عاجل:

الضفة الغربية علی صفيح ساخن والاستيطان يزحف!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت في شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

على امتداد الجغرافيا في الضفة الغربية، تتصاعد وتيرة الميدان تحت ضغط الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط تصعيد أمني متزامن مع خطوات استيطانية جديدة، تعيد ملف الضفة إلى واجهة الأحداث.

ميدانياً، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وعدداً من بلداتها، بينها مخيما عسكر القديم والجديد شرق المدينة، وعدة قرى، مدعومة بجرافات عسكرية، واعتقلت عدة شبان، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قنابل صوتية، فيما أفاد الهلال الأحمر باحتجاز طواقم إسعاف ومنعها من الوصول إلى مصابين داخل المخيم.

وامتدت الاقتحامات إلى جنين، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدتي فقوعة وجلبون شرق المدينة، واعتقلت خمسة شبان خلال اقتحام السيلة الحارثية غربها. كما اقتحمت بلدات في طولكرم، بينها كفر اللبد، حيث اندلعت مواجهات أُطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت.

وفي وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، كما داهمت بلدات بيرزيت وأودلا. وجنوبا، اقتحمت مدينة بيت لحم وبلدات تقوع وبيت أمر، حيث اعتقل شاب عقب مداهمة منزله، فيما أغلقت جرافات الاحتلال طرقاً فرعية في محيط بلدة يطا جنوب الخليل، بالتوازي مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مسافر يطا، أسفرت عن اعتقال أحد المواطنين.

وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال منزل عائلة الشهيد مالك سالم في قرية بزاريا شمال غرب نابلس، وحولته إلى ركام، في إطار سياسة هدم المنازل.

وبالتوازي مع التصعيد الميداني، يدفع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش نحو المصادقة على إقامة مئة وست وعشرين وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "سانور" شمال الضفة الغربية، ضمن مخطط يشمل بنى تحتية ومرافق عامة، في خطوة تأتي استكمالا لتوسيع قانون إلغاء فك الارتباط شمالي الضفة، الذي شمل مستوطنات أخليت عام ألفين وخمسة.

وهكذا، تتقاطع الاقتحامات والهدم مع تسارع الاستيطان، في مشهد يؤكد أن الضفة الغربية ما زالت ساحة مفتوحة للتصعيد، وسط واقع ميداني يزداد تعقيداً يوما بعد آخر.

إقرأ ايضاً.. الاحتلال يشرع ببناء 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

0% ...

الضفة الغربية علی صفيح ساخن والاستيطان يزحف!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت في شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

على امتداد الجغرافيا في الضفة الغربية، تتصاعد وتيرة الميدان تحت ضغط الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط تصعيد أمني متزامن مع خطوات استيطانية جديدة، تعيد ملف الضفة إلى واجهة الأحداث.

ميدانياً، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وعدداً من بلداتها، بينها مخيما عسكر القديم والجديد شرق المدينة، وعدة قرى، مدعومة بجرافات عسكرية، واعتقلت عدة شبان، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قنابل صوتية، فيما أفاد الهلال الأحمر باحتجاز طواقم إسعاف ومنعها من الوصول إلى مصابين داخل المخيم.

وامتدت الاقتحامات إلى جنين، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدتي فقوعة وجلبون شرق المدينة، واعتقلت خمسة شبان خلال اقتحام السيلة الحارثية غربها. كما اقتحمت بلدات في طولكرم، بينها كفر اللبد، حيث اندلعت مواجهات أُطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت.

وفي وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، كما داهمت بلدات بيرزيت وأودلا. وجنوبا، اقتحمت مدينة بيت لحم وبلدات تقوع وبيت أمر، حيث اعتقل شاب عقب مداهمة منزله، فيما أغلقت جرافات الاحتلال طرقاً فرعية في محيط بلدة يطا جنوب الخليل، بالتوازي مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مسافر يطا، أسفرت عن اعتقال أحد المواطنين.

وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال منزل عائلة الشهيد مالك سالم في قرية بزاريا شمال غرب نابلس، وحولته إلى ركام، في إطار سياسة هدم المنازل.

وبالتوازي مع التصعيد الميداني، يدفع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش نحو المصادقة على إقامة مئة وست وعشرين وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "سانور" شمال الضفة الغربية، ضمن مخطط يشمل بنى تحتية ومرافق عامة، في خطوة تأتي استكمالا لتوسيع قانون إلغاء فك الارتباط شمالي الضفة، الذي شمل مستوطنات أخليت عام ألفين وخمسة.

وهكذا، تتقاطع الاقتحامات والهدم مع تسارع الاستيطان، في مشهد يؤكد أن الضفة الغربية ما زالت ساحة مفتوحة للتصعيد، وسط واقع ميداني يزداد تعقيداً يوما بعد آخر.

إقرأ ايضاً.. الاحتلال يشرع ببناء 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

0% ...

الضفة الغربية علی صفيح ساخن والاستيطان يزحف!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت في شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

على امتداد الجغرافيا في الضفة الغربية، تتصاعد وتيرة الميدان تحت ضغط الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط تصعيد أمني متزامن مع خطوات استيطانية جديدة، تعيد ملف الضفة إلى واجهة الأحداث.

ميدانياً، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تركزت شمالها وجنوبها، ونفذت خلالها عمليات دهم واعتقال، رافقتها مواجهات مع شبان فلسطينيين.

ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وعدداً من بلداتها، بينها مخيما عسكر القديم والجديد شرق المدينة، وعدة قرى، مدعومة بجرافات عسكرية، واعتقلت عدة شبان، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قنابل صوتية، فيما أفاد الهلال الأحمر باحتجاز طواقم إسعاف ومنعها من الوصول إلى مصابين داخل المخيم.

وامتدت الاقتحامات إلى جنين، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في بلدتي فقوعة وجلبون شرق المدينة، واعتقلت خمسة شبان خلال اقتحام السيلة الحارثية غربها. كما اقتحمت بلدات في طولكرم، بينها كفر اللبد، حيث اندلعت مواجهات أُطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت.

وفي وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، كما داهمت بلدات بيرزيت وأودلا. وجنوبا، اقتحمت مدينة بيت لحم وبلدات تقوع وبيت أمر، حيث اعتقل شاب عقب مداهمة منزله، فيما أغلقت جرافات الاحتلال طرقاً فرعية في محيط بلدة يطا جنوب الخليل، بالتوازي مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مسافر يطا، أسفرت عن اعتقال أحد المواطنين.

وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال منزل عائلة الشهيد مالك سالم في قرية بزاريا شمال غرب نابلس، وحولته إلى ركام، في إطار سياسة هدم المنازل.

وبالتوازي مع التصعيد الميداني، يدفع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش نحو المصادقة على إقامة مئة وست وعشرين وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "سانور" شمال الضفة الغربية، ضمن مخطط يشمل بنى تحتية ومرافق عامة، في خطوة تأتي استكمالا لتوسيع قانون إلغاء فك الارتباط شمالي الضفة، الذي شمل مستوطنات أخليت عام ألفين وخمسة.

وهكذا، تتقاطع الاقتحامات والهدم مع تسارع الاستيطان، في مشهد يؤكد أن الضفة الغربية ما زالت ساحة مفتوحة للتصعيد، وسط واقع ميداني يزداد تعقيداً يوما بعد آخر.

إقرأ ايضاً.. الاحتلال يشرع ببناء 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

0% ...

آخرالاخبار

ابراهيم رضائي: ما يقصده ترامب من الاتفاق هو الاستسلام ويريد أن يحقق عبر المفاوضات ما خسره في الميدان


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوری الايراني إبراهيم رضائي: ما يقصده ترامب من الاتفاق هو الاستسلام


جغرافيا لا تُحاصَر.. قراءة في فشل الحصار الأمريكي على إيران


الإعلام العبري: مقاتلو حزب الله أطلقوا قذائف هاون على قواتنا في جنوب لبنان


بورجمشيديان: القوات العسكرية تتواجد إلى جانب حرس الحدود في المناطق الحدودية


مساعد وزير الداخلية علي أكبر بورجمشيديان: عمليات التصدير والاستيراد في حدودنا البرية الشاسعة تمر بظروف جيدة


جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة 735 ضابطا وجنديا جروح 44 خطرة و100 متوسطة منذ تجدد القتال في جنوب لبنان


جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة 45 ضابطا وجنديا في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية


رئيس السلطة القضائية في ايران: تم بالأمس تطبيق القانون بحق 3 سفن مخالفة في مضيق هرمز


رئيس السلطة القضائية في ايران، غلام حسين ايجئي: استعراض القوة الذي تقوم به القوات المسلحة في مضيق هرمز يبعث على الفخر


الأكثر مشاهدة

مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترمب وقف إطلاق النار لا يحمل أي معنى


متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا


ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار


التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب


عراقجي: حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أكبر


ايرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك لوقف إطلاق النار


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار في إيران


مقر "خاتم الأنبياء": قواتنا في حالة تأهب قصوى واليد على الزناد


غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد الهدنة مع إيران


وزارة الدفاع البريطانية: استراتيجيون عسكريون من 30 دولة يجتمعون في لندن يوم الأربعاء لمناقشة استئناف مرور السفن عبر مضيق هرمز


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران