعبيرها، تمتلك نظاما قضائيا مستقلا وقويا.

واعتبرت أن القرار يشكل مثالا إضافيا على ما وصفه بـ"التسييس المستمر" للمحكمة الجنائية الدولية، متهمة إياها بتجاهل الحقوق السيادية للدول غير الأطراف، فضلا عن التزاماتها المنصوص عليها في نظام روما الأساسي، واصفة ما جرى بأنه سياسة متخفية تحت ستار "القانون الدولي".

وفي ظل الوضع الراهن، وفي غياب أدوات قانونية إضافية فعّالة، لا تملك إسرائيل سوى خيارات محدودة للعمل على المستويين الدبلوماسي والسياسي، والتي ستسعى من خلالها إلى التعامل مع الإجراءات والاتهامات الموجهة إليها أمام المحكمة.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 لأكتوبر 2023، عن استشهاد نحو 70700 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت أكثر من 171100 آخرين.

وأدت الحرب إلى تدمير واسع في البنية التحتية، فيما بقيت الظروف المعيشية في القطاع عند مستويات شديدة القسوة، من دون أي تحسن ملموس بعد وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها