وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس، ان الوزير الداعري يتحدر من الضالع "مسقط رأس رئيس المجلس عيدروس الزبيدي" الذي قاد هجوما في مطلع كانون الأول/ديسمبر سيطرت خلاله قوات المجلس على مناطق شاسعة في جنوب وشرق اليمن، لكنها ما لبثت أن تراجعت خلال الأيام الماضية بعد عملية مضادة نفّذتها ما تسمى بـ"قوات التحالف" المدعوم سعوديا.
وحسب الوكالة الفرنسية، أثار هجوم "المجلس الانفصالي" غضب الرياض التي حقّقت عبر الغارات الجوية والقوات الانفصالية الحليفة لها على الأرض حسما واضحا، ودعت المملكة المجلس الانتقالي لزيارة الرياض لبدء حوار حول مستقبل الجنوب.
وقال المصدر، إن عائلة الداعري لم تتمكّن من التواصل معه منذ مغادرته عدن متوجها إلى الرياض فجر الأربعاء، وإنه استقل الطائرة نفسها التي أقلّت وفد المجلس الانتقالي الإنفصالي، الذي يتألف من نحو 50 شخصا.
اقرأ المزيد:
ويقول الانفصاليون المدعومون إماراتيا إن السلطات السعودية تحتجز هذا الوفد "تعسفياً".
وكان "مجلس القيادة الإنفصالي" ، قد أعلن الخميس إقالة الداعري من منصبه وإحالته إلى التقاعد.
وقبل ذلك، أقال المجلس الانفصالي رئيسه عيدروس الزبيدي الذي قالت الرياض إنه فرّ الى الإمارات.