جاءت هذه المبادرة، التي غطت الربط بين جنوب ووسط وشمال القطاع، بهدف أساسي هو تعزيز الأمن والسلامة المرورية وإعادة شعور الاستقرار للمواطنين. وقد شعر السكان بتحسن فوري، حيث أصبح التحرك ليلاً أكثر أماناً وراحة، مما ساعد على “إخراجهم من شعور الحرب” كما وصف البعض.
يأتي هذا التطور رغم منع الاحتلال دخول أي معدات أو كابلات كهربائية إلى غزة لأشهر طويلة. وتجسد إنارة الشوارع المتضررة رسالة أمل قوية للفلسطينيين بأن الحياة ستبدأ في الإشراق على أرضهم، حتى قبل أن تكتمل عمليات الإعمار.