عراقجي: إيران لم ترفض قط المفاوضات مع احترام حقوق شعبها

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي: إيران لم ترفض قط المفاوضات مع احترام حقوق شعبها أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية ايفيت كوبر، أن إيران لم ترفض قط المفاوضات القائمة على احترام الحقوق القانونية والمصالح المشروعة للشعب.

ونقلاً عن وزارة الخارجية الايرانية، تحدث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع وزيرة الخارجية البريطانية، أيفيت كوبر، هاتفيًا يوم الجمعة.

وتبادل الطرفان خلال هذا الاتصال وجهات النظر حول بعض قضايا العلاقات الثنائية، بما في ذلك القضايا القنصلية، وشددا على ضرورة مواصلة المشاورات على مختلف المستويات لتعزيز التفاهم المتبادل ومتابعة القضايا التي تهم الطرفين.

وانتقد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية النهج غير المسؤول للدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا والمانيا وفرنسا) تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن إيران لم ترفض قط المفاوضات والحوار القائم على احترام الحقوق القانونية والمصالح المشروعة للشعب الإيراني، لكنها ترفض المفاوضات كوسيلة لفرض موقف أحادي الجانب.

المزيد: عراقجي: ايران ترفض رفضاً قاطعاً أي موقف تدخلي يمسّ سيادتها الوطنية

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية موقف بلادها بشأن ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

0% ...

عراقجي: إيران لم ترفض قط المفاوضات مع احترام حقوق شعبها

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي: إيران لم ترفض قط المفاوضات مع احترام حقوق شعبها أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية ايفيت كوبر، أن إيران لم ترفض قط المفاوضات القائمة على احترام الحقوق القانونية والمصالح المشروعة للشعب.

ونقلاً عن وزارة الخارجية الايرانية، تحدث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع وزيرة الخارجية البريطانية، أيفيت كوبر، هاتفيًا يوم الجمعة.

وتبادل الطرفان خلال هذا الاتصال وجهات النظر حول بعض قضايا العلاقات الثنائية، بما في ذلك القضايا القنصلية، وشددا على ضرورة مواصلة المشاورات على مختلف المستويات لتعزيز التفاهم المتبادل ومتابعة القضايا التي تهم الطرفين.

وانتقد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية النهج غير المسؤول للدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا والمانيا وفرنسا) تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن إيران لم ترفض قط المفاوضات والحوار القائم على احترام الحقوق القانونية والمصالح المشروعة للشعب الإيراني، لكنها ترفض المفاوضات كوسيلة لفرض موقف أحادي الجانب.

المزيد: عراقجي: ايران ترفض رفضاً قاطعاً أي موقف تدخلي يمسّ سيادتها الوطنية

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية موقف بلادها بشأن ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

0% ...

آخرالاخبار

إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة