عراقجي في بيروت لإجراء مشاورات حول التهديدات الإسرائيلية + فيديو

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن ايران لا تسعى إلى الحرب لكنها مستعدة لها إذا فُرضت عليها. وأعلن عراقجي من بيروت أن زيارته تهدف إلى إجراء مشاورات مكثفة مع المسؤولين اللبنانيين حول تطورات المنطقة، ولا سيما التهديدات التي يشكلها الكيان الصهيوني، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في هذه المرحلة الحساسة.

وقال عراقجي، في تصريح للصحافيين فور وصوله الى بيروت اليوم الخميس، إنه سيعقد اليوم وغداً لقاءات مع مسؤولين لبنانيين، موضحاً أن الهدف الأول من الزيارة هو التشاور مع الأصدقاء اللبنانيين حول تطورات المنطقة. ووجّه الشكر إلى خليل حمدان، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري، على حفاوة الاستقبال وكلماته.

وأضاف أن المنطقة تواجه تحديات وتهديدات خطيرة، مؤكداً أن التهديدات الأبرز تصدر عن الكيان الصهيوني، وقد بلغت مستوى غير مسبوق من الخطورة، لافتاً إلى أنه خلال العامين الماضيين تعرّضت سبع دول في المنطقة، من بينها إيران ولبنان، لهجمات من قبل هذا الكيان.

وتابع أن أجزاء من الأراضي اللبنانية لا تزال تحت الاحتلال الصهيوني، وأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن خلال العام الماضي جرى خرقه مراراً، مشدداً على أن الهدف الأول من زيارته يتمثل في إجراء مشاورات مكثفة مع كبار المسؤولين اللبنانيين حول هذه التحديات والتهديدات.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن لبنان يُعد بلداً محورياً في المنطقة، ويلعب دوراً مهماً في ترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين، مشيراً إلى أن إيران تجري مشاورات مع جميع دول المنطقة، وأن زيارته إلى لبنان تأتي في توقيت بالغ الأهمية.

وأوضح أن الهدف الثاني من الزيارة يتمثل في دفع العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، لافتاً إلى أن البلدين يرتبطان منذ زمن بعلاقات سياسية واقتصادية وثقافية، وأن طهران تسعى إلى توسيع هذه العلاقات، ولا سيما في المجال الاقتصادي. وأضاف أنه سيعقد لقاءً مع وزير الاقتصاد اللبناني بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

وأشار عراقجي إلى أن إيران ولبنان يتمتعان بإرث حضاري وثقافي غني، معتبراً أن توسيع التبادلات الثقافية من شأنه الإسهام في تعميق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده ستواصل دعم وحدة لبنان الوطنية وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكداً أن موقف الحكومة اللبنانية تجاه إيران كان دائماً قائماً على النهج نفسه، وأن طهران تسعى إلى تطوير العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

وفي ردّه على سؤال بشأن التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، قال عراقجي إن بلاده ستجري مشاورات وثيقة مع المسؤولين اللبنانيين حول هذا الموضوع المهم.

كما ردّ على سؤال آخر حول التهديدات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سبق أن جرّبا مهاجمة إيران وتعرضا للفشل، مضيفاً أن تكرار هذه التجربة سيؤدي إلى النتيجة نفسها. وأكد أن إيران مستعدة لأي سيناريو، ولا تسعى إلى الحرب، لكنها جاهزة لها، كما أنها منفتحة على التفاوض شريطة أن يقوم على الاحترام المتبادل، مشدداً على أن المفاوضات لا يمكن أن تنطلق ما دامت قائمة على الإملاءات.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران