وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الحادث وقع بعد منتصف ليل رأس السنة الجديدة مباشرة، حيث دخل عدد من النشطاء الملثمين إلى مصنع تابع لشركة Bruntons Aero Products في منطقة موسيلبرغ القريبة من إدنبرة، وقاموا بإلحاق أضرار واسعة بمعدات صناعية وخوادم حاسوبية باستخدام المطارق، قبل أن ينسحبوا من المكان.
وأكد النشطاء أن شركة "برونتونز إيرو برودكتس" تزود شركات دفاع كبرى مثل "ليوناردو" و"بي إيه إي سيستمز"، وهي شركات تواجه انتقادات متزايدة بسبب صلاتها العسكرية بإسرائيل، التي يصفها المحتجون بأنها قوة احتلال تمارس انتهاكات واسعة بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة.
ونشر المشاركون مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر لحظة اقتحام المصنع وتحطيم الآلات وأجهزة الكمبيوتر، معتبرين أن "العمل المباشر" هو الوسيلة الوحيدة لوقف دعم الشركات الغربية لـ "جرائم الاحتلال الإسرائيلي" كما أعلنت الجماعة، التي لم تكشف عن اسمها، نيتها تصعيد أنشطتها الاحتجاجية خلال عام 2026.
من جهتها، أكدت شرطة اسكتلندا تلقيها بلاغًا في الأول من كانون الثاني / يناير عند الساعة 12:35 صباحا بشأن الحادث مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا، دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه بهم حتى الآن.
ويأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية المؤيدة لفلسطين في اسكتلندا وبريطانيا، حيث كانت منشآت شركة "ليوناردو" هدفا متكررا للاحتجاجات خلال الأشهر الماضية، شملت إغلاق طرق واقتحام مواقع صناعية، على خلفية اتهامها بالمساهمة في تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي.