وأكد فقي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا يملك أي حق قانوني أو شرعي لمنح الشرعية لكيان انفصالي داخل دولة ذات سيادة، وأن هذه الخطوة الإسرائيلية تمثل اعتداءً مباشرًا على وحدة الأراضي الصومالية.
كما كشف الوزير، أن كيان "إسرائيل" يسعى أيضًا إلى إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة بسبب موقعها الإستراتيجي قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر وبحر العرب.
وفي السياق، كان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قد حذر في وقت ستابق (مطلع الشهر الجاري)، من سعي كيان الاحتلال اللقيط لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلاده، بجانب الوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.
وقال شيخ محمود إن "أرض الصومال كانت تدعي مسألة الانفصال منذ فترة طويلة على مدى ثلاثة عقود ولم تعترف بها اي دولة في العالم".
وأكد الرئيس الصومالي أنه حسب المعلومات الاستخبارية فإن "أرض الصومال الانفصالية قبلت 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف، وهي توطين الفلسطينيين، وتأسيس قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمام أرض الصومال للاتفاقيات الإبراهيمية".
وأضاف أن "إسرائيل ليست لديها أي نوايا سلمية بمجيئها إلى الصومال، وهذه خطوة في غاية الخطورة، وعلى العالم بأكمله، وخاصة العرب والمسلمين، أن ينظروا إليها كتهديد خطير".