عاجل:

الشهيد محمد غبريس في سجل الأبطال

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
في زمن الحرب يقف الأبطال شامخين لا يهابون الموت، ولا يلينون أمام العدو.. مقاتلون حملوا الوطن في صدورهم قبل السلاح، وكتبوا بدمائهم تاريخاً لا يمحى، لا تعرفه سوى قلوب الشجعان.

كل خطوة منهم نار، وكل نبضة قلب صاعقة، وكل لحظة مواجهة صرخة عزة تتحدى السماء والأرض.. هم الشهداء الذين جعلوا من المقاومة أسطورة ومن الصبر قوة ومن الألم مجداً خالدا.

هنا تقف العزة.. هنا يولد الصمود.. وهنا تبقى المقاومة حية في كل نفس لم ينكسر.

في طفولته كان الشهيد محمد علي غبريس يخط لنفسه ملامح مختلفة عن أقرانه.. كان في عينيه سرا أكبر من عمره، وكان القدر هيأه منذ اللحظة الأولى ليكون فارسا لا عابرا.

ففي الخامسة عشرة من عمره حين يكون العمر عمر الأحلام الصغيرة حمل محمد حلماً أكبر من حياته، واختار أن يلتحق بركب المقاومة.. مؤمنا أن الرجولة لا تقاس بالسن بل بالموقف، وأن أولى خطوات العزة تزرع في عمر باكر لتثمر لاحقاً خلوداً في سجل الإبطال.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الشهيد محمد غبريس في سجل الأبطال

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
في زمن الحرب يقف الأبطال شامخين لا يهابون الموت، ولا يلينون أمام العدو.. مقاتلون حملوا الوطن في صدورهم قبل السلاح، وكتبوا بدمائهم تاريخاً لا يمحى، لا تعرفه سوى قلوب الشجعان.

كل خطوة منهم نار، وكل نبضة قلب صاعقة، وكل لحظة مواجهة صرخة عزة تتحدى السماء والأرض.. هم الشهداء الذين جعلوا من المقاومة أسطورة ومن الصبر قوة ومن الألم مجداً خالدا.

هنا تقف العزة.. هنا يولد الصمود.. وهنا تبقى المقاومة حية في كل نفس لم ينكسر.

في طفولته كان الشهيد محمد علي غبريس يخط لنفسه ملامح مختلفة عن أقرانه.. كان في عينيه سرا أكبر من عمره، وكان القدر هيأه منذ اللحظة الأولى ليكون فارسا لا عابرا.

ففي الخامسة عشرة من عمره حين يكون العمر عمر الأحلام الصغيرة حمل محمد حلماً أكبر من حياته، واختار أن يلتحق بركب المقاومة.. مؤمنا أن الرجولة لا تقاس بالسن بل بالموقف، وأن أولى خطوات العزة تزرع في عمر باكر لتثمر لاحقاً خلوداً في سجل الإبطال.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الشهيد محمد غبريس في سجل الأبطال

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
في زمن الحرب يقف الأبطال شامخين لا يهابون الموت، ولا يلينون أمام العدو.. مقاتلون حملوا الوطن في صدورهم قبل السلاح، وكتبوا بدمائهم تاريخاً لا يمحى، لا تعرفه سوى قلوب الشجعان.

كل خطوة منهم نار، وكل نبضة قلب صاعقة، وكل لحظة مواجهة صرخة عزة تتحدى السماء والأرض.. هم الشهداء الذين جعلوا من المقاومة أسطورة ومن الصبر قوة ومن الألم مجداً خالدا.

هنا تقف العزة.. هنا يولد الصمود.. وهنا تبقى المقاومة حية في كل نفس لم ينكسر.

في طفولته كان الشهيد محمد علي غبريس يخط لنفسه ملامح مختلفة عن أقرانه.. كان في عينيه سرا أكبر من عمره، وكان القدر هيأه منذ اللحظة الأولى ليكون فارسا لا عابرا.

ففي الخامسة عشرة من عمره حين يكون العمر عمر الأحلام الصغيرة حمل محمد حلماً أكبر من حياته، واختار أن يلتحق بركب المقاومة.. مؤمنا أن الرجولة لا تقاس بالسن بل بالموقف، وأن أولى خطوات العزة تزرع في عمر باكر لتثمر لاحقاً خلوداً في سجل الإبطال.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الحرس الثوري: القوات المسلحة الايرانية هي المنتصر النهائي في هذه الحرب


استشهاد طفلين وإصابة 3 في اعتداءات إسرائيلية على غزة


حزب الله يعلن تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وآليات إسرائيلية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران والبرازيل


المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي: خطتنا قائمة على صياغة تفاهم لوقف الحرب وستتم مناقشة كيفية تنفيذها خلال 30 يوما


بقائي: لم نتفاوض أبدا تحت ضغط المواعيد أو الإنذارات النهائية وضمان الاتفاق هو قوة إيران


الإيرانيون يحيون ذكرى أربعينية الشهيد علي لاريجاني بالتزامن مع التجمعات الشعبية اليومية في ساحات طهران


نائب الرئيس الايراني: صناعة النفط تألَّقت في الحرب وحافظت على استقرار البلاد


سقوط شهيدين في غارة للطيران الحربي المعادي على بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا مقرّاً قياديّاً لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية