عاجل:

عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أقرت بفشلها الطويل في اختراق القيادة العليا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو ما اعتبرته إخفاقًا استخباريًا كبيرًا أسهم في غياب أي إنذار مبكر قبل عملية «طوفان الأقصى».

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اعترفت بأن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والوحدة 504، وجهاز الموساد، لم يتمكنوا طوال نحو 20 عامًا من تجنيد عملاء مؤثرين داخل قيادة حماس.

وأوضحت أن هذا الفشل يعود إلى مرحلة ما بعد تنفيذ خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة عام 2005، حيث لم تنجح إسرائيل منذ ذلك الحين في زرع أي مصدر استخباري مهم داخل صفوف القيادة الحمساوية، عقب انسحابها الأحادي من القطاع وإخلاء المستوطنات والقواعد العسكرية وفق الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن تقديرات الشاباك قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كانت تشير إلى أن حماس لا تسعى إلى التصعيد، وهو ما وصفته بأنه يعكس «فشلًا وعمى استخباريًا عميقًا» شمل الشاباك والاستخبارات العسكرية وبقية المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وعزت الصحيفة هذا الفشل إلى عدة عوامل، أبرزها العزلة المفروضة على قطاع غزة منذ عام 2005، نتيجة الانسحاب الإسرائيلي والحصار، مشيرة إلى غياب القنوات التقليدية التي تعتمد عليها أجهزة الاستخبارات لاختراق المجتمعات، مثل الاقتصاد والسياحة والعلاقات الدبلوماسية، وهو ما قلل فرص الاحتكاك وتجنيد العملاء.

كما أشارت إلى أن حركة حماس راكمت خبرة واسعة في مواجهة الأساليب الاستخبارية الإسرائيلية، وأغلقت معظم مسارات الاختراق عبر البر والبحر والمعابر، ونفذت حملات تصفية وإجراءات صارمة بحق المتعاونين مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن عاملًا سياسيًا أسهم أيضًا في هذا الإخفاق، حيث صدرت توجيهات من القيادة السياسية الإسرائيلية، وعلى رأسها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتجنب التصعيد في غزة، ورفض استهداف قادة حماس خشية الانزلاق إلى حرب شاملة بمبادرة إسرائيلية.

وخلص التقرير إلى أن هذه السياسة، التي هدفت إلى احتواء الوضع في غزة، أدت عمليًا إلى جعل إسرائيل «عمياء وصماء» تجاه ما يجري داخل الحركة.

وأضافت الصحيفة أن الطبيعة التنظيمية لحماس، بوصفها حركة مغلقة وسرية ومنضبطة عقائديًا، جعلت اختراقها مهمة بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أن ما توفر لدى الشاباك من عملاء في المستويات الدنيا لم يقدم معلومات ذات قيمة قبل عملية السابع من أكتوبر.

وأكدت يديعوت أحرونوت أن إسرائيل لم تدرك إلا بعد تلك العملية أن حماس تُعد «أصعب خصم أمني في الشرق الأوسط».

0% ...

عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أقرت بفشلها الطويل في اختراق القيادة العليا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو ما اعتبرته إخفاقًا استخباريًا كبيرًا أسهم في غياب أي إنذار مبكر قبل عملية «طوفان الأقصى».

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اعترفت بأن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والوحدة 504، وجهاز الموساد، لم يتمكنوا طوال نحو 20 عامًا من تجنيد عملاء مؤثرين داخل قيادة حماس.

وأوضحت أن هذا الفشل يعود إلى مرحلة ما بعد تنفيذ خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة عام 2005، حيث لم تنجح إسرائيل منذ ذلك الحين في زرع أي مصدر استخباري مهم داخل صفوف القيادة الحمساوية، عقب انسحابها الأحادي من القطاع وإخلاء المستوطنات والقواعد العسكرية وفق الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن تقديرات الشاباك قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كانت تشير إلى أن حماس لا تسعى إلى التصعيد، وهو ما وصفته بأنه يعكس «فشلًا وعمى استخباريًا عميقًا» شمل الشاباك والاستخبارات العسكرية وبقية المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وعزت الصحيفة هذا الفشل إلى عدة عوامل، أبرزها العزلة المفروضة على قطاع غزة منذ عام 2005، نتيجة الانسحاب الإسرائيلي والحصار، مشيرة إلى غياب القنوات التقليدية التي تعتمد عليها أجهزة الاستخبارات لاختراق المجتمعات، مثل الاقتصاد والسياحة والعلاقات الدبلوماسية، وهو ما قلل فرص الاحتكاك وتجنيد العملاء.

كما أشارت إلى أن حركة حماس راكمت خبرة واسعة في مواجهة الأساليب الاستخبارية الإسرائيلية، وأغلقت معظم مسارات الاختراق عبر البر والبحر والمعابر، ونفذت حملات تصفية وإجراءات صارمة بحق المتعاونين مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن عاملًا سياسيًا أسهم أيضًا في هذا الإخفاق، حيث صدرت توجيهات من القيادة السياسية الإسرائيلية، وعلى رأسها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتجنب التصعيد في غزة، ورفض استهداف قادة حماس خشية الانزلاق إلى حرب شاملة بمبادرة إسرائيلية.

وخلص التقرير إلى أن هذه السياسة، التي هدفت إلى احتواء الوضع في غزة، أدت عمليًا إلى جعل إسرائيل «عمياء وصماء» تجاه ما يجري داخل الحركة.

وأضافت الصحيفة أن الطبيعة التنظيمية لحماس، بوصفها حركة مغلقة وسرية ومنضبطة عقائديًا، جعلت اختراقها مهمة بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أن ما توفر لدى الشاباك من عملاء في المستويات الدنيا لم يقدم معلومات ذات قيمة قبل عملية السابع من أكتوبر.

وأكدت يديعوت أحرونوت أن إسرائيل لم تدرك إلا بعد تلك العملية أن حماس تُعد «أصعب خصم أمني في الشرق الأوسط».

0% ...

عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
عمى استخباري قبل طوفان الأقصى..إعتراف إسرائيلي بفشل تام في غزة كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أقرت بفشلها الطويل في اختراق القيادة العليا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو ما اعتبرته إخفاقًا استخباريًا كبيرًا أسهم في غياب أي إنذار مبكر قبل عملية «طوفان الأقصى».

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اعترفت بأن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والوحدة 504، وجهاز الموساد، لم يتمكنوا طوال نحو 20 عامًا من تجنيد عملاء مؤثرين داخل قيادة حماس.

وأوضحت أن هذا الفشل يعود إلى مرحلة ما بعد تنفيذ خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة عام 2005، حيث لم تنجح إسرائيل منذ ذلك الحين في زرع أي مصدر استخباري مهم داخل صفوف القيادة الحمساوية، عقب انسحابها الأحادي من القطاع وإخلاء المستوطنات والقواعد العسكرية وفق الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن تقديرات الشاباك قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كانت تشير إلى أن حماس لا تسعى إلى التصعيد، وهو ما وصفته بأنه يعكس «فشلًا وعمى استخباريًا عميقًا» شمل الشاباك والاستخبارات العسكرية وبقية المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وعزت الصحيفة هذا الفشل إلى عدة عوامل، أبرزها العزلة المفروضة على قطاع غزة منذ عام 2005، نتيجة الانسحاب الإسرائيلي والحصار، مشيرة إلى غياب القنوات التقليدية التي تعتمد عليها أجهزة الاستخبارات لاختراق المجتمعات، مثل الاقتصاد والسياحة والعلاقات الدبلوماسية، وهو ما قلل فرص الاحتكاك وتجنيد العملاء.

كما أشارت إلى أن حركة حماس راكمت خبرة واسعة في مواجهة الأساليب الاستخبارية الإسرائيلية، وأغلقت معظم مسارات الاختراق عبر البر والبحر والمعابر، ونفذت حملات تصفية وإجراءات صارمة بحق المتعاونين مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن عاملًا سياسيًا أسهم أيضًا في هذا الإخفاق، حيث صدرت توجيهات من القيادة السياسية الإسرائيلية، وعلى رأسها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتجنب التصعيد في غزة، ورفض استهداف قادة حماس خشية الانزلاق إلى حرب شاملة بمبادرة إسرائيلية.

وخلص التقرير إلى أن هذه السياسة، التي هدفت إلى احتواء الوضع في غزة، أدت عمليًا إلى جعل إسرائيل «عمياء وصماء» تجاه ما يجري داخل الحركة.

وأضافت الصحيفة أن الطبيعة التنظيمية لحماس، بوصفها حركة مغلقة وسرية ومنضبطة عقائديًا، جعلت اختراقها مهمة بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أن ما توفر لدى الشاباك من عملاء في المستويات الدنيا لم يقدم معلومات ذات قيمة قبل عملية السابع من أكتوبر.

وأكدت يديعوت أحرونوت أن إسرائيل لم تدرك إلا بعد تلك العملية أن حماس تُعد «أصعب خصم أمني في الشرق الأوسط».

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: الغارة على زلايا أسفرت عن استشهاد الأم وابنتها وابها وإصابة ابن وابنة بجروح


مصادر لبنانية: جرحى بعدوان طيران الاحتلال على بلدة زلايا في البقاع الغربي شرق لبنان


أوكار امريكا في الخليج الفارسي


مصادر لبنانية: الطائرات الحربية الإسرائيلية تعتدي على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية


صاحب الصفقات والمشاريع الكبرى يعلن عن مشروعه اخيرا


مصادرلبنانية: الطيران المُسيّر المعادي يخرق أجواء الجنوب اللبناني ويحلق على علو منخفض فوق قرى الزهراني


مصادر فلسطينية: طائرة مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة قرب نادي المجمع الإسلامي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة


استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب


وزير الخارجية الصيني خلال لقائه نظيره الإيراني: الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران غير شرعية


عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: الصين صديق حميم لإيران وفي ظل الظروف الراهنة تعاوننا سيكون أقوى


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم