عاجل:

عراقجي: العدو راهن على الاستسلام وشعبنا اختار نهج الثبات

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي: العدو راهن على الاستسلام وشعبنا اختار نهج الثبات قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن تجربة الحرب الـ 12 يوما الأخيرة شكّلت علامة فارقة وخالدة في تاريخ إيران، وأثبتت بوضوح أن الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة والعزة والكرامة، مؤكداً أن العدو اضطر في نهاية المطاف إلى التراجع بعد صمود إيراني استمر 12 يوماً.

وأدلى عراقجي بهذه التصريحات صباح الخميس خلال لقائه بالفاعلين الاقتصاديين في محافظة أصفهان، حيث هنّأ بحلول شهر رجب وذكرى مولد أمير المؤمنين الإمام علي (ع)، كما قدّم التهنئة للمسيحيين في البلاد، ولا سيما أرمن أصفهان، بمناسبة ميلاد السيد المسيح (ع).

وأشار وزير الخارجية، مستذكراً شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، وخصوصاً شهداء محافظة أصفهان، إلى أن الحرب الأخيرة شكّلت تجربة تاريخية راسخة أكدت تمسّك الشعب الإيراني بخيار الصمود والمقاومة، موضحاً أن العدو كان يراهن على استسلام إيران خلال أيام قليلة.

وأضاف: «خلال مقاومة دامت 12 يوماً، كان العدو هو من اضطر إلى التراجع، بل طالب بمفاوضات فورية لوقف إطلاق النار، وهي مفاوضات لم تكن تعني سوى القبول بالاستسلام، غير أن الشعب الإيراني اختار طريق الثبات».

وانتقد عراقجي ما وصفه بالمبالغة في الترويج لآلية الزناد، مؤكداً أن التصوير الإعلامي لها كان أخطر بكثير من واقعها العملي، وهدف أساساً إلى بث الخوف وشلّ الاقتصاد نفسياً، في حين أنها لم تكن تمتلك التأثير الفعلي الذي جرى الادعاء به.

وفي ما يتعلق بمهام وزارة الخارجية، أوضح أن رفع العقوبات يمثل أولوية دائمة في عمل الوزارة، ويتم السعي لتحقيقه مع الحفاظ على مبادئ البلاد وعزتها ومصالحها الوطنية. واعتبر أن تجربة الاتفاق النووي وما تلاها من مفاوضات تشكّل رصيداً مهماً، مع التأكيد على خصوصية هذا المسار.

وأضاف: «علينا الاعتراف بوجود العقوبات، وفي الوقت نفسه الإقرار بإمكانية إدارة شؤون البلاد في ظلها. فالعقوبات لها كلفة، لكننا نعرف حجمها وندرك أيضاً الفرص التي تتيحها لمعالجة مواطن الضعف الداخلية».

وشدد وزير الخارجية على أن لإيران الحق في الشكوى من العقوبات فقط بعد توظيف كامل قدراتها الداخلية والإقليمية والدبلوماسية، مؤكداً أن إمكانات الجوار والدبلوماسية الخارجية لم تُستثمر بعد بالشكل الكامل.

وفي هذا السياق، أشار إلى الدور العملي للدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية، موضحاً أن مهمتها تتمثل في الدخول الميداني، وتشخيص معوقات التجارة، والعمل على إزالتها، وفتح أسواق جديدة أمام التجار الإيرانيين.

وأكد عراقجي أن نهج الوزارة يقوم على الحضور الميداني لا الاكتفاء بالتقارير، قائلاً: «يجب النزول إلى ساحة العمل، ومعرفة المشكلات التي تواجه التاجر أو الشركة الإيرانية في الخارج، والعمل على حلّها في موقعها».

وتطرق إلى زيارة قصيرة قام بها مؤخراً إلى إحدى دول المنطقة، مبيناً أن هدفها كان دعم شركة إيرانية خاصة للمشاركة في مناقصة بقيمة 600 مليون دولار، وقد تمكنت الشركة في نهاية المطاف من الفوز بالمنافسة متقدمة على شركات صينية وتركية.

وفي جزء آخر من كلمته، تحدث عن خبرته السابقة في مجال السجاد الإيراني، مشدداً على أن السجاد ليس مجرد سلعة اقتصادية، بل منتج ثقافي وسفير للهوية الإيرانية في العالم، وترتبط به معيشة مئات الآلاف من المواطنين. وانتقد التراجع الحاد في صادرات السجاد من نحو ملياري دولار إلى قرابة 40 مليون دولار، داعياً إلى إزالة العوائق أمام عودة المصدّرين إلى الأسواق العالمية.

وختم وزير الخارجية بالقول: «نحن مدينون للشعب ولسنا دائنين له، وواجبنا خدمة الأمة، وستكون الدبلوماسية الاقتصادية إحدى الأدوات الأساسية لتحقيق هذه المهمة».

0% ...

عراقجي: العدو راهن على الاستسلام وشعبنا اختار نهج الثبات

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي: العدو راهن على الاستسلام وشعبنا اختار نهج الثبات قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن تجربة الحرب الـ 12 يوما الأخيرة شكّلت علامة فارقة وخالدة في تاريخ إيران، وأثبتت بوضوح أن الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة والعزة والكرامة، مؤكداً أن العدو اضطر في نهاية المطاف إلى التراجع بعد صمود إيراني استمر 12 يوماً.

وأدلى عراقجي بهذه التصريحات صباح الخميس خلال لقائه بالفاعلين الاقتصاديين في محافظة أصفهان، حيث هنّأ بحلول شهر رجب وذكرى مولد أمير المؤمنين الإمام علي (ع)، كما قدّم التهنئة للمسيحيين في البلاد، ولا سيما أرمن أصفهان، بمناسبة ميلاد السيد المسيح (ع).

وأشار وزير الخارجية، مستذكراً شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، وخصوصاً شهداء محافظة أصفهان، إلى أن الحرب الأخيرة شكّلت تجربة تاريخية راسخة أكدت تمسّك الشعب الإيراني بخيار الصمود والمقاومة، موضحاً أن العدو كان يراهن على استسلام إيران خلال أيام قليلة.

وأضاف: «خلال مقاومة دامت 12 يوماً، كان العدو هو من اضطر إلى التراجع، بل طالب بمفاوضات فورية لوقف إطلاق النار، وهي مفاوضات لم تكن تعني سوى القبول بالاستسلام، غير أن الشعب الإيراني اختار طريق الثبات».

وانتقد عراقجي ما وصفه بالمبالغة في الترويج لآلية الزناد، مؤكداً أن التصوير الإعلامي لها كان أخطر بكثير من واقعها العملي، وهدف أساساً إلى بث الخوف وشلّ الاقتصاد نفسياً، في حين أنها لم تكن تمتلك التأثير الفعلي الذي جرى الادعاء به.

وفي ما يتعلق بمهام وزارة الخارجية، أوضح أن رفع العقوبات يمثل أولوية دائمة في عمل الوزارة، ويتم السعي لتحقيقه مع الحفاظ على مبادئ البلاد وعزتها ومصالحها الوطنية. واعتبر أن تجربة الاتفاق النووي وما تلاها من مفاوضات تشكّل رصيداً مهماً، مع التأكيد على خصوصية هذا المسار.

وأضاف: «علينا الاعتراف بوجود العقوبات، وفي الوقت نفسه الإقرار بإمكانية إدارة شؤون البلاد في ظلها. فالعقوبات لها كلفة، لكننا نعرف حجمها وندرك أيضاً الفرص التي تتيحها لمعالجة مواطن الضعف الداخلية».

وشدد وزير الخارجية على أن لإيران الحق في الشكوى من العقوبات فقط بعد توظيف كامل قدراتها الداخلية والإقليمية والدبلوماسية، مؤكداً أن إمكانات الجوار والدبلوماسية الخارجية لم تُستثمر بعد بالشكل الكامل.

وفي هذا السياق، أشار إلى الدور العملي للدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية، موضحاً أن مهمتها تتمثل في الدخول الميداني، وتشخيص معوقات التجارة، والعمل على إزالتها، وفتح أسواق جديدة أمام التجار الإيرانيين.

وأكد عراقجي أن نهج الوزارة يقوم على الحضور الميداني لا الاكتفاء بالتقارير، قائلاً: «يجب النزول إلى ساحة العمل، ومعرفة المشكلات التي تواجه التاجر أو الشركة الإيرانية في الخارج، والعمل على حلّها في موقعها».

وتطرق إلى زيارة قصيرة قام بها مؤخراً إلى إحدى دول المنطقة، مبيناً أن هدفها كان دعم شركة إيرانية خاصة للمشاركة في مناقصة بقيمة 600 مليون دولار، وقد تمكنت الشركة في نهاية المطاف من الفوز بالمنافسة متقدمة على شركات صينية وتركية.

وفي جزء آخر من كلمته، تحدث عن خبرته السابقة في مجال السجاد الإيراني، مشدداً على أن السجاد ليس مجرد سلعة اقتصادية، بل منتج ثقافي وسفير للهوية الإيرانية في العالم، وترتبط به معيشة مئات الآلاف من المواطنين. وانتقد التراجع الحاد في صادرات السجاد من نحو ملياري دولار إلى قرابة 40 مليون دولار، داعياً إلى إزالة العوائق أمام عودة المصدّرين إلى الأسواق العالمية.

وختم وزير الخارجية بالقول: «نحن مدينون للشعب ولسنا دائنين له، وواجبنا خدمة الأمة، وستكون الدبلوماسية الاقتصادية إحدى الأدوات الأساسية لتحقيق هذه المهمة».

0% ...

آخرالاخبار

تبخّر الشهداء بغزة..جريمة مروعة تتجاوز القتل إلى محو الوجود!


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 20 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية عدة خلال الليل


زيلينسكي:الولايات المتحدة ترسل إشارات أكثر بأن على أوكرانيا تحديدا أن تقدم تنازلات وليس روسيا


نيويورك تايمز: الولايات المتحدة التزمت بأكثر من مليار دولار لمشاريع مجلس السلام في غزة


المكسيك تعلن استعدادها فتح جسر جوي إنساني إلى كوبا


رويترز: مفاوضات إيرانية أمريكية تُعقد في جنيف يوم الثلاثاء


غروسي: تطوير نظام تفتيش جديد لإيران ممكن ولكنه صعب جدا


إيرواني: على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها


البرنامج النووي الإيراني السلمي محور اجتماع ثلاثي لسفراء طهران وبكين وموسكو في فيينا


ترامب يعرب عن ثقته بإمكانية إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا


الأكثر مشاهدة