عاجل:

تقرير حقوقي مشترك يُحذّر..

الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها أكد تقرير حقوقي مشترك لـ“الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” ولـ“ملف الأونروا” في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، صدر الأربعاء، ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”،  تواجه خطر الانهيار في ظل ضغوط سياسية ومالية غير مسبوقة واستهداف مباشر من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

وحذّر التقرير الحقوقي المشترك من ان عام 2025 يُعد الأخطر في تاريخ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” منذ تأسيسها عام 1949.

وأوضح التقرير أن أزمة الأونروا تعود إلى عيوب بنيوية رافقتها منذ إنشائها، أبرزها اعتمادها على التمويل الطوعي غير المستقر، وحصر تسجيل اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس دون شمول اللاجئين خارجها أو المهجّرين داخل أراضي 1948، إلى جانب ضعف برامج الحماية الإنسانية والقانونية مقارنة بالدور الذي كان يفترض أن تؤديه لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين التي جرى تعطيلها منذ خمسينيات القرن الماضي.

وسلّط التقرير الضوء على تطورات خطيرة شهدها العام الجاري، من بينها مناقشات داخل الإدارة الأمريكية لتصنيف الأونروا “منظمة إرهابية أجنبية”، واقتحام قوات الاحتلال مقر الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وإنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال، إضافة إلى تشريعات إسرائيلية تهدف إلى حظر عمل الوكالة في الضفة الغربية والقدس وقطع خدماتها الأساسية.

كما أشار التقرير إلى تراجع الدعم الأوروبي خلال التصويت على تجديد التفويض، حيث انخفض عدد الدول المؤيدة من 165 إلى 151 دولة، وامتنعت خمس دول عن التصويت، في مؤشر على تنامي تأثير اللوبي الإسرائيلي.

وبيّن التقرير أن محكمة العدل الدولية برّأت الأونروا من الاتهامات المتعلقة بالحيادية والانتماء السياسي لموظفيها، غير أن ذلك لم يوقف الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وتطرق التقرير إلى تقرير إيان مارتن المكلّف من الأمم المتحدة، الذي أوصى بنقل بعض مهام الوكالة إلى الدول المضيفة والسلطة الفلسطينية، إلى جانب التزام الأونروا بتنفيذ توصيات تقرير كولونا الخاصة بالحوكمة، بما في ذلك إعادة هيكلة اتحادات العاملين التي تمثل نحو 30 ألف موظف.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد: بعد اقتحام مقر الأونروا..

جهات دولية تحذر من استهداف وجود الأمم المتحدة في القدس

وحذّر التقرير من محاولات الكيان المحتل لفلسطين ربط إدخال المساعدات إلى غزة بإنهاء عمل الأونروا في الضفة الغربية والقدس والقطاع، ومن الضغوط لتغيير المناهج التعليمية، إلى جانب حملات تحريض إعلامي كان أبرزها عرض فيلم “تفكيك الأونروا” في نيويورك، الذي يروّج لإنهاء الوكالة ودمج اللاجئين في الدول المضيفة.

كما كشف عن تسريبات تتحدث عن مقايضات سياسية محتملة بين أطراف إسرائيلية وأمريكية وأوروبية، تقضي بمنح السلطة الفلسطينية دوراً مؤقتاً في غزة مقابل إنهاء عمل الأونروا في الضفة والقدس.

وتوقّع التقرير عدة سيناريوهات لمستقبل الوكالة، من بينها استمرار الدعم السياسي دون ترجمة مالية، وتراجع إضافي في مستوى الخدمات، واحتمال انتقال الضغوط إلى الساحة السورية، إلى جانب تصاعد الاقتحامات والتدمير في مخيمات الضفة الغربية. وأشار إلى أن العجز المالي المزمن للأونروا بلغ نحو 200 مليون دولار حتى آذار/مارس 2026، رغم الغطاء السياسي الواسع من الأمم المتحدة.

ودعت “الهيئة 302” و“ملف الأونروا” في ختام التقرير المشترك إلى مراجعة وطنية فلسطينية شاملة لحماية الوكالة وتحصينها، وإطلاق تحرك شعبي وسياسي وقانوني ودبلوماسي فاعل لتعديل موازين القوى داخل الأمم المتحدة، بما يضمن توسيع ولاية الأونروا وتعزيز دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق حقهم في العودة.

0% ...

تقرير حقوقي مشترك يُحذّر..

الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها أكد تقرير حقوقي مشترك لـ“الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” ولـ“ملف الأونروا” في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، صدر الأربعاء، ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”،  تواجه خطر الانهيار في ظل ضغوط سياسية ومالية غير مسبوقة واستهداف مباشر من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

وحذّر التقرير الحقوقي المشترك من ان عام 2025 يُعد الأخطر في تاريخ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” منذ تأسيسها عام 1949.

وأوضح التقرير أن أزمة الأونروا تعود إلى عيوب بنيوية رافقتها منذ إنشائها، أبرزها اعتمادها على التمويل الطوعي غير المستقر، وحصر تسجيل اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس دون شمول اللاجئين خارجها أو المهجّرين داخل أراضي 1948، إلى جانب ضعف برامج الحماية الإنسانية والقانونية مقارنة بالدور الذي كان يفترض أن تؤديه لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين التي جرى تعطيلها منذ خمسينيات القرن الماضي.

وسلّط التقرير الضوء على تطورات خطيرة شهدها العام الجاري، من بينها مناقشات داخل الإدارة الأمريكية لتصنيف الأونروا “منظمة إرهابية أجنبية”، واقتحام قوات الاحتلال مقر الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وإنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال، إضافة إلى تشريعات إسرائيلية تهدف إلى حظر عمل الوكالة في الضفة الغربية والقدس وقطع خدماتها الأساسية.

كما أشار التقرير إلى تراجع الدعم الأوروبي خلال التصويت على تجديد التفويض، حيث انخفض عدد الدول المؤيدة من 165 إلى 151 دولة، وامتنعت خمس دول عن التصويت، في مؤشر على تنامي تأثير اللوبي الإسرائيلي.

وبيّن التقرير أن محكمة العدل الدولية برّأت الأونروا من الاتهامات المتعلقة بالحيادية والانتماء السياسي لموظفيها، غير أن ذلك لم يوقف الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وتطرق التقرير إلى تقرير إيان مارتن المكلّف من الأمم المتحدة، الذي أوصى بنقل بعض مهام الوكالة إلى الدول المضيفة والسلطة الفلسطينية، إلى جانب التزام الأونروا بتنفيذ توصيات تقرير كولونا الخاصة بالحوكمة، بما في ذلك إعادة هيكلة اتحادات العاملين التي تمثل نحو 30 ألف موظف.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد: بعد اقتحام مقر الأونروا..

جهات دولية تحذر من استهداف وجود الأمم المتحدة في القدس

وحذّر التقرير من محاولات الكيان المحتل لفلسطين ربط إدخال المساعدات إلى غزة بإنهاء عمل الأونروا في الضفة الغربية والقدس والقطاع، ومن الضغوط لتغيير المناهج التعليمية، إلى جانب حملات تحريض إعلامي كان أبرزها عرض فيلم “تفكيك الأونروا” في نيويورك، الذي يروّج لإنهاء الوكالة ودمج اللاجئين في الدول المضيفة.

كما كشف عن تسريبات تتحدث عن مقايضات سياسية محتملة بين أطراف إسرائيلية وأمريكية وأوروبية، تقضي بمنح السلطة الفلسطينية دوراً مؤقتاً في غزة مقابل إنهاء عمل الأونروا في الضفة والقدس.

وتوقّع التقرير عدة سيناريوهات لمستقبل الوكالة، من بينها استمرار الدعم السياسي دون ترجمة مالية، وتراجع إضافي في مستوى الخدمات، واحتمال انتقال الضغوط إلى الساحة السورية، إلى جانب تصاعد الاقتحامات والتدمير في مخيمات الضفة الغربية. وأشار إلى أن العجز المالي المزمن للأونروا بلغ نحو 200 مليون دولار حتى آذار/مارس 2026، رغم الغطاء السياسي الواسع من الأمم المتحدة.

ودعت “الهيئة 302” و“ملف الأونروا” في ختام التقرير المشترك إلى مراجعة وطنية فلسطينية شاملة لحماية الوكالة وتحصينها، وإطلاق تحرك شعبي وسياسي وقانوني ودبلوماسي فاعل لتعديل موازين القوى داخل الأمم المتحدة، بما يضمن توسيع ولاية الأونروا وتعزيز دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق حقهم في العودة.

0% ...

تقرير حقوقي مشترك يُحذّر..

الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
الـ'أونروا' على شفير الانهيار و'2025' العام الأخطر عليها أكد تقرير حقوقي مشترك لـ“الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” ولـ“ملف الأونروا” في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، صدر الأربعاء، ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”،  تواجه خطر الانهيار في ظل ضغوط سياسية ومالية غير مسبوقة واستهداف مباشر من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

وحذّر التقرير الحقوقي المشترك من ان عام 2025 يُعد الأخطر في تاريخ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” منذ تأسيسها عام 1949.

وأوضح التقرير أن أزمة الأونروا تعود إلى عيوب بنيوية رافقتها منذ إنشائها، أبرزها اعتمادها على التمويل الطوعي غير المستقر، وحصر تسجيل اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس دون شمول اللاجئين خارجها أو المهجّرين داخل أراضي 1948، إلى جانب ضعف برامج الحماية الإنسانية والقانونية مقارنة بالدور الذي كان يفترض أن تؤديه لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين التي جرى تعطيلها منذ خمسينيات القرن الماضي.

وسلّط التقرير الضوء على تطورات خطيرة شهدها العام الجاري، من بينها مناقشات داخل الإدارة الأمريكية لتصنيف الأونروا “منظمة إرهابية أجنبية”، واقتحام قوات الاحتلال مقر الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وإنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال، إضافة إلى تشريعات إسرائيلية تهدف إلى حظر عمل الوكالة في الضفة الغربية والقدس وقطع خدماتها الأساسية.

كما أشار التقرير إلى تراجع الدعم الأوروبي خلال التصويت على تجديد التفويض، حيث انخفض عدد الدول المؤيدة من 165 إلى 151 دولة، وامتنعت خمس دول عن التصويت، في مؤشر على تنامي تأثير اللوبي الإسرائيلي.

وبيّن التقرير أن محكمة العدل الدولية برّأت الأونروا من الاتهامات المتعلقة بالحيادية والانتماء السياسي لموظفيها، غير أن ذلك لم يوقف الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وتطرق التقرير إلى تقرير إيان مارتن المكلّف من الأمم المتحدة، الذي أوصى بنقل بعض مهام الوكالة إلى الدول المضيفة والسلطة الفلسطينية، إلى جانب التزام الأونروا بتنفيذ توصيات تقرير كولونا الخاصة بالحوكمة، بما في ذلك إعادة هيكلة اتحادات العاملين التي تمثل نحو 30 ألف موظف.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد: بعد اقتحام مقر الأونروا..

جهات دولية تحذر من استهداف وجود الأمم المتحدة في القدس

وحذّر التقرير من محاولات الكيان المحتل لفلسطين ربط إدخال المساعدات إلى غزة بإنهاء عمل الأونروا في الضفة الغربية والقدس والقطاع، ومن الضغوط لتغيير المناهج التعليمية، إلى جانب حملات تحريض إعلامي كان أبرزها عرض فيلم “تفكيك الأونروا” في نيويورك، الذي يروّج لإنهاء الوكالة ودمج اللاجئين في الدول المضيفة.

كما كشف عن تسريبات تتحدث عن مقايضات سياسية محتملة بين أطراف إسرائيلية وأمريكية وأوروبية، تقضي بمنح السلطة الفلسطينية دوراً مؤقتاً في غزة مقابل إنهاء عمل الأونروا في الضفة والقدس.

وتوقّع التقرير عدة سيناريوهات لمستقبل الوكالة، من بينها استمرار الدعم السياسي دون ترجمة مالية، وتراجع إضافي في مستوى الخدمات، واحتمال انتقال الضغوط إلى الساحة السورية، إلى جانب تصاعد الاقتحامات والتدمير في مخيمات الضفة الغربية. وأشار إلى أن العجز المالي المزمن للأونروا بلغ نحو 200 مليون دولار حتى آذار/مارس 2026، رغم الغطاء السياسي الواسع من الأمم المتحدة.

ودعت “الهيئة 302” و“ملف الأونروا” في ختام التقرير المشترك إلى مراجعة وطنية فلسطينية شاملة لحماية الوكالة وتحصينها، وإطلاق تحرك شعبي وسياسي وقانوني ودبلوماسي فاعل لتعديل موازين القوى داخل الأمم المتحدة، بما يضمن توسيع ولاية الأونروا وتعزيز دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق حقهم في العودة.

0% ...

آخرالاخبار

الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بالمدفعية محيط قرية عابدين بريف درعا


انفجار كبير في مدينة دنيبرو جنوبي أوكرانيا والسلطات تحذر من هجمات جديدة


نائب وزير خارجية النرويج: سنواصل عمل كل ما نستطيع مع شركائنا في أوروبا والمنطقة لإيصال المساعدات لغزة


نائب وزير خارجية النرويج: "إسرائيل" تحجب كل ما هو ضروري لحياة كريمة ما أدى إلى كارثة إنسانية بقطاع غزة


اتحاد بلديات قطاع غزة: نطالب بإدخال الزيوت الصناعية والسولار والوقود لتشغيل ما تبقى من شبكات المياه


قاليباف: نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع


إعلام العدو: أضرار مصفاة حيفا أكبر من المعلن وإعادة تأهيلها لن تكتمل قبل 2028


حماس: ندعو الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية


اللواء عبد اللهي: مستعدون لصون استقلال وسلامة إيران ونؤكد التبعية الكاملة لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي


نائب الرئيس الأمريكي يهدد بتكرار العدوان العسكري على إيران


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي