عاجل:

فيديووصور:إجلاء أكثر من 2324 مدنياً من حلب مع احتدام المواجهات

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
تتواصل حركة نزوح المدنيين من عدد من أحياء مدينة حلب مع تصاعد المواجهات بين الجيش السوري وقوات "قسد" ما دفع مئات العائلات إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.

وأعلنت وكالة سانا السورية نقلا عن الدفاع المدني الاربعاء أن عدد المدنيين الذين جرى إجلاؤهم حتى الآن من حيي الشيخ مقصود والأشرفية تجاوز 2324 مدنيا في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات قسد في حلب.

وأكدت مصادر رسمية أن عملية انتقال السكان من الحيين مستمرة باتجاه مناطق بعيدة عن خطوط الاشتباك، في وقت بدت فيه بعض الشوارع شبه خالية من الحركة.
وفي إطار الإجراءات المتخذة، فتحت وزارة الدفاع السورية ممرين إنسانيين لتسهيل خروج المدنيين، هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، ضمن فترة زمنية محددة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في مغادرة المناطق الساخنة حفاظاً على الأرواح.

ميدانياً، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن مواقع "قسد" العسكرية داخل الشيخ مقصود والأشرفية تُعد أهدافاً عسكرية، متهمة القوات المقابلة بتكثيف الهجمات باتجاه أحياء مدينة حلب والتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين. كما وجّهت نداءً مباشراً للسكان للابتعاد عن أماكن انتشار المسلحين.

من جهته، قال مدير إعلام حلب عبد الكريم ليلى إن القصف الصاروخي الذي انطلق من مناطق سيطرة "قسد" استهدف عدداً من أحياء المدينة، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، مشيراً إلى أن قوات وزارة الدفاع ردّت على مصادر إطلاق النار، خصوصاً في محيط الأشرفية.

وفي الجانب الإنساني، بدأت الجهات المعنية في محافظة حلب باستقبال العائلات الخارجة من مناطق الاشتباك ونقلها إلى مراكز إيواء مؤقتة داخل المدينة، مع توفير الاحتياجات الأساسية. وتقدّر مصادر محلية عدد سكان الشيخ مقصود والأشرفية بنحو 100 ألف نسمة، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد العسكري.

حلب على حافة الإنفجار.. إشتباكات بين قسد وقوات دمشق!

هذا وأفادت مصادر إعلامية في دمشق بأن مناطق عدة في مدينة حلب تعرضت لقصف صاروخي انطلق من مناطق سيطرة "قسد"، مستهدفاً أحياء مأهولة بالسكان، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وحدوث أضرار مادية في الممتلكات.

وحسب وكالة سانا قوات "قسد" استهدفت محيط دوار شيحان، في خرق جديد للاتفاقات الموقعة بين الطرفين، الأمر الذي قابله رد عسكري من قوات الحكومة السورية، شمل استهداف مواقع عسكرية ومستودع ذخيرة تابع لـ"قسد" في محيط حي الشيخ مقصود، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات داخل المدينة.

في المقابل، قالت "قسد" في بيان إن قوات تابعة لحكومة دمشق تواصل استهداف مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين في ريف حلب الشرقي، محملةً هذه القوات مسؤولية تداعيات التصعيد، ومؤكدة أنها تحتفظ بما وصفته بحق الرد والدفاع عن مناطق سيطرتها.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من انتهاء المهلة المرتبطة بالاتفاق الموقع في دمشق في العاشر من آذار/مارس الماضي، والمتعلق بترتيبات ميدانية وإدارية بين الطرفين، إلا أن استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات يعكس هشاشة هذه التفاهمات، ويثير مخاوف من دخول مدينة حلب في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

0% ...

فيديووصور:إجلاء أكثر من 2324 مدنياً من حلب مع احتدام المواجهات

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
تتواصل حركة نزوح المدنيين من عدد من أحياء مدينة حلب مع تصاعد المواجهات بين الجيش السوري وقوات "قسد" ما دفع مئات العائلات إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.

وأعلنت وكالة سانا السورية نقلا عن الدفاع المدني الاربعاء أن عدد المدنيين الذين جرى إجلاؤهم حتى الآن من حيي الشيخ مقصود والأشرفية تجاوز 2324 مدنيا في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات قسد في حلب.

وأكدت مصادر رسمية أن عملية انتقال السكان من الحيين مستمرة باتجاه مناطق بعيدة عن خطوط الاشتباك، في وقت بدت فيه بعض الشوارع شبه خالية من الحركة.
وفي إطار الإجراءات المتخذة، فتحت وزارة الدفاع السورية ممرين إنسانيين لتسهيل خروج المدنيين، هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، ضمن فترة زمنية محددة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في مغادرة المناطق الساخنة حفاظاً على الأرواح.

ميدانياً، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن مواقع "قسد" العسكرية داخل الشيخ مقصود والأشرفية تُعد أهدافاً عسكرية، متهمة القوات المقابلة بتكثيف الهجمات باتجاه أحياء مدينة حلب والتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين. كما وجّهت نداءً مباشراً للسكان للابتعاد عن أماكن انتشار المسلحين.

من جهته، قال مدير إعلام حلب عبد الكريم ليلى إن القصف الصاروخي الذي انطلق من مناطق سيطرة "قسد" استهدف عدداً من أحياء المدينة، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، مشيراً إلى أن قوات وزارة الدفاع ردّت على مصادر إطلاق النار، خصوصاً في محيط الأشرفية.

وفي الجانب الإنساني، بدأت الجهات المعنية في محافظة حلب باستقبال العائلات الخارجة من مناطق الاشتباك ونقلها إلى مراكز إيواء مؤقتة داخل المدينة، مع توفير الاحتياجات الأساسية. وتقدّر مصادر محلية عدد سكان الشيخ مقصود والأشرفية بنحو 100 ألف نسمة، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد العسكري.

حلب على حافة الإنفجار.. إشتباكات بين قسد وقوات دمشق!

هذا وأفادت مصادر إعلامية في دمشق بأن مناطق عدة في مدينة حلب تعرضت لقصف صاروخي انطلق من مناطق سيطرة "قسد"، مستهدفاً أحياء مأهولة بالسكان، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وحدوث أضرار مادية في الممتلكات.

وحسب وكالة سانا قوات "قسد" استهدفت محيط دوار شيحان، في خرق جديد للاتفاقات الموقعة بين الطرفين، الأمر الذي قابله رد عسكري من قوات الحكومة السورية، شمل استهداف مواقع عسكرية ومستودع ذخيرة تابع لـ"قسد" في محيط حي الشيخ مقصود، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات داخل المدينة.

في المقابل، قالت "قسد" في بيان إن قوات تابعة لحكومة دمشق تواصل استهداف مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين في ريف حلب الشرقي، محملةً هذه القوات مسؤولية تداعيات التصعيد، ومؤكدة أنها تحتفظ بما وصفته بحق الرد والدفاع عن مناطق سيطرتها.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من انتهاء المهلة المرتبطة بالاتفاق الموقع في دمشق في العاشر من آذار/مارس الماضي، والمتعلق بترتيبات ميدانية وإدارية بين الطرفين، إلا أن استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات يعكس هشاشة هذه التفاهمات، ويثير مخاوف من دخول مدينة حلب في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

0% ...

فيديووصور:إجلاء أكثر من 2324 مدنياً من حلب مع احتدام المواجهات

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
تتواصل حركة نزوح المدنيين من عدد من أحياء مدينة حلب مع تصاعد المواجهات بين الجيش السوري وقوات "قسد" ما دفع مئات العائلات إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان.

وأعلنت وكالة سانا السورية نقلا عن الدفاع المدني الاربعاء أن عدد المدنيين الذين جرى إجلاؤهم حتى الآن من حيي الشيخ مقصود والأشرفية تجاوز 2324 مدنيا في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات قسد في حلب.

وأكدت مصادر رسمية أن عملية انتقال السكان من الحيين مستمرة باتجاه مناطق بعيدة عن خطوط الاشتباك، في وقت بدت فيه بعض الشوارع شبه خالية من الحركة.
وفي إطار الإجراءات المتخذة، فتحت وزارة الدفاع السورية ممرين إنسانيين لتسهيل خروج المدنيين، هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، ضمن فترة زمنية محددة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في مغادرة المناطق الساخنة حفاظاً على الأرواح.

ميدانياً، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن مواقع "قسد" العسكرية داخل الشيخ مقصود والأشرفية تُعد أهدافاً عسكرية، متهمة القوات المقابلة بتكثيف الهجمات باتجاه أحياء مدينة حلب والتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين. كما وجّهت نداءً مباشراً للسكان للابتعاد عن أماكن انتشار المسلحين.

من جهته، قال مدير إعلام حلب عبد الكريم ليلى إن القصف الصاروخي الذي انطلق من مناطق سيطرة "قسد" استهدف عدداً من أحياء المدينة، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، مشيراً إلى أن قوات وزارة الدفاع ردّت على مصادر إطلاق النار، خصوصاً في محيط الأشرفية.

وفي الجانب الإنساني، بدأت الجهات المعنية في محافظة حلب باستقبال العائلات الخارجة من مناطق الاشتباك ونقلها إلى مراكز إيواء مؤقتة داخل المدينة، مع توفير الاحتياجات الأساسية. وتقدّر مصادر محلية عدد سكان الشيخ مقصود والأشرفية بنحو 100 ألف نسمة، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد العسكري.

حلب على حافة الإنفجار.. إشتباكات بين قسد وقوات دمشق!

هذا وأفادت مصادر إعلامية في دمشق بأن مناطق عدة في مدينة حلب تعرضت لقصف صاروخي انطلق من مناطق سيطرة "قسد"، مستهدفاً أحياء مأهولة بالسكان، من بينها السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وحدوث أضرار مادية في الممتلكات.

وحسب وكالة سانا قوات "قسد" استهدفت محيط دوار شيحان، في خرق جديد للاتفاقات الموقعة بين الطرفين، الأمر الذي قابله رد عسكري من قوات الحكومة السورية، شمل استهداف مواقع عسكرية ومستودع ذخيرة تابع لـ"قسد" في محيط حي الشيخ مقصود، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات داخل المدينة.

في المقابل، قالت "قسد" في بيان إن قوات تابعة لحكومة دمشق تواصل استهداف مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين في ريف حلب الشرقي، محملةً هذه القوات مسؤولية تداعيات التصعيد، ومؤكدة أنها تحتفظ بما وصفته بحق الرد والدفاع عن مناطق سيطرتها.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من انتهاء المهلة المرتبطة بالاتفاق الموقع في دمشق في العاشر من آذار/مارس الماضي، والمتعلق بترتيبات ميدانية وإدارية بين الطرفين، إلا أن استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات يعكس هشاشة هذه التفاهمات، ويثير مخاوف من دخول مدينة حلب في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء: تصريحات ترامب بشأن اليمن، تثبت ضلوعه في جريمة استمرار الحصار


مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب شمال غربي البلاد


دوي انفجارات في مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


مساعد محافظ هرمزغان جنوبي إيران: إصابة شخصين إثر هجوم أمريكي على منطقة في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: دوي انفجار قرب مدينة أنديمشك بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد


إيران: عهد اتفاقية سايكس-بيكو ولى


سماع أصوات انفجارات في ميناء بندر عباس جنوبي إيران


سماع دوي انفجار في الاهواز جنوب إيران


نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي رداً على الهجمات العدوانية الأمريكية


الحرس الثوري يحذر بريطانيا بالا تجعل سجلها اكثر وبالا من هذا


الأكثر مشاهدة

مقر خاتم الأنبياء: في حال نفذت امريكا تهديداتها، فلن نسمح بتصدير قطرة نفط واحدة، وستُستهدف البنى التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة


مقر خاتم الأنبياء:إلحاقًا بتحذير الليلة الماضية، نؤكد أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، وإذا سُمح لأي سفينة بالعبور، فسيكون ذلك حصرًا عبر المسار المحدد ووفق الترتيبات التي أُعلنت سابقًا


عراقجي ردا على تهديدات ترامب: عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين


عراقجي: أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيُواجَه بردّ حاسم وقوي وفاصل


عراقجي: سيُعتبر أي طرف يشارك بأي شكل في هذا الاعتداء أو يدعمه هدفًا مشروعًا


مصادر سورية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار من أسلحة رشاشة تجاه الأراضي الزراعية في محيط قرية معرية في ريف درعا


وكالة تسنيم نقلاً عن مصادر إخبارية: إصابة طائرة مسيرة في قاعدة موفق السلطي في الأردن


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: ناقلات حملت شحنات من ميناء ينبع غيرت مسارها بدلا من الإبحار باتجاه باب المندب وأخرى توقفت


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: التهديدات اليمنية ضد الملاحة السعودية بدأت تؤثر على نشاط الناقلات


رويترز عن بيانات: 5 سفن تغيّر مسارها في البحر الأحمر وسادسة في خليج عدن كانت متجهة إلى جدة


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: مضيق هرمز يقع ضمن نطاق سيادتنا المطلقة ونحن من نقرر من يسمح له بالعبور منه