وفي تصريحات تدخّلية أشار غراهام إلى الاحتجاجات الجارية في بعض المناطق الإيرانية، زاعما أن استمرار قمع المتظاهرين قد يدفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى اتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة ضد القادة الإيرانيين.
وتأتي مزاعم غراهام في سياق تحركات ترامب السابقة، الذي تحدث مرتين بنبرة تهديدية عن احتمال استخدام القوة ضد إيران بذريعة الاضطرابات في بعض المدن الإيرانية.
في المقابل، ينتقد مراقبون هذه المزاعم باعتبارها محاولة لادعاء دعم الاحتجاجات الاقتصادية في حين أن السياسات الأمريكية وفرض العقوبات تهدف إلى الضغط على الاقتصاد الإيراني وإضعافه، وفق ما ذكره السفير الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مؤكداً أن واشنطن تظهر تعاطفاً شكلياً فقط تجاه المحتجين.
هذا فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على حق المواطنين في الاحتجاج، مؤكداً استعداد الحكومة للحوار مع المحتجين.