عاجل:

74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً أفادت القناة 13 العبرية بأن 74 جندياً وضابطاً في جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدموا على الانتحار منذ اندلاع العدوان على غزة، في مؤشر خطير على تصاعد الأزمة النفسية داخل المؤسسة العسكرية.

وأضافت القناة أن 279 جندياً آخرين حاولوا الانتحار خلال الفترة نفسها، ما يعكس مستوى غير مسبوق من الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود.

وكشفت بيانات صادرة عن الجيش الإسرائيلي انتحار 22 جندياً خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ نحو 15 عاماً، في حين يحذّر مسؤولون عسكريون من أن عام 2026 سيكون الأصعب على الصحة النفسية لأفراد الجيش.

وبحسب البيانات، فإن 22 جندياً إسرائيلياً انتحروا أثناء الخدمة الفعلية خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2010 الذي شهد انتحار 28 جندياً.

وأوضحت المعطيات أن 12 من المنتحرين خلال عام 2025 كانوا مجنّدين إلزاميين، و9 من جنود الاحتياط، وجندياً واحداً محترفاً، فيما كان 12 منهم جنوداً في وحدات قتالية، و5 في أدوار دعم قتالي، و5 في مهام غير قتالية.

إقرأ أيضاً..انتحار الجنود يهزّ جيش الاحتلال.. 2025 عام الأرقام الصادمة

كما أظهرت البيانات أن 14 حالة انتحار وقعت خارج القواعد العسكرية، مقابل 8 حالات داخلها، في حين كان 5 من الجنود المنتحرين معروفين لدى ضباط الصحة النفسية ويتلقون الرعاية.

وتشير هذه الإحصائيات إلى أنه منذ اندلاع حرب غزة سُجِّل ارتفاع ملحوظ في عدد الجنود الذين يقدمون على إنهاء حياتهم أثناء الخدمة الفعلية، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، مقارنة بالسنوات السابقة.

وبحسب بيانات الجيش، أنهى 7 جنود حياتهم بين 7 أكتوبر 2023 ونهاية العام ذاته، بينما انتحر 21 جندياً خلال عام 2024.

غير أن بيانات الجيش لا تعكس الصورة الكاملة، وفقاً لصحيفة «هآرتس»، إذ لا تشمل الجنود الذين انتحروا بعد مغادرتهم الخدمة، ويُقدَّر عددهم بنحو 15 جندياً.

ولم يحدد الجيش العوامل المشتركة بين المنتحرين، بينما أرجع مسؤولون عسكريون ارتفاع عدد حالات الانتحار خلال فترة القتال إلى الزيادة الكبيرة في عدد الأفراد في الخدمة الفعلية، ولا سيما جنود الاحتياط.

وقالت مصادر عسكرية إن كثيرين ممن أقدموا على الانتحار كانوا قد تعرضوا لمشاهد وحوادث قتالية قاسية، تركت آثاراً عميقة على صحتهم النفسية.

وحذّر مسؤولون في جيش الاحتلال من أن عام 2026 سيكون العام الذي ستتراكم فيه الضغوط النفسية على المجنّدين بعد مغادرتهم الخدمة، مؤكدين أن الجيش يستعد لمرحلة ما بعد الحرب، ومن المتوقع أن يُنشئ وحدات جديدة لمتابعة الصحة النفسية للجنود.

0% ...

74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً أفادت القناة 13 العبرية بأن 74 جندياً وضابطاً في جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدموا على الانتحار منذ اندلاع العدوان على غزة، في مؤشر خطير على تصاعد الأزمة النفسية داخل المؤسسة العسكرية.

وأضافت القناة أن 279 جندياً آخرين حاولوا الانتحار خلال الفترة نفسها، ما يعكس مستوى غير مسبوق من الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود.

وكشفت بيانات صادرة عن الجيش الإسرائيلي انتحار 22 جندياً خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ نحو 15 عاماً، في حين يحذّر مسؤولون عسكريون من أن عام 2026 سيكون الأصعب على الصحة النفسية لأفراد الجيش.

وبحسب البيانات، فإن 22 جندياً إسرائيلياً انتحروا أثناء الخدمة الفعلية خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2010 الذي شهد انتحار 28 جندياً.

وأوضحت المعطيات أن 12 من المنتحرين خلال عام 2025 كانوا مجنّدين إلزاميين، و9 من جنود الاحتياط، وجندياً واحداً محترفاً، فيما كان 12 منهم جنوداً في وحدات قتالية، و5 في أدوار دعم قتالي، و5 في مهام غير قتالية.

إقرأ أيضاً..انتحار الجنود يهزّ جيش الاحتلال.. 2025 عام الأرقام الصادمة

كما أظهرت البيانات أن 14 حالة انتحار وقعت خارج القواعد العسكرية، مقابل 8 حالات داخلها، في حين كان 5 من الجنود المنتحرين معروفين لدى ضباط الصحة النفسية ويتلقون الرعاية.

وتشير هذه الإحصائيات إلى أنه منذ اندلاع حرب غزة سُجِّل ارتفاع ملحوظ في عدد الجنود الذين يقدمون على إنهاء حياتهم أثناء الخدمة الفعلية، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، مقارنة بالسنوات السابقة.

وبحسب بيانات الجيش، أنهى 7 جنود حياتهم بين 7 أكتوبر 2023 ونهاية العام ذاته، بينما انتحر 21 جندياً خلال عام 2024.

غير أن بيانات الجيش لا تعكس الصورة الكاملة، وفقاً لصحيفة «هآرتس»، إذ لا تشمل الجنود الذين انتحروا بعد مغادرتهم الخدمة، ويُقدَّر عددهم بنحو 15 جندياً.

ولم يحدد الجيش العوامل المشتركة بين المنتحرين، بينما أرجع مسؤولون عسكريون ارتفاع عدد حالات الانتحار خلال فترة القتال إلى الزيادة الكبيرة في عدد الأفراد في الخدمة الفعلية، ولا سيما جنود الاحتياط.

وقالت مصادر عسكرية إن كثيرين ممن أقدموا على الانتحار كانوا قد تعرضوا لمشاهد وحوادث قتالية قاسية، تركت آثاراً عميقة على صحتهم النفسية.

وحذّر مسؤولون في جيش الاحتلال من أن عام 2026 سيكون العام الذي ستتراكم فيه الضغوط النفسية على المجنّدين بعد مغادرتهم الخدمة، مؤكدين أن الجيش يستعد لمرحلة ما بعد الحرب، ومن المتوقع أن يُنشئ وحدات جديدة لمتابعة الصحة النفسية للجنود.

0% ...

آخرالاخبار

محاور: العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


متداول من البصرة


مسيرات للشعب الايراني


مفكر جزائري يدعو المسلمين إلى الدعاء لهلاك أمريكا والاستكبار العالمي


إيران في قلب لعبة الطاقة: قوة جغرافية واستراتيجية لا يُمكن تجاهلها


إيران تطالب مجلس الأمن بإدانة الهجمات عليها وتؤكد التمسك بحق الدفاع عن السيادة


وسائل إعلام عبرية: أكثر من 10 انفجارات سمعت في "تل أبيب" ومحيطها


انفجارات ضخمة تسمع في كل فلسطين بعد وصول رشقة صاروخية ثقيلة من إيران


قناة أمريكية تكشف: إيران تدمر رادارا أمريكيا متطورا في الأردن


متحدث الجيش الإيراني: مضيق هرمز أصبح غير آمن نتيجة الأعمال العدائية الأمريكية