عاجل:

مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب

الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاستيطان الصهيوني، بالتوازي مع توسيع الانتشار العسكري لجيش الاحتلال، في ظل الحرب، بذريعة تأمين المستوطنات.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، أُقيمت عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، معظمها بمصادقة حكومية. كما صادقت الحكومة الإسرائيلية، خلال الحرب على غزة، على إقامة 21 مستوطنة جديدة، بينها مستوطنة “سانور” شمالي الضفة، التي كانت قد أُخليت عام 2005، إلى جانب 19 مستوطنة لا تزال في مراحل التخطيط.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي بدأ أعمالًا ميدانية في شمال غرب الضفة، شملت شق طرق جديدة وإقامة مواقع عسكرية، في إطار التحضيرات لإعادة بناء مستوطنات أُخليت ضمن خطة “فك الارتباط”. وأوضحت أن قوات الاحتلال تشق طريقًا التفافيًا حول قرية سيلة الظهر شمال جنين لإقامة موقع عسكري يهدف إلى تأمين مستوطنة “سانور”، مع استعدادات مشابهة تشمل مستوطنات “حومش”، وربما “كديم” و“غنيم”.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تؤدي إعادة إحياء هذه المستوطنات، بالتوازي مع تسارع إقامة بؤر استيطانية جديدة، إلى تغيير واسع في الواقع الجغرافي والأمني في شمال غرب الضفة الغربية بحلول عام 2026.

وأشار التقرير إلى أن مناطق واسعة شمالي الضفة كانت مغلقة أمام الإسرائيليين لسنوات، ولم يتبقَّ فيها سوى عدد محدود من المستوطنات المعزولة، مثل “مافو دوتان” و“ريحان”، التي كانت تعاني من صعوبة الوصول وفصلها عن عمق الضفة.

وفي السياق ذاته، ربطت الصحيفة هذه التحركات بما وصفته بـ“ثورة استيطانية هادئة”، في ظل تعاظم دور وزير المالية والمسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الحرب، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في إدارة شؤون الضفة الغربية.

وعلى الصعيد العسكري، يعزّز جيش الاحتلال قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في شمال الضفة، من خلال إقامة أبراج مراقبة واستخدام رادارات ووسائل اتصال متطورة، إلى جانب تغييرات في أنماط الانتشار. وتشير التقديرات إلى نية الجيش إضافة كتيبة جديدة، علمًا بأن عدد الكتائب العاملة حاليًا في الضفة يبلغ 23 كتيبة.

0% ...

مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب

الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاستيطان الصهيوني، بالتوازي مع توسيع الانتشار العسكري لجيش الاحتلال، في ظل الحرب، بذريعة تأمين المستوطنات.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، أُقيمت عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، معظمها بمصادقة حكومية. كما صادقت الحكومة الإسرائيلية، خلال الحرب على غزة، على إقامة 21 مستوطنة جديدة، بينها مستوطنة “سانور” شمالي الضفة، التي كانت قد أُخليت عام 2005، إلى جانب 19 مستوطنة لا تزال في مراحل التخطيط.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي بدأ أعمالًا ميدانية في شمال غرب الضفة، شملت شق طرق جديدة وإقامة مواقع عسكرية، في إطار التحضيرات لإعادة بناء مستوطنات أُخليت ضمن خطة “فك الارتباط”. وأوضحت أن قوات الاحتلال تشق طريقًا التفافيًا حول قرية سيلة الظهر شمال جنين لإقامة موقع عسكري يهدف إلى تأمين مستوطنة “سانور”، مع استعدادات مشابهة تشمل مستوطنات “حومش”، وربما “كديم” و“غنيم”.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تؤدي إعادة إحياء هذه المستوطنات، بالتوازي مع تسارع إقامة بؤر استيطانية جديدة، إلى تغيير واسع في الواقع الجغرافي والأمني في شمال غرب الضفة الغربية بحلول عام 2026.

وأشار التقرير إلى أن مناطق واسعة شمالي الضفة كانت مغلقة أمام الإسرائيليين لسنوات، ولم يتبقَّ فيها سوى عدد محدود من المستوطنات المعزولة، مثل “مافو دوتان” و“ريحان”، التي كانت تعاني من صعوبة الوصول وفصلها عن عمق الضفة.

وفي السياق ذاته، ربطت الصحيفة هذه التحركات بما وصفته بـ“ثورة استيطانية هادئة”، في ظل تعاظم دور وزير المالية والمسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الحرب، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في إدارة شؤون الضفة الغربية.

وعلى الصعيد العسكري، يعزّز جيش الاحتلال قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في شمال الضفة، من خلال إقامة أبراج مراقبة واستخدام رادارات ووسائل اتصال متطورة، إلى جانب تغييرات في أنماط الانتشار. وتشير التقديرات إلى نية الجيش إضافة كتيبة جديدة، علمًا بأن عدد الكتائب العاملة حاليًا في الضفة يبلغ 23 كتيبة.

0% ...

مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب

الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
مخطط إسرائيلي لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية تحت غطاء الحرب تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاستيطان الصهيوني، بالتوازي مع توسيع الانتشار العسكري لجيش الاحتلال، في ظل الحرب، بذريعة تأمين المستوطنات.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، أُقيمت عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، معظمها بمصادقة حكومية. كما صادقت الحكومة الإسرائيلية، خلال الحرب على غزة، على إقامة 21 مستوطنة جديدة، بينها مستوطنة “سانور” شمالي الضفة، التي كانت قد أُخليت عام 2005، إلى جانب 19 مستوطنة لا تزال في مراحل التخطيط.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي بدأ أعمالًا ميدانية في شمال غرب الضفة، شملت شق طرق جديدة وإقامة مواقع عسكرية، في إطار التحضيرات لإعادة بناء مستوطنات أُخليت ضمن خطة “فك الارتباط”. وأوضحت أن قوات الاحتلال تشق طريقًا التفافيًا حول قرية سيلة الظهر شمال جنين لإقامة موقع عسكري يهدف إلى تأمين مستوطنة “سانور”، مع استعدادات مشابهة تشمل مستوطنات “حومش”، وربما “كديم” و“غنيم”.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تؤدي إعادة إحياء هذه المستوطنات، بالتوازي مع تسارع إقامة بؤر استيطانية جديدة، إلى تغيير واسع في الواقع الجغرافي والأمني في شمال غرب الضفة الغربية بحلول عام 2026.

وأشار التقرير إلى أن مناطق واسعة شمالي الضفة كانت مغلقة أمام الإسرائيليين لسنوات، ولم يتبقَّ فيها سوى عدد محدود من المستوطنات المعزولة، مثل “مافو دوتان” و“ريحان”، التي كانت تعاني من صعوبة الوصول وفصلها عن عمق الضفة.

وفي السياق ذاته، ربطت الصحيفة هذه التحركات بما وصفته بـ“ثورة استيطانية هادئة”، في ظل تعاظم دور وزير المالية والمسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الحرب، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في إدارة شؤون الضفة الغربية.

وعلى الصعيد العسكري، يعزّز جيش الاحتلال قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في شمال الضفة، من خلال إقامة أبراج مراقبة واستخدام رادارات ووسائل اتصال متطورة، إلى جانب تغييرات في أنماط الانتشار. وتشير التقديرات إلى نية الجيش إضافة كتيبة جديدة، علمًا بأن عدد الكتائب العاملة حاليًا في الضفة يبلغ 23 كتيبة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


هيئة بث الاحتلال عن مصدر أمني: واشنطن أبلغت "إسرائيل" أن حزب الله لم يخرق وقف إطلاق النار أمس في مجدل زون


رئيس مجلس الشورى الإيراني: استخدام الترهيب والأخبار الكاذبة استراتيجية فاشلة وعلى الطرف الآخر الاعتراف بالحقائق والوفاء بالتزاماته بدلاً من الاستعراض


صحيفة "غلوبس" العبرية: محكمة إيطالية تلغي صفقة لتزويد مطار ليوناردو دا فينشي - فيوميتشينو بالعاصمة روما بنظام رادار "إسرائيلي"


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال