عاجل:

ضغوط "إسرائيلية" وأميركية لتكريس "آلية التحقق": الجيش اللبناني يختبر اليوم نوايا العالم في باريس

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
ضغوط "لا أحد يملك جوابا واضحا، والكل ينتظر اجتماع واشنطن، نهاية الشهر بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو"، بهذه العبارة لخص مرجع كبير توقعاته بشأن مستقبل المساعي القائمة عبر لجنة الـ"ميكانيزم".

وأضاف المصدر لصحيفة "الأخبار": "ما جرى تداوله مؤخرا شمل اقتراحا من الرئيس نبيه بري، بأن تضغط الولايات المتحدة على "إسرائيل" للانسحاب من مناطق محتلة وإطلاق سراح الأسرى، بما يسهم في مساعدة الجيش على تنفيذ القرار 1701.

إلا أن الجانب الأميركي عاد بجواب سلبي، مؤكدا أن "إسرائيل" ترفض الربط بين مهمة الجيش واتخاذ خطوات من جانبها، وأنها تعتبر نفسها في وضع يسمح لها بمواصلة الضربات لإعاقة عملية إعادة البناء التي يقوم بها حزب الله".

في هذه الأثناء، تتكثف المساعي الدبلوماسية عبر واشنطن وباريس والقاهرة، إضافة إلى قنوات عربية أخرى، لإيجاد مخرج للأزمة، في ما تواصل "إسرائيل" تصعيد اعتداءاتها اليومية، ويبقى الجيش اللبناني واقعا تحت سياسة ابتزاز، مع تكرار الحديث عن اشتراط تقديم المساعدات إليه بمستوى تجاوبه مع التوجيهات الأميركية، التي تتوافق مع مصالح العدو الــ"إسرائيلي".

وتستضيف باريس اليوم، اجتماعا يضم ممثلين عن فرنسا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ولبنان، في ظل تصاعد المخاوف من تصعيد "إسرائيلي" يفجر الساحة اللبنانية.

وأفادت مصادر مطلعة أن "باريس منخرطة جديا في عملية تعزيز الثقة بالجيش اللبناني، وكان لها دور محوري في آلية التحقق التي تستند إلى أدلة ملموسة"، وهو ما لخصه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بقوله سابقا إن فرنسا "تعمل على آلية ثانية لمتابعة نزع سلاح حزب الله".

وقالت المصادر إن "الاجتماع اليوم، هو تتويج للحراك الفرنسي الذي شمل محطتين أساسيتين: الأولى لآن كلير لوجاندر، مستشارة الرئيس إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، وجان إيف لودريان، إلى جانب الاتصالات الفرنسية لتأمين موافقة على مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والثانية تتعلق بالدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار".

وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، الذي يشارك في اجتماع باريس، سيعقد لقاءات في وزارة الدفاع الفرنسية والإليزيه، حيث سيقدم عرضا متكاملا حول الصعوبات التي يواجهها الجيش في الجنوب، لا سيما في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" ورفض "إسرائيل" الانسحاب من المواقع الخمسة الإضافية التي تحتلها.

وأوضحت المصادر أن نقاشات الاجتماع ستركز على عمل "الميكانيزم"، بعدما انضم إليها السفير السابق سيمون كرم، ومدير السياسات الخارجية في مجلس الأمن القومي ال"إسرائيلي"، يوري رسنيك.

يجدر بالذكر أن مورغان أورتاغوس ولودريان، المشاركين في اجتماع باريس، سيتوجهان إلى لبنان لحضور اجتماع "الميكانيزم" يوم الجمعة.

وكان السفير سيمون كرم، قد التقى أمس، رئيس الجمهورية، جوزيف عون، للحصول على التوجيهات قبيل انعقاد اللجنة غدا، كما اجتمع عون بنائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الذي نفى "الكلام عن تعيين سفراء آخرين غير كرم في الميكانيزم".

وتشير المصادر إلى أن ملف الحدود اللبنانية - السورية سيطرح على طاولة البحث في اجتماع باريس، الذي سبق وأن عرض تقديم المساعدة إلى البلدين.

ميدانيا، وفي مشهد بات اعتياديا في جنوب الليطاني، طلبت "لجنة مراقبة وقف إطلاق النار" من الجيش اللبناني التثبت من وجود بنى تحتية عسكرية أو نفق للمقاومة في وادي تولين.

علما أن دوريات قوات "اليونيفيل" نفذت في أثناء الأيام الماضية بحثا مكثفا في المنطقة التي تعرضت إلى غارات عنيفة في أثناء العدوان.

وتوجهت قوة من الجيش، مزودة بجرافة، لحفر الموقع الذي زعمت "إسرائيل" وجود منشآت للمقاومة فيه، ليتبين بعد البحث أن النفق يتكون من غرفتين صغيرتين فارغتين من أي سلاح أو عتاد.

وكان الجيش على تواصل مباشر مع "الميكانيزم"، وبعد ثبوت عدم صحة الادعاء ال"إسرائيلي"، طلب الجيش حضور "اليونيفيل" لتوثيق نتيجة الحفر، وتم ردم النفق، بانتظار حضور "اليونيفيل" اليوم.

تجربة تولين، استنسخت تجربة يانوح التي دحضت الادعاءات "الإسرائيلية" بوجود بنى تحتية تحت أحد المنازل.

لكنها فضحت التهويل والضغط الذي يتعرض إليه الجيش. إذ تمارس "إسرائيل" الابتزاز عليه وعلى الجنوبيين ليثبتوا خلو الأماكن من السلاح، حماية لها من القصف.

لكن الأداء "الإسرائيلي" في تحويل "الميكانيزم" إلى ساعي بريد لادعاءاته، في ما تتجاهل منذ تأسيسها الاعتداءات اليومية وقتل اللبنانيين.

المصدر: صحیفه الاخبار اللبنانیه

0% ...

ضغوط "إسرائيلية" وأميركية لتكريس "آلية التحقق": الجيش اللبناني يختبر اليوم نوايا العالم في باريس

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
ضغوط "لا أحد يملك جوابا واضحا، والكل ينتظر اجتماع واشنطن، نهاية الشهر بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو"، بهذه العبارة لخص مرجع كبير توقعاته بشأن مستقبل المساعي القائمة عبر لجنة الـ"ميكانيزم".

وأضاف المصدر لصحيفة "الأخبار": "ما جرى تداوله مؤخرا شمل اقتراحا من الرئيس نبيه بري، بأن تضغط الولايات المتحدة على "إسرائيل" للانسحاب من مناطق محتلة وإطلاق سراح الأسرى، بما يسهم في مساعدة الجيش على تنفيذ القرار 1701.

إلا أن الجانب الأميركي عاد بجواب سلبي، مؤكدا أن "إسرائيل" ترفض الربط بين مهمة الجيش واتخاذ خطوات من جانبها، وأنها تعتبر نفسها في وضع يسمح لها بمواصلة الضربات لإعاقة عملية إعادة البناء التي يقوم بها حزب الله".

في هذه الأثناء، تتكثف المساعي الدبلوماسية عبر واشنطن وباريس والقاهرة، إضافة إلى قنوات عربية أخرى، لإيجاد مخرج للأزمة، في ما تواصل "إسرائيل" تصعيد اعتداءاتها اليومية، ويبقى الجيش اللبناني واقعا تحت سياسة ابتزاز، مع تكرار الحديث عن اشتراط تقديم المساعدات إليه بمستوى تجاوبه مع التوجيهات الأميركية، التي تتوافق مع مصالح العدو الــ"إسرائيلي".

وتستضيف باريس اليوم، اجتماعا يضم ممثلين عن فرنسا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ولبنان، في ظل تصاعد المخاوف من تصعيد "إسرائيلي" يفجر الساحة اللبنانية.

وأفادت مصادر مطلعة أن "باريس منخرطة جديا في عملية تعزيز الثقة بالجيش اللبناني، وكان لها دور محوري في آلية التحقق التي تستند إلى أدلة ملموسة"، وهو ما لخصه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بقوله سابقا إن فرنسا "تعمل على آلية ثانية لمتابعة نزع سلاح حزب الله".

وقالت المصادر إن "الاجتماع اليوم، هو تتويج للحراك الفرنسي الذي شمل محطتين أساسيتين: الأولى لآن كلير لوجاندر، مستشارة الرئيس إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، وجان إيف لودريان، إلى جانب الاتصالات الفرنسية لتأمين موافقة على مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والثانية تتعلق بالدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار".

وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، الذي يشارك في اجتماع باريس، سيعقد لقاءات في وزارة الدفاع الفرنسية والإليزيه، حيث سيقدم عرضا متكاملا حول الصعوبات التي يواجهها الجيش في الجنوب، لا سيما في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" ورفض "إسرائيل" الانسحاب من المواقع الخمسة الإضافية التي تحتلها.

وأوضحت المصادر أن نقاشات الاجتماع ستركز على عمل "الميكانيزم"، بعدما انضم إليها السفير السابق سيمون كرم، ومدير السياسات الخارجية في مجلس الأمن القومي ال"إسرائيلي"، يوري رسنيك.

يجدر بالذكر أن مورغان أورتاغوس ولودريان، المشاركين في اجتماع باريس، سيتوجهان إلى لبنان لحضور اجتماع "الميكانيزم" يوم الجمعة.

وكان السفير سيمون كرم، قد التقى أمس، رئيس الجمهورية، جوزيف عون، للحصول على التوجيهات قبيل انعقاد اللجنة غدا، كما اجتمع عون بنائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الذي نفى "الكلام عن تعيين سفراء آخرين غير كرم في الميكانيزم".

وتشير المصادر إلى أن ملف الحدود اللبنانية - السورية سيطرح على طاولة البحث في اجتماع باريس، الذي سبق وأن عرض تقديم المساعدة إلى البلدين.

ميدانيا، وفي مشهد بات اعتياديا في جنوب الليطاني، طلبت "لجنة مراقبة وقف إطلاق النار" من الجيش اللبناني التثبت من وجود بنى تحتية عسكرية أو نفق للمقاومة في وادي تولين.

علما أن دوريات قوات "اليونيفيل" نفذت في أثناء الأيام الماضية بحثا مكثفا في المنطقة التي تعرضت إلى غارات عنيفة في أثناء العدوان.

وتوجهت قوة من الجيش، مزودة بجرافة، لحفر الموقع الذي زعمت "إسرائيل" وجود منشآت للمقاومة فيه، ليتبين بعد البحث أن النفق يتكون من غرفتين صغيرتين فارغتين من أي سلاح أو عتاد.

وكان الجيش على تواصل مباشر مع "الميكانيزم"، وبعد ثبوت عدم صحة الادعاء ال"إسرائيلي"، طلب الجيش حضور "اليونيفيل" لتوثيق نتيجة الحفر، وتم ردم النفق، بانتظار حضور "اليونيفيل" اليوم.

تجربة تولين، استنسخت تجربة يانوح التي دحضت الادعاءات "الإسرائيلية" بوجود بنى تحتية تحت أحد المنازل.

لكنها فضحت التهويل والضغط الذي يتعرض إليه الجيش. إذ تمارس "إسرائيل" الابتزاز عليه وعلى الجنوبيين ليثبتوا خلو الأماكن من السلاح، حماية لها من القصف.

لكن الأداء "الإسرائيلي" في تحويل "الميكانيزم" إلى ساعي بريد لادعاءاته، في ما تتجاهل منذ تأسيسها الاعتداءات اليومية وقتل اللبنانيين.

المصدر: صحیفه الاخبار اللبنانیه

0% ...

ضغوط "إسرائيلية" وأميركية لتكريس "آلية التحقق": الجيش اللبناني يختبر اليوم نوايا العالم في باريس

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
ضغوط "لا أحد يملك جوابا واضحا، والكل ينتظر اجتماع واشنطن، نهاية الشهر بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو"، بهذه العبارة لخص مرجع كبير توقعاته بشأن مستقبل المساعي القائمة عبر لجنة الـ"ميكانيزم".

وأضاف المصدر لصحيفة "الأخبار": "ما جرى تداوله مؤخرا شمل اقتراحا من الرئيس نبيه بري، بأن تضغط الولايات المتحدة على "إسرائيل" للانسحاب من مناطق محتلة وإطلاق سراح الأسرى، بما يسهم في مساعدة الجيش على تنفيذ القرار 1701.

إلا أن الجانب الأميركي عاد بجواب سلبي، مؤكدا أن "إسرائيل" ترفض الربط بين مهمة الجيش واتخاذ خطوات من جانبها، وأنها تعتبر نفسها في وضع يسمح لها بمواصلة الضربات لإعاقة عملية إعادة البناء التي يقوم بها حزب الله".

في هذه الأثناء، تتكثف المساعي الدبلوماسية عبر واشنطن وباريس والقاهرة، إضافة إلى قنوات عربية أخرى، لإيجاد مخرج للأزمة، في ما تواصل "إسرائيل" تصعيد اعتداءاتها اليومية، ويبقى الجيش اللبناني واقعا تحت سياسة ابتزاز، مع تكرار الحديث عن اشتراط تقديم المساعدات إليه بمستوى تجاوبه مع التوجيهات الأميركية، التي تتوافق مع مصالح العدو الــ"إسرائيلي".

وتستضيف باريس اليوم، اجتماعا يضم ممثلين عن فرنسا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ولبنان، في ظل تصاعد المخاوف من تصعيد "إسرائيلي" يفجر الساحة اللبنانية.

وأفادت مصادر مطلعة أن "باريس منخرطة جديا في عملية تعزيز الثقة بالجيش اللبناني، وكان لها دور محوري في آلية التحقق التي تستند إلى أدلة ملموسة"، وهو ما لخصه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بقوله سابقا إن فرنسا "تعمل على آلية ثانية لمتابعة نزع سلاح حزب الله".

وقالت المصادر إن "الاجتماع اليوم، هو تتويج للحراك الفرنسي الذي شمل محطتين أساسيتين: الأولى لآن كلير لوجاندر، مستشارة الرئيس إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، وجان إيف لودريان، إلى جانب الاتصالات الفرنسية لتأمين موافقة على مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والثانية تتعلق بالدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار".

وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، الذي يشارك في اجتماع باريس، سيعقد لقاءات في وزارة الدفاع الفرنسية والإليزيه، حيث سيقدم عرضا متكاملا حول الصعوبات التي يواجهها الجيش في الجنوب، لا سيما في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" ورفض "إسرائيل" الانسحاب من المواقع الخمسة الإضافية التي تحتلها.

وأوضحت المصادر أن نقاشات الاجتماع ستركز على عمل "الميكانيزم"، بعدما انضم إليها السفير السابق سيمون كرم، ومدير السياسات الخارجية في مجلس الأمن القومي ال"إسرائيلي"، يوري رسنيك.

يجدر بالذكر أن مورغان أورتاغوس ولودريان، المشاركين في اجتماع باريس، سيتوجهان إلى لبنان لحضور اجتماع "الميكانيزم" يوم الجمعة.

وكان السفير سيمون كرم، قد التقى أمس، رئيس الجمهورية، جوزيف عون، للحصول على التوجيهات قبيل انعقاد اللجنة غدا، كما اجتمع عون بنائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الذي نفى "الكلام عن تعيين سفراء آخرين غير كرم في الميكانيزم".

وتشير المصادر إلى أن ملف الحدود اللبنانية - السورية سيطرح على طاولة البحث في اجتماع باريس، الذي سبق وأن عرض تقديم المساعدة إلى البلدين.

ميدانيا، وفي مشهد بات اعتياديا في جنوب الليطاني، طلبت "لجنة مراقبة وقف إطلاق النار" من الجيش اللبناني التثبت من وجود بنى تحتية عسكرية أو نفق للمقاومة في وادي تولين.

علما أن دوريات قوات "اليونيفيل" نفذت في أثناء الأيام الماضية بحثا مكثفا في المنطقة التي تعرضت إلى غارات عنيفة في أثناء العدوان.

وتوجهت قوة من الجيش، مزودة بجرافة، لحفر الموقع الذي زعمت "إسرائيل" وجود منشآت للمقاومة فيه، ليتبين بعد البحث أن النفق يتكون من غرفتين صغيرتين فارغتين من أي سلاح أو عتاد.

وكان الجيش على تواصل مباشر مع "الميكانيزم"، وبعد ثبوت عدم صحة الادعاء ال"إسرائيلي"، طلب الجيش حضور "اليونيفيل" لتوثيق نتيجة الحفر، وتم ردم النفق، بانتظار حضور "اليونيفيل" اليوم.

تجربة تولين، استنسخت تجربة يانوح التي دحضت الادعاءات "الإسرائيلية" بوجود بنى تحتية تحت أحد المنازل.

لكنها فضحت التهويل والضغط الذي يتعرض إليه الجيش. إذ تمارس "إسرائيل" الابتزاز عليه وعلى الجنوبيين ليثبتوا خلو الأماكن من السلاح، حماية لها من القصف.

لكن الأداء "الإسرائيلي" في تحويل "الميكانيزم" إلى ساعي بريد لادعاءاته، في ما تتجاهل منذ تأسيسها الاعتداءات اليومية وقتل اللبنانيين.

المصدر: صحیفه الاخبار اللبنانیه

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتفزيون الإيرانية : بحرية حرس الثورة أوقفت بطلقات تحذيرية سفينتين على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية في مضيق هرمز


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إيران متوجهًا إلى قطر للقاء المسؤولين القطريين وتقديم التعازي بوفاة أمير البلاد السابق


وزارة الصحة الإيرانية: استشهاد 30 مدنيًا وإصابة 260 آخرين جراء الاعتداءات الأميركية في الأيام الأخيرة


عائلة الشهيد المهندس: نعاهد أبانا الحبيب أننا حتى وإن لم نستطع حمل السلاح فسنُغرق هذا المجرم وأذنابَه في أمريكا والمنطقة والعراق بدمائنا


عائلة الشهيد المهندس: لم ولن ننسى ثأرنا معولين في ذلك على المقاومين في العراق وعلى أبناء الأمة


عائلة الشهيد المهندس: لم ولن ننسى ثأرنا وكلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله نزداد صرامة في الانتقام


عائلة الشهيد المهندس: هذا المشهد يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم ومن تداعياتها خصوصا في العراق


بيان عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس بعد تعليق ترامب على اغتيال القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بحضور رئيس الحكومة العراقية


ايران لا تستهدف الشعوب الجارة بل تستهدف مصادر العدوان الامريكي عليها


رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم: سنرحل أي إسرائيلي نضبطه داخل أراضينا، فماليزيا لا تعترف بکیان الاحتلال


الأكثر مشاهدة

الخارجية الیمنیة في رسالة للمجتمع الدولي: عدوان النظام السعودي على مطار صنعاء امتداد لعدوانه المستمر على اليمن


الخارجية اليمنية للمجتمع الدولي: النظام السعودي يتحمل مسؤولية العدوان وما سيترتب عليه من تداعيات


الخارجية اليمنية: نؤكد حتمية الرد على العدوان السعودي ورفع الحصار المفروض مطار صنعاء الدولي


الجيش الإيراني: استهدفنا بصواريخ كروز سفينة أمريكية معادية ردا على هجمات صاروخية أمريكية طالت مراكز عسكرية إيرانية


الجيش الإيراني: ضرباتنا الدفاعية ستتواصل ردا على الاعتداءات وبما يتناسب مع مستوى الأعمال العدائية التي يرتكبها العدو


الجيش الإيراني: استهدفنا أنظمة اتصالات وخزانات وقود ومنظومة باتريوت وبرج مراقبة ومستودع ذخيرة للجيش الأميركي في الكويت


الطائرة الإيرانية التي أقلت الوفد اليمني تصل إلى طهران عائدة من مطار الحديدة الدولي


هيئة الاذاعة والتلفزين الايرانية: سماع أصوات انفجارات في بندر عباس جنوبي البلاد


القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا شن هجمات ضد إيران لليلة الثالثة على التوالي


زلزال بقوة 3.6 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة سفيد سنك قرب مشهد


الجيش الإيراني يستهدف مواقع وتجهيزات للجيش الأمريكي في الكويت