الخلافات بين القوى تحول دون تشكيل حكومة كردستان + فيديو

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
تشهد منطقة كردستان العراق أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من عام  نتيجة إخفاق القوى السياسية في التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة عقب الانتخابات البرلمانية، ويعود هذا التعثر إلى عمق الخلافات بين الأحزاب الرئيسة وتباين رؤاها حول تقاسم السلطة، ما أدى إلى حالة من الجمود السياسي تنذر بتداعيات إدارية واقتصادية متزايدة.

تشهد منطقة إقليم كردستان العراق انسداداً سياسياً متواصلاً منذ أكثر من عام على إجراء انتخابات برلمان الإقليم في ظل عجز القوى السياسية عن التواصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة العاشرة.

ويعكس هذا التعثر عمق الخلافات السياسية، ولا سيما بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، رغم عقد جولات متعددة من الاجتماعات والمفاوضات التي لم تسفر حتى الآن عن نتائج حاسمة.

وأوضح عضو اللجبنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني خسرو كوران للصحفيين: "سيكون هناك تقدم في هذه المباحثات، وكان لدينا اجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، أيضا تم تشكيل لجنة خاصة للمباحثات مع الجهات المعنية.

من جانبه قال عضو مجلس القيادة في الاتحاد الوطني الكردستاني آراس محمد آغا: "نحن مستمرين على حوار.. أن شاء الله نتفق على الصيغة التي تخدم أهلنا في إقليم كردستان وتكون الحكومة حكومة شاملة من السليمانية إلى زاخو."

ويرى مراقبون أن الخلاف لا يقتصر على توزيع المناصب بل يمتد إلى تباين في الرؤى بشأن شكل الإدارة المقبلة وآليات تقاسم الصلاحيات داخل الحكومة، كما أن إعلان أكثر من خمسة أحزاب كردية فائزة عدم مشاركتها في تشكيل الحكومة أسهم في تعقيد المشهد السياسي وأضعف فرص الوصول إلى توافق شامل.

وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني نزار صالح جوهر لقناة العالم: "الحزب الديمقراطي مصر على فرض جميع متطلباته، ليس على الاتحاد الوطني فقط.. بينما على جميع الأحزاب السياسية."

ويضاف إلى ذلك أن تشكيل حكومة الإقليم بات مرهونا بتشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد، في ظل تشابك الملفات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، وفي هذا السياق تتزايد المخاوف من تداعيات استمرار الفراغ الحكومي على الأوضاع الإدارية والاقتصادية.

وفي ظل استمرار الخلافات السياسية وتأثر تشكيل الحكومة العاشرة يبقى المشهد في منطقة كردستان مفتوحاً على مزيد من التأجيل بانتظار تفاهمات حقيقية بين القوى الفاعلة تنهي حالة الانسداد السياسي وتضع حداً للفراغ الحكومي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الخلافات بين القوى تحول دون تشكيل حكومة كردستان + فيديو

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
تشهد منطقة كردستان العراق أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من عام  نتيجة إخفاق القوى السياسية في التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة عقب الانتخابات البرلمانية، ويعود هذا التعثر إلى عمق الخلافات بين الأحزاب الرئيسة وتباين رؤاها حول تقاسم السلطة، ما أدى إلى حالة من الجمود السياسي تنذر بتداعيات إدارية واقتصادية متزايدة.

تشهد منطقة إقليم كردستان العراق انسداداً سياسياً متواصلاً منذ أكثر من عام على إجراء انتخابات برلمان الإقليم في ظل عجز القوى السياسية عن التواصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة العاشرة.

ويعكس هذا التعثر عمق الخلافات السياسية، ولا سيما بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، رغم عقد جولات متعددة من الاجتماعات والمفاوضات التي لم تسفر حتى الآن عن نتائج حاسمة.

وأوضح عضو اللجبنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني خسرو كوران للصحفيين: "سيكون هناك تقدم في هذه المباحثات، وكان لدينا اجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، أيضا تم تشكيل لجنة خاصة للمباحثات مع الجهات المعنية.

من جانبه قال عضو مجلس القيادة في الاتحاد الوطني الكردستاني آراس محمد آغا: "نحن مستمرين على حوار.. أن شاء الله نتفق على الصيغة التي تخدم أهلنا في إقليم كردستان وتكون الحكومة حكومة شاملة من السليمانية إلى زاخو."

ويرى مراقبون أن الخلاف لا يقتصر على توزيع المناصب بل يمتد إلى تباين في الرؤى بشأن شكل الإدارة المقبلة وآليات تقاسم الصلاحيات داخل الحكومة، كما أن إعلان أكثر من خمسة أحزاب كردية فائزة عدم مشاركتها في تشكيل الحكومة أسهم في تعقيد المشهد السياسي وأضعف فرص الوصول إلى توافق شامل.

وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني نزار صالح جوهر لقناة العالم: "الحزب الديمقراطي مصر على فرض جميع متطلباته، ليس على الاتحاد الوطني فقط.. بينما على جميع الأحزاب السياسية."

ويضاف إلى ذلك أن تشكيل حكومة الإقليم بات مرهونا بتشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد، في ظل تشابك الملفات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، وفي هذا السياق تتزايد المخاوف من تداعيات استمرار الفراغ الحكومي على الأوضاع الإدارية والاقتصادية.

وفي ظل استمرار الخلافات السياسية وتأثر تشكيل الحكومة العاشرة يبقى المشهد في منطقة كردستان مفتوحاً على مزيد من التأجيل بانتظار تفاهمات حقيقية بين القوى الفاعلة تنهي حالة الانسداد السياسي وتضع حداً للفراغ الحكومي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الخلافات بين القوى تحول دون تشكيل حكومة كردستان + فيديو

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
تشهد منطقة كردستان العراق أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من عام  نتيجة إخفاق القوى السياسية في التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة عقب الانتخابات البرلمانية، ويعود هذا التعثر إلى عمق الخلافات بين الأحزاب الرئيسة وتباين رؤاها حول تقاسم السلطة، ما أدى إلى حالة من الجمود السياسي تنذر بتداعيات إدارية واقتصادية متزايدة.

تشهد منطقة إقليم كردستان العراق انسداداً سياسياً متواصلاً منذ أكثر من عام على إجراء انتخابات برلمان الإقليم في ظل عجز القوى السياسية عن التواصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة العاشرة.

ويعكس هذا التعثر عمق الخلافات السياسية، ولا سيما بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، رغم عقد جولات متعددة من الاجتماعات والمفاوضات التي لم تسفر حتى الآن عن نتائج حاسمة.

وأوضح عضو اللجبنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني خسرو كوران للصحفيين: "سيكون هناك تقدم في هذه المباحثات، وكان لدينا اجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، أيضا تم تشكيل لجنة خاصة للمباحثات مع الجهات المعنية.

من جانبه قال عضو مجلس القيادة في الاتحاد الوطني الكردستاني آراس محمد آغا: "نحن مستمرين على حوار.. أن شاء الله نتفق على الصيغة التي تخدم أهلنا في إقليم كردستان وتكون الحكومة حكومة شاملة من السليمانية إلى زاخو."

ويرى مراقبون أن الخلاف لا يقتصر على توزيع المناصب بل يمتد إلى تباين في الرؤى بشأن شكل الإدارة المقبلة وآليات تقاسم الصلاحيات داخل الحكومة، كما أن إعلان أكثر من خمسة أحزاب كردية فائزة عدم مشاركتها في تشكيل الحكومة أسهم في تعقيد المشهد السياسي وأضعف فرص الوصول إلى توافق شامل.

وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني نزار صالح جوهر لقناة العالم: "الحزب الديمقراطي مصر على فرض جميع متطلباته، ليس على الاتحاد الوطني فقط.. بينما على جميع الأحزاب السياسية."

ويضاف إلى ذلك أن تشكيل حكومة الإقليم بات مرهونا بتشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد، في ظل تشابك الملفات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، وفي هذا السياق تتزايد المخاوف من تداعيات استمرار الفراغ الحكومي على الأوضاع الإدارية والاقتصادية.

وفي ظل استمرار الخلافات السياسية وتأثر تشكيل الحكومة العاشرة يبقى المشهد في منطقة كردستان مفتوحاً على مزيد من التأجيل بانتظار تفاهمات حقيقية بين القوى الفاعلة تنهي حالة الانسداد السياسي وتضع حداً للفراغ الحكومي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الرئيس بزشكيان: كل اركان الدولة، متوافقة مع قائد الثورة في ادارة الحرب


المواجهات البطولية لمحور المقاومة في كمين الطيبة – القنطرة


حزب الله يستهدف بصاروخ موجه 'دبابة ميركافا' في بلدة 'دبل' جنوبي #لبنان ويحقق إصابة مؤكدة


وسائل إعلام عبرية: مصابون بسقوط شظايا صاروخ إيراني على مناطق في وسط "إسرائيل"


شاهد بالفيديو.. الكابوس الذي يؤرق 'ترامب قاتل الأطفال' كل ليلة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي