نشأ محمد قاسم غضبون في بيئة المقاومة، وتربى على قيم الصمود والإيمان بالوطن. فالتحق بصفوف المقاومين وهو في السادسة عشرة من عمره، فواجه الإرهاب وجهاً لوجه في معارك الدفاع عن الأرض والعرض ضد تنظيمَي داعش والنصرة في سوريا.
وورث محمد روح التضحية عن أبيه القائد الشهيد، فحين استلم جثمان والده أوصی بترك مجالاً له، جنب أبيه. وفي معركته الأخيرة، كان واحدًا من أولي البأس الذين لا يعرفون الخوف، فكتب السطر الأخير من حياته بدمه، فصار اسمه نغمة بطولة ترددها أرض الجنوب ويُروی ذكره كما تُروى الأساطير.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..