عاجل:

طهران تُعلنها مدوية في مجلس الأمن:"لا لتصفير التخصيب!"

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكد ممثل ايران في مجلس الامن رفض بلاده للضغوط وسياسة تصفير التخصيب وشدد على الالتزام بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

لا للضغوط السياسية، ولا لتصفير تخصيب اليورانيوم؛ موقف حازم من طهران خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن القرار 2231.

سفير ايران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أكد أن بلاده لن تخضع للإكراه أو الترهيب، مشددًا على التزامها بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

وردًا على تصريحات مستشارة بعثة أمريكا بالأمم المتحدة مورجان أورتاغوس، بأن بلادها مستعدة لمحادثات رسمية مع ايران 'شرط أن تكون مستعدة لحوار مباشر وهادف'، مشترطة تصفير التخصيب؛ أكد إيرواني أن بلاده ملتزمة دائماً بالدبلوماسية والمفاوضات، وأنها على استعداد لتقديم ضمانات سلمية لبرنامجها النووي، مشدداً على أن الإصرار على سياسة تصفير التخصيب يقوض الدبلوماسية، داعياً الدول الغربية إلى اتباع مسار التعاون والاعتراف بحقوق ايران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال إيرواني:"اذا کانت فرنسا وبريطانيا صادقتين في التزامهما المعلن بالدبلوماسية فعليهما حث الولايات المتحدة علی سلوک هذا المسار، أما اذا وصلتا تبني السياسة الاميرکية الفاشلة القائمة علی تصفير التخصيب وانکار الحقوق المشروعة فإن الدبلوماسية سيقضی عليها عملياً".

من جانبه شدد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة على أن الغرب بدل الحوار يلجأ إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

اما ممثل الصين فقد اعتبر أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية والتوجه الأوروبي نحو العقوبات زاد تعقيد الأزمة وهدد أمن المنطقة، داعياً إلى رفع العقوبات والعودة للمفاوضات.

هذا بينما حذر ممثل باكستان من تدابير ظالمة وعقوبات أحادية، مؤكدًا أن الحوار هو الخيار المسؤول الوحيد لحل الأزمة.

وقال الخبير في الشؤون السياسية سمير شوهاني:"في أي اتفاق مستقبلي بين ايران والوکالة أو بين ايران والدول الخمسة زائد واحد يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار حق ايران في تخصيب اليورانيوم؛ ربما تتغير النسب ولکن الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر".

القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع للإملاءات المسبقة؛ هذا ما تؤكده طهران.

لن تنحي أمام أي تهديد أو ضغط سياسي بشأن برنامجها النووي أو أي إملاءات أخرى. موقف ثابت لطهران لا يمكن التنازل عنه مهما كان.

0% ...

طهران تُعلنها مدوية في مجلس الأمن:"لا لتصفير التخصيب!"

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكد ممثل ايران في مجلس الامن رفض بلاده للضغوط وسياسة تصفير التخصيب وشدد على الالتزام بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

لا للضغوط السياسية، ولا لتصفير تخصيب اليورانيوم؛ موقف حازم من طهران خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن القرار 2231.

سفير ايران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أكد أن بلاده لن تخضع للإكراه أو الترهيب، مشددًا على التزامها بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

وردًا على تصريحات مستشارة بعثة أمريكا بالأمم المتحدة مورجان أورتاغوس، بأن بلادها مستعدة لمحادثات رسمية مع ايران 'شرط أن تكون مستعدة لحوار مباشر وهادف'، مشترطة تصفير التخصيب؛ أكد إيرواني أن بلاده ملتزمة دائماً بالدبلوماسية والمفاوضات، وأنها على استعداد لتقديم ضمانات سلمية لبرنامجها النووي، مشدداً على أن الإصرار على سياسة تصفير التخصيب يقوض الدبلوماسية، داعياً الدول الغربية إلى اتباع مسار التعاون والاعتراف بحقوق ايران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال إيرواني:"اذا کانت فرنسا وبريطانيا صادقتين في التزامهما المعلن بالدبلوماسية فعليهما حث الولايات المتحدة علی سلوک هذا المسار، أما اذا وصلتا تبني السياسة الاميرکية الفاشلة القائمة علی تصفير التخصيب وانکار الحقوق المشروعة فإن الدبلوماسية سيقضی عليها عملياً".

من جانبه شدد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة على أن الغرب بدل الحوار يلجأ إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

اما ممثل الصين فقد اعتبر أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية والتوجه الأوروبي نحو العقوبات زاد تعقيد الأزمة وهدد أمن المنطقة، داعياً إلى رفع العقوبات والعودة للمفاوضات.

هذا بينما حذر ممثل باكستان من تدابير ظالمة وعقوبات أحادية، مؤكدًا أن الحوار هو الخيار المسؤول الوحيد لحل الأزمة.

وقال الخبير في الشؤون السياسية سمير شوهاني:"في أي اتفاق مستقبلي بين ايران والوکالة أو بين ايران والدول الخمسة زائد واحد يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار حق ايران في تخصيب اليورانيوم؛ ربما تتغير النسب ولکن الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر".

القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع للإملاءات المسبقة؛ هذا ما تؤكده طهران.

لن تنحي أمام أي تهديد أو ضغط سياسي بشأن برنامجها النووي أو أي إملاءات أخرى. موقف ثابت لطهران لا يمكن التنازل عنه مهما كان.

0% ...

طهران تُعلنها مدوية في مجلس الأمن:"لا لتصفير التخصيب!"

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكد ممثل ايران في مجلس الامن رفض بلاده للضغوط وسياسة تصفير التخصيب وشدد على الالتزام بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

لا للضغوط السياسية، ولا لتصفير تخصيب اليورانيوم؛ موقف حازم من طهران خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن القرار 2231.

سفير ايران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أكد أن بلاده لن تخضع للإكراه أو الترهيب، مشددًا على التزامها بالدبلوماسية والمفاوضات الحقيقية.

وردًا على تصريحات مستشارة بعثة أمريكا بالأمم المتحدة مورجان أورتاغوس، بأن بلادها مستعدة لمحادثات رسمية مع ايران 'شرط أن تكون مستعدة لحوار مباشر وهادف'، مشترطة تصفير التخصيب؛ أكد إيرواني أن بلاده ملتزمة دائماً بالدبلوماسية والمفاوضات، وأنها على استعداد لتقديم ضمانات سلمية لبرنامجها النووي، مشدداً على أن الإصرار على سياسة تصفير التخصيب يقوض الدبلوماسية، داعياً الدول الغربية إلى اتباع مسار التعاون والاعتراف بحقوق ايران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال إيرواني:"اذا کانت فرنسا وبريطانيا صادقتين في التزامهما المعلن بالدبلوماسية فعليهما حث الولايات المتحدة علی سلوک هذا المسار، أما اذا وصلتا تبني السياسة الاميرکية الفاشلة القائمة علی تصفير التخصيب وانکار الحقوق المشروعة فإن الدبلوماسية سيقضی عليها عملياً".

من جانبه شدد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة على أن الغرب بدل الحوار يلجأ إلى الضغط والتهديد بتفعيل آلية الزناد.

اما ممثل الصين فقد اعتبر أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية والتوجه الأوروبي نحو العقوبات زاد تعقيد الأزمة وهدد أمن المنطقة، داعياً إلى رفع العقوبات والعودة للمفاوضات.

هذا بينما حذر ممثل باكستان من تدابير ظالمة وعقوبات أحادية، مؤكدًا أن الحوار هو الخيار المسؤول الوحيد لحل الأزمة.

وقال الخبير في الشؤون السياسية سمير شوهاني:"في أي اتفاق مستقبلي بين ايران والوکالة أو بين ايران والدول الخمسة زائد واحد يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار حق ايران في تخصيب اليورانيوم؛ ربما تتغير النسب ولکن الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر".

القنوات الدبلوماسية صالحة ما دامت لا تخضع للإملاءات المسبقة؛ هذا ما تؤكده طهران.

لن تنحي أمام أي تهديد أو ضغط سياسي بشأن برنامجها النووي أو أي إملاءات أخرى. موقف ثابت لطهران لا يمكن التنازل عنه مهما كان.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: نجدد تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، نؤكد أن غزة التي قدمت في سبيل عزتها وكرامتها عشرات الآلاف من الشهداء لن تُهزم ولن تستسلم


حزب الله: كل محاولات العدو الصهيوني من النيل من هذه المقاومة عبر استهداف قادتها ومجاهديها ستبوء بالفشل


حزب الله تقدم من قيادة حركة حماس، ومن الشعب الفلسطيني المقاوم، بأصدق مشاعر التعزية باستشهاد محمد عودة "أبو عمرو"


قاليباف: وحدة المسلمين كفيلة بتحقيق النصر على أعداء الأمة


المقاومة الإسلامية: استهدفنا آلية "نميرا" في بلدة زوطر الشرقية بمحلقة أبابيل الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة


المقاومة الإسلامية: استهدف مجاهدونا تجمّعاً لجنود "الجيش" الإسرائيلي في بلدة زوطر الشرقيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحققّوا إصابة مؤكّدة


العميد طلائي: دمرنا أحدث مسيرات العدو في هذه الحرب بنسبة تفوق ما تم تدميره في حرب الـ 12 يوماً بأكثر من 15 إلى 16 ضعفاً


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: تمكنا خلال 40 يوماً من الحرب من تدمير أحدث الطائرات المسيرة التابعة للعدو  


باقري: ملف 'مخزون اليورانيوم' الإيراني غير مطروح على طاولة المفاوضات


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: تمكنا خلال 40 يوماً من الحرب من تدمير أحدث الطائرات المسيرة التابعة للعدو


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة