عاجل:

صراع البقاء غرب جنين: قلع مئات الأشجار ومصادرة الأراضي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
في شمال الضفة الغربية، تتكشف ملامح واقع جديد تفرضه سياسات الاحتلال، بين تحويل المنازل الفلسطينية إلى ثكنات عسكرية، ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي، وتجريف أراضي الفلسطينيين، ضمن توسّع استيطاني متسارع يعيد رسم الجغرافيا، ويضيّق الخناق على الفلسطينيين.

لا يتجه الفلسطيني "علي الكيلاني" نحو منزل في مستوطنة للاحتلال أو إلى منطقة عسكرية؛ هذا منزله في بلدته يعبد غرب جنين. حوله الاحتلال إلى ثكنة عسكرية منذ 47 يوماً بعد طرده مع عائلته، بالإضافة إلى عشرات المنازل الأخرى في المنطقة المحاذية لمستوطنة "مافي توتان" الجاثمة على أراضي البلدة.

لم يقتصر الأمر على هذا المنزل؛ فقد صادرت قوات الاحتلال 50 دونماً من أرضه، من بين أكثر من 20,000 دونم من أراضي البلدة التي يُمنع أهلها من الوصول إليها، في حين يزرعها المستوطنون.

وفي بلدة سيلة الحارثية غرباً، تبكي الأسيرة المحررة عطاف جرادات أرضها التي تمتد على مساحة 100 دونم. وبينما تتهاوى الأرض تحت وطأة الجرافات تُقتلع مئات أشجار الزيتون، لكنها لا تُقتلع من ذاكرتها.

يأتي ذلك في ظل شرعنة مستوطنات جديدة، وإعادة الاستيطان في مستوطنات مخلاه، وضخ مبالغ طائلة لتعزيز الاستيطان في شمال الضفة الغربية، وتطويق مدينة جنين بالمستوطنات، وإعادة القواعد العسكرية إليها، ومصادرة الأراضي والمنازل وهدمها. هذه السياسات ليست جديدة في الضفة الغربية، لكنها تتنامى يوماً بعد يوم.

واقع أمني وعسكري وسياسي جديد يفرضه الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين برئاسة اليمين المتطرف، يسعى الاحتلال من خلاله إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية عبر التوغل الاستيطاني.

شاهد ايضاً.. حرب الاستيطان في الضفة الغربية

0% ...

صراع البقاء غرب جنين: قلع مئات الأشجار ومصادرة الأراضي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
في شمال الضفة الغربية، تتكشف ملامح واقع جديد تفرضه سياسات الاحتلال، بين تحويل المنازل الفلسطينية إلى ثكنات عسكرية، ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي، وتجريف أراضي الفلسطينيين، ضمن توسّع استيطاني متسارع يعيد رسم الجغرافيا، ويضيّق الخناق على الفلسطينيين.

لا يتجه الفلسطيني "علي الكيلاني" نحو منزل في مستوطنة للاحتلال أو إلى منطقة عسكرية؛ هذا منزله في بلدته يعبد غرب جنين. حوله الاحتلال إلى ثكنة عسكرية منذ 47 يوماً بعد طرده مع عائلته، بالإضافة إلى عشرات المنازل الأخرى في المنطقة المحاذية لمستوطنة "مافي توتان" الجاثمة على أراضي البلدة.

لم يقتصر الأمر على هذا المنزل؛ فقد صادرت قوات الاحتلال 50 دونماً من أرضه، من بين أكثر من 20,000 دونم من أراضي البلدة التي يُمنع أهلها من الوصول إليها، في حين يزرعها المستوطنون.

وفي بلدة سيلة الحارثية غرباً، تبكي الأسيرة المحررة عطاف جرادات أرضها التي تمتد على مساحة 100 دونم. وبينما تتهاوى الأرض تحت وطأة الجرافات تُقتلع مئات أشجار الزيتون، لكنها لا تُقتلع من ذاكرتها.

يأتي ذلك في ظل شرعنة مستوطنات جديدة، وإعادة الاستيطان في مستوطنات مخلاه، وضخ مبالغ طائلة لتعزيز الاستيطان في شمال الضفة الغربية، وتطويق مدينة جنين بالمستوطنات، وإعادة القواعد العسكرية إليها، ومصادرة الأراضي والمنازل وهدمها. هذه السياسات ليست جديدة في الضفة الغربية، لكنها تتنامى يوماً بعد يوم.

واقع أمني وعسكري وسياسي جديد يفرضه الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين برئاسة اليمين المتطرف، يسعى الاحتلال من خلاله إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية عبر التوغل الاستيطاني.

شاهد ايضاً.. حرب الاستيطان في الضفة الغربية

0% ...

آخرالاخبار

المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين:إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي بمخططاتها لضم الضفة


مقتل 9 أشخاص بإطلاق نار داخل مدرسة ومنزل غرب كندا وانتحار المنفذ


الشعب الإيراني يحيي ذكرى انتصار الثورة ويجدد البيعة مع القائد


ترامب يزعم معارضته لضم الضفة الغربية


حماس تطالب الدول الضامنة بإلزام كيان الاحتلال بوقف خروقاته


ترامب سيستقبل نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء


أردوغان يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل


الرئيس الكولومبي يعلن نجاته من محاولة اغتيال


السعودية: التنسيق بين طهران ورياض هو أفضل رد على اسرائيل


الخارجية الايرانية تدعو المواطنين للمشاركة الحاشدة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة