عاجل:

شاهد بالفيديو ...

بيت لحم تستعد للإحتفال بالميلاد؛ بعد عامين من التضامن مع غزة

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
تستعد مدينة بيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد بعد عامين من غياب الاحتفالات تضامناً مع غزة، رغم الحصار الإسرائيلي المشدد الذي يؤثرُ سلباً على اقتصاد المدينة وعلاقات سكانِها الاجتماعية، بالاضافة الى الاستيطان الذي ينهب أراضيها.

في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، تتجسد أجواء الميلاد بكل تفاصيلها بعد جملة من الاستعدادات المسبقة للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة، في مشهد يفيض بالفرح والحياة.

الساحة تزينت بالأضواء وأشجار الميلاد، فيما ارتفعت الزينة على المباني المحيطة لتمنح المكان طابعاً احتفالياً خاصاً بعد غياب دام عامين تضامناً مع قطاع غزة.

وقال رئيس بلدية بيت لحم، ماهر القنواتي:"بيت لحم، التي كانت مغلقة لسنتين، كل فنادقها، وكل محلاتها، وكل مصانعها مغلقة لسنتين. طبعاً، دعينا كل العالم لها، مدينة بيت لحم، وعرفنا العالم أنه المدينة آمنة ومستعدة لاستقبال الحجاج والزوار. وفي نفس الوقت، بعثنا رسائل تحكي أن الشعب الفلسطيني شعب محب للحياة".

في ساحة المهد، حيث يلتقي المسجد بالكنيسة، تشهد المدينة حركة نشيطة للأهالي والزوار من داخل بيت لحم وخارجها، إذ يتوافدون لالتقاط الصور وتبادل التهاني، بينما تتعالى التراتيل والأغاني الميلادية، ويختلط صوت الأجراس بضحكات الأطفال. كما تنتشر الفرق الكشفية في أرجاء الساحة مضيفة أجواء من البهجة والفرح تمهيداً لبدء الفعاليات الرسمية والاحتفالات المركزية التي طال انتظارها.

هنا من قلب مدينة السلام، تُستحضر معاني المحبة والتآخي في رسالة متجددة تنطلق إلى العالم، فيما تبقى الآمال معلقة بأن يتمكن مسيحيو غزة من المشاركة في هذه الاحتفالات، آمال تصطدم بواقع الاحتلال وقيوده المفروضة على الفلسطينيين.

أجواء الفرح والسرور غابت عن مدينة السلام لعامين متتاليين بسبب الحرب على غزة، وهي تعود من جديد وسط آمال بأن يعم السلام في كافة مناطق فلسطين.

0% ...

شاهد بالفيديو ...

بيت لحم تستعد للإحتفال بالميلاد؛ بعد عامين من التضامن مع غزة

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
تستعد مدينة بيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد بعد عامين من غياب الاحتفالات تضامناً مع غزة، رغم الحصار الإسرائيلي المشدد الذي يؤثرُ سلباً على اقتصاد المدينة وعلاقات سكانِها الاجتماعية، بالاضافة الى الاستيطان الذي ينهب أراضيها.

في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، تتجسد أجواء الميلاد بكل تفاصيلها بعد جملة من الاستعدادات المسبقة للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة، في مشهد يفيض بالفرح والحياة.

الساحة تزينت بالأضواء وأشجار الميلاد، فيما ارتفعت الزينة على المباني المحيطة لتمنح المكان طابعاً احتفالياً خاصاً بعد غياب دام عامين تضامناً مع قطاع غزة.

وقال رئيس بلدية بيت لحم، ماهر القنواتي:"بيت لحم، التي كانت مغلقة لسنتين، كل فنادقها، وكل محلاتها، وكل مصانعها مغلقة لسنتين. طبعاً، دعينا كل العالم لها، مدينة بيت لحم، وعرفنا العالم أنه المدينة آمنة ومستعدة لاستقبال الحجاج والزوار. وفي نفس الوقت، بعثنا رسائل تحكي أن الشعب الفلسطيني شعب محب للحياة".

في ساحة المهد، حيث يلتقي المسجد بالكنيسة، تشهد المدينة حركة نشيطة للأهالي والزوار من داخل بيت لحم وخارجها، إذ يتوافدون لالتقاط الصور وتبادل التهاني، بينما تتعالى التراتيل والأغاني الميلادية، ويختلط صوت الأجراس بضحكات الأطفال. كما تنتشر الفرق الكشفية في أرجاء الساحة مضيفة أجواء من البهجة والفرح تمهيداً لبدء الفعاليات الرسمية والاحتفالات المركزية التي طال انتظارها.

هنا من قلب مدينة السلام، تُستحضر معاني المحبة والتآخي في رسالة متجددة تنطلق إلى العالم، فيما تبقى الآمال معلقة بأن يتمكن مسيحيو غزة من المشاركة في هذه الاحتفالات، آمال تصطدم بواقع الاحتلال وقيوده المفروضة على الفلسطينيين.

أجواء الفرح والسرور غابت عن مدينة السلام لعامين متتاليين بسبب الحرب على غزة، وهي تعود من جديد وسط آمال بأن يعم السلام في كافة مناطق فلسطين.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الاستخبارات الأميركية تطلق فيديو لتجنيد عملاء داخل الجيش الصيني


’ترامب’ يهاجم رئيس كيان الاحتلال: ’يجب أن يخجل من نفسه’!


بعد استشهاد حاتم ريان.. عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى 88


قوات الاحتلال تنسف مبانٍ سكنية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة الطيري جنوب لبنان


شهيد وجريحان بقصف طيران الاحتلال مركبة بمحيط مدخل بلدة الطيري جنوب لبنان


الخارجية الأمريكية: ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران وقد كان واضحا بشأن ذلك منذ البداية


حسام مرادي يحقق ذهبية تاريخية لإيران في كأس العالم للمبارزة


الخارجية الإيرانية تدين سياسات الاحتلال الاستيطانية بالضفة الغربية


الغرب يعلن دعم أوكرانيا بـ35 مليار دولار.. وموسكو تحذر