وفي تغريدة نشرتها على منصة X، اتهمت غيتي الإدارة الأمريكية الحالية بانتهاج سياسات عدائية وانتهاكات صارخة للقانون الدولي، مشيرة إلى عدة أمثلة رئيسية:
اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة.
تقديم الدعم العسكري لما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
التهديد بضم غرينلاند (التي تتبع الدنمارك) بالقوة العسكرية.
تنفيذ قصف جوي على دول أخرى في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وكتبت غيتي بالحرف: "الولايات المتحدة بقيادة ترامب تختطف رئيس دولة في فنزويلا... تدعم وتقدم الدعم العسكري للإبادة الجماعية في فلسطين... تهدد غرينلاند بالضم العسكري... تقصف دولاً في انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأكدت أن هذه التطورات تجعل مسألة بقاء فرنسا في الناتو مطروحة أكثر من أي وقت مضى، معلنة نيتها تقديم اقتراح قرار لـ"انسحاب تدريجي" من الحلف، يبدأ بالانسحاب من القيادة العسكرية المتكاملة.
يأتي هذا الإعلان في سياق توترات متزايدة بين أوروبا والولايات المتحدة في عهد ترامب الثاني، حيث يرى مراقبون أن مثل هذه المبادرات -رغم أنها تأتي من حزب معارض- قد تفتح الباب أمام نقاش أوسع داخل البرلمان الفرنسي والأوروبي حول استقلالية السياسة الدفاعية الأوروبية وعلاقتها بالناتو.
وحتى الآن، لم تصدر ردود رسمية من الحكومة الفرنسية أو الرئاسة، لكن الاقتراح يُتوقع أن يثير جدلاً حاداً في الأوساط السياسية والدبلوماسية.