عاجل:

بالفيديو..

الإحتلال يقتل طفلاً بلا رحمة ويحتجز جثمانه.. إليكم القصة!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
خطوات الطفل ريان أبو معلا، ذو الـ 16 ربيعا، نحو جنود الاحتلال تكشف أنه تفاجأ بوجودهم، كما تكشف زيف رواية الاحتلال التي ادعت أنه قتل فلسطينياً ألقى الحجارة نحوهم في بلدة قباطيا جنوب جنين، واحتجز جثمانه.

توثيق الكاميرا فتح باب التساؤلات حول عملية إعدام الطفل أبو معلا، وأعاد الجدل بشأن استخدام القوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين في ظل غياب تحقيقات مستقلة ومحاسبة فعلية لجيش الاحتلال.

والدة الشهيد ريان، التي فقدت قبل عشرة أعوام ابنها نور الدين شهيداً، هذه المرة لم تودع طفلها ريان.

تقول والدة الشهيد ريان أبو معلا: "الهاتف كان في الغرفة، حتى لم أعرف أن هناك جيشاً. لو كنت أعلم بوجود الجيش لما نزل. الفيديو واضح جداً أن ابني خاف منهم وحاول الرجوع للوراء، لكن القناص مباشرة أطلق عليه النار. القناص كان يريد القتل وليس الإصابة، أطلق أربع رصاصات مباشرة على ابني الذي لم يعد يتحرك. حاولنا الوصول إلى الولد، لكنهم منعونا عدة مرات. الولد بقي ينزف لمدة خمسين دقيقة، وكان قصدهم أن يستشهد. وفوق كل هذا أخذوا جثمانه، لكن لماذا أخذوه؟"



شاهد أيضا.. رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير


في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، كان هناك وجع مشابه. الشاب أحمد زيود، يتيم الأب ووحيد الأم، قتله جنود الاحتلال أثناء تواجده في ساحة البلدة. لم يحمل السلاح ولم يلق الحجارة.

ويقول عامر زيود عم الشهيد أحمد: "أحمد وحيد أمه، يتيم الأب ووحيد الأم. هذا احتلال همه القتل ولم يشبع من دمائنا لغاية الآن. وكل يوم نشهد القتل، وما شاهدناه في قباطيا واضح جداً أن هذا احتلال مهمته القتل ومهنته القتل، وليس هناك رادع له وليس هناك أحد يوقفه، لا مؤسسات ولا دول ولا حكومات ولا أحد قادر على ردع هذا الاحتلال."

منذ بداية العام الجاري، قتل الاحتلال أكثر من ألف ومائة فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم أكثر من خمسين طفلاً، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين 115 شهيداً من الضفة الغربية.

بين تشييع شهيد واحتجاز آخر، تبقى العدالة معلقة والتحقيق في روايات الاحتلال مجمداً إلى أجل غير مسمى، مما يترك الأهالي بين نار فقدان أولادهم والحقيقة التي تُروى بلسان القوة وليس بلسان العدالة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإحتلال يقتل طفلاً بلا رحمة ويحتجز جثمانه.. إليكم القصة!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
خطوات الطفل ريان أبو معلا، ذو الـ 16 ربيعا، نحو جنود الاحتلال تكشف أنه تفاجأ بوجودهم، كما تكشف زيف رواية الاحتلال التي ادعت أنه قتل فلسطينياً ألقى الحجارة نحوهم في بلدة قباطيا جنوب جنين، واحتجز جثمانه.

توثيق الكاميرا فتح باب التساؤلات حول عملية إعدام الطفل أبو معلا، وأعاد الجدل بشأن استخدام القوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين في ظل غياب تحقيقات مستقلة ومحاسبة فعلية لجيش الاحتلال.

والدة الشهيد ريان، التي فقدت قبل عشرة أعوام ابنها نور الدين شهيداً، هذه المرة لم تودع طفلها ريان.

تقول والدة الشهيد ريان أبو معلا: "الهاتف كان في الغرفة، حتى لم أعرف أن هناك جيشاً. لو كنت أعلم بوجود الجيش لما نزل. الفيديو واضح جداً أن ابني خاف منهم وحاول الرجوع للوراء، لكن القناص مباشرة أطلق عليه النار. القناص كان يريد القتل وليس الإصابة، أطلق أربع رصاصات مباشرة على ابني الذي لم يعد يتحرك. حاولنا الوصول إلى الولد، لكنهم منعونا عدة مرات. الولد بقي ينزف لمدة خمسين دقيقة، وكان قصدهم أن يستشهد. وفوق كل هذا أخذوا جثمانه، لكن لماذا أخذوه؟"



شاهد أيضا.. رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير


في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، كان هناك وجع مشابه. الشاب أحمد زيود، يتيم الأب ووحيد الأم، قتله جنود الاحتلال أثناء تواجده في ساحة البلدة. لم يحمل السلاح ولم يلق الحجارة.

ويقول عامر زيود عم الشهيد أحمد: "أحمد وحيد أمه، يتيم الأب ووحيد الأم. هذا احتلال همه القتل ولم يشبع من دمائنا لغاية الآن. وكل يوم نشهد القتل، وما شاهدناه في قباطيا واضح جداً أن هذا احتلال مهمته القتل ومهنته القتل، وليس هناك رادع له وليس هناك أحد يوقفه، لا مؤسسات ولا دول ولا حكومات ولا أحد قادر على ردع هذا الاحتلال."

منذ بداية العام الجاري، قتل الاحتلال أكثر من ألف ومائة فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم أكثر من خمسين طفلاً، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين 115 شهيداً من الضفة الغربية.

بين تشييع شهيد واحتجاز آخر، تبقى العدالة معلقة والتحقيق في روايات الاحتلال مجمداً إلى أجل غير مسمى، مما يترك الأهالي بين نار فقدان أولادهم والحقيقة التي تُروى بلسان القوة وليس بلسان العدالة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإحتلال يقتل طفلاً بلا رحمة ويحتجز جثمانه.. إليكم القصة!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
خطوات الطفل ريان أبو معلا، ذو الـ 16 ربيعا، نحو جنود الاحتلال تكشف أنه تفاجأ بوجودهم، كما تكشف زيف رواية الاحتلال التي ادعت أنه قتل فلسطينياً ألقى الحجارة نحوهم في بلدة قباطيا جنوب جنين، واحتجز جثمانه.

توثيق الكاميرا فتح باب التساؤلات حول عملية إعدام الطفل أبو معلا، وأعاد الجدل بشأن استخدام القوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين في ظل غياب تحقيقات مستقلة ومحاسبة فعلية لجيش الاحتلال.

والدة الشهيد ريان، التي فقدت قبل عشرة أعوام ابنها نور الدين شهيداً، هذه المرة لم تودع طفلها ريان.

تقول والدة الشهيد ريان أبو معلا: "الهاتف كان في الغرفة، حتى لم أعرف أن هناك جيشاً. لو كنت أعلم بوجود الجيش لما نزل. الفيديو واضح جداً أن ابني خاف منهم وحاول الرجوع للوراء، لكن القناص مباشرة أطلق عليه النار. القناص كان يريد القتل وليس الإصابة، أطلق أربع رصاصات مباشرة على ابني الذي لم يعد يتحرك. حاولنا الوصول إلى الولد، لكنهم منعونا عدة مرات. الولد بقي ينزف لمدة خمسين دقيقة، وكان قصدهم أن يستشهد. وفوق كل هذا أخذوا جثمانه، لكن لماذا أخذوه؟"



شاهد أيضا.. رصاصة تخترق سيارة مديرة مكتب بن غفير


في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، كان هناك وجع مشابه. الشاب أحمد زيود، يتيم الأب ووحيد الأم، قتله جنود الاحتلال أثناء تواجده في ساحة البلدة. لم يحمل السلاح ولم يلق الحجارة.

ويقول عامر زيود عم الشهيد أحمد: "أحمد وحيد أمه، يتيم الأب ووحيد الأم. هذا احتلال همه القتل ولم يشبع من دمائنا لغاية الآن. وكل يوم نشهد القتل، وما شاهدناه في قباطيا واضح جداً أن هذا احتلال مهمته القتل ومهنته القتل، وليس هناك رادع له وليس هناك أحد يوقفه، لا مؤسسات ولا دول ولا حكومات ولا أحد قادر على ردع هذا الاحتلال."

منذ بداية العام الجاري، قتل الاحتلال أكثر من ألف ومائة فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم أكثر من خمسين طفلاً، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين 115 شهيداً من الضفة الغربية.

بين تشييع شهيد واحتجاز آخر، تبقى العدالة معلقة والتحقيق في روايات الاحتلال مجمداً إلى أجل غير مسمى، مما يترك الأهالي بين نار فقدان أولادهم والحقيقة التي تُروى بلسان القوة وليس بلسان العدالة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فصل الخطاب: كسر الحصار... أو المطار بالمطار


طوفان بشرى في مليونية جمعة التحذيروالنفير باليمن


العميد جاويدان: منتسبو حدودنا يقفون بصلابة لحماية ايران من التهديدات المختلفة


"إسرائيل" تستثمر التصعيد وتخشى عودة واشنطن إلى المفاوضات!


اليمن يكسر الحصار ويقلب موازين الصراع الإقليمي


العميد موسوي: إطلاقاتنا من كل ايران على رؤوس الاعداء ستتواصل


مصادر صحية في غزة: 6 شهداء بينهم امرأتان بنيران قوات الاحتلال في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم


أ.ف.ب: إصابات في صفوف الجيش الكويتي جراء الهجمات الإيرانية


مصادر عراقية: سماع دوي عدة انفجارات في مدينة السليمانية شمالي العراق


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عدة تفجيرات في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

مدفعية الاحتلال تواصل قصف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


إخلاء مستشفى "الشهيد بقائي" في الأهواز عقب سقوط عدة صواريخ أميركية في محيطه


منتخب الأرجنتين يرافق إسبانيا لنهائي كأس_العالم بعد فوزه على إنجلترا 2-1


قصف مدفعي صهيوني متواصل يستهدف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزّة


وكالة تسنيم عن حاكم بوشهر: لم يتم الإبلاغ عن أي صوت أو حادث انفجار في مدينة بوشهر حتى هذه اللحظة


مساعد محافظ خوزستان: أضرار لحقت ببعض المنازل السكنية في أعقاب عدوان العدوان الأميركي على مدينة الأهواز الإيرانية


آليات الاحتلال تتوغل في محيط مدرسة أبو تمام بمدينة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.


بقائي: أي اعتداء أمريكي على إيران سيواجه برد حاسم


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي صهيوني قرب شارع صلاح الدين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك


بيانات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: السعودية تمدد مجددًا إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران حتى عصر الخميس