عاجل:

بالفيديو..

أبو حمرة: صنعاء ماضية في السلام وإطلاق الأسرى خطوة إنسانية

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
أكد أحمد أبو حمرة، عضو لجنة الأسرى في الحكومة اليمنية، أنه تم التوقيع اليوم على اتفاق في سلطنة عُمان بمشاركة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، منوهاً أن الاتفاق ينص على الإفراج عن 1700 أسير من أسرى الطرف الآخر (السعودية والأطراف التابعة لها) مقابل 1700 من أسرانا، بالإضافة إلى 1700 من أسرى الطرف الآخر، بينهم 7 سعوديين و23 سودانياً.

ولفت أبو حمرة إلى أن الاتفاق الخاص بملف الأسرى يُثبت أن صنعاء ماضية في السلام، وأنها تنظر إلى ملف الأسرى باعتباره ملفاً إنسانياً بحتاً. كما يُعتبر بداية انفراجة لتحرير جميع الأسرى ولتحريك بقية الملفات الأخرى الاقتصادية والسياسية.

وفيما يتعلق بالضمانات الواقعية هذه المرة لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بشكل كامل دون انتقائية أو تأجيل، ومن يملك أدوات الضغط من كل الأطراف، نوه أبو حمرة إلى أن الضمانة تكمن في أن الأمم المتحدة هي الضامنة لهذا الاتفاق وغيره من الاتفاقيات. وأعرب عن أمله في أن تكون هناك جدية من جميع الأطراف في تنفيذ هذا الاتفاق، وأن يُنظر لملف الأسرى باعتباره ملفاً إنسانياً.



شاهد أيضا.. مسقط تحتضن إتفاقاً تاريخياً لتبادل آلاف الأسرى بين صنعاء والتحالف

كما أشار إلى أن الطرف الآخر، والسعودية تحديداً، مسؤولة عن أي إخلال في تنفيذ الاتفاق، لأنها الراعية للأطراف التابعة لها والمسؤولة الأولى والأخيرة عن هذا الاتفاق وما سبقه.

وأوضح أبو حمرة أنه تم التوقيع على الأرقام بتوافق من الجميع، برعاية الأمم المتحدة وحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسلطنة عُمان الراعية والمستضيفة.

وأضاف أن التفاوض على هذا الاتفاق استمر لأكثر من عشرة أيام، نُوقشت خلالها جميع الإشكاليات، وخرج الاتفاق بتوافق الجميع على هذه الأرقام. وسيتم الانتقال لاحقاً إلى الآلية التنفيذية، بما في ذلك تبادل قوائم الأسرى والزيارات الميدانية للتأكد من الأسماء، وذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

أبو حمرة: صنعاء ماضية في السلام وإطلاق الأسرى خطوة إنسانية

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
أكد أحمد أبو حمرة، عضو لجنة الأسرى في الحكومة اليمنية، أنه تم التوقيع اليوم على اتفاق في سلطنة عُمان بمشاركة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، منوهاً أن الاتفاق ينص على الإفراج عن 1700 أسير من أسرى الطرف الآخر (السعودية والأطراف التابعة لها) مقابل 1700 من أسرانا، بالإضافة إلى 1700 من أسرى الطرف الآخر، بينهم 7 سعوديين و23 سودانياً.

ولفت أبو حمرة إلى أن الاتفاق الخاص بملف الأسرى يُثبت أن صنعاء ماضية في السلام، وأنها تنظر إلى ملف الأسرى باعتباره ملفاً إنسانياً بحتاً. كما يُعتبر بداية انفراجة لتحرير جميع الأسرى ولتحريك بقية الملفات الأخرى الاقتصادية والسياسية.

وفيما يتعلق بالضمانات الواقعية هذه المرة لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بشكل كامل دون انتقائية أو تأجيل، ومن يملك أدوات الضغط من كل الأطراف، نوه أبو حمرة إلى أن الضمانة تكمن في أن الأمم المتحدة هي الضامنة لهذا الاتفاق وغيره من الاتفاقيات. وأعرب عن أمله في أن تكون هناك جدية من جميع الأطراف في تنفيذ هذا الاتفاق، وأن يُنظر لملف الأسرى باعتباره ملفاً إنسانياً.



شاهد أيضا.. مسقط تحتضن إتفاقاً تاريخياً لتبادل آلاف الأسرى بين صنعاء والتحالف

كما أشار إلى أن الطرف الآخر، والسعودية تحديداً، مسؤولة عن أي إخلال في تنفيذ الاتفاق، لأنها الراعية للأطراف التابعة لها والمسؤولة الأولى والأخيرة عن هذا الاتفاق وما سبقه.

وأوضح أبو حمرة أنه تم التوقيع على الأرقام بتوافق من الجميع، برعاية الأمم المتحدة وحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسلطنة عُمان الراعية والمستضيفة.

وأضاف أن التفاوض على هذا الاتفاق استمر لأكثر من عشرة أيام، نُوقشت خلالها جميع الإشكاليات، وخرج الاتفاق بتوافق الجميع على هذه الأرقام. وسيتم الانتقال لاحقاً إلى الآلية التنفيذية، بما في ذلك تبادل قوائم الأسرى والزيارات الميدانية للتأكد من الأسماء، وذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

المعارضة التركية تحذر بأن المسار التفاوضي برعاية واشنطن يهدد مستقبل غزة


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة على الأراضي الزراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


"سي إن إن": قرار الرسوم الجمركية الصادر اليوم يظهر أن المحكمة مستعدة لمعارضة إدارة ترامب في القضايا الكبرى


اهالي مخيم النصيرات والنازحون يجتمعون على مائدة افطار واحدة في الشهر الفضيل


ترامب يصف قرار المحكمة العليا بأنه وصمة عار


صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان في غزة


لجنة إدارة غزة تفتح باب التقدم إلى جهاز الشرطة


الاحتلال يُغلق طريق وادي قدوم وسط انتشار مكثف لقوات حرس الحدود والشرطة في المنطقة بالقدس المحتلة


بلدة الخيام في جنوب لبنان عانت كثيرا من الاعتداءات الإسرائيلية..


طهران: لا حل عسكريا للبرنامج النووي والدبلوماسية هي الطريق الوحيد