ذلك ما سلط الضوء عليه الصحفي السعودي "حسين الغاوي" خلال تدوينة له على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي، والذي أشار إلى أن الإمارات فقدت جزيرة ميون (بريم)، التي تتمتع بموقع استراتيجي على مضيق باب المندب، إلى جانب إنهاء وجودها العسكري فيها.
وأوضح الغاوي ان الامارات خسرت أيضا أرخبيل سقطرى وما يتمتع به من شبكات اتصالات ورصد بحري، وقاعدة عسكرية في جزيرة عبد الكوري اضافة الى إبعاد المرتزقة الأجانب من الارخبيل.
كما أوضح أن جزيرة سمحة شهدت بناء قاعدة عسكرية إماراتية من دون علم حلفائها ومرتزقتها في المجلس الانتقالي الانفصالي، قبل أن ينتهي هذا الوجود.
ولفت إلى أن مطار الريان في المكلا استُخدم كقاعدة عسكرية ومركز عمليات، وأن هذا الاستخدام انتهى مع الانسحاب.
وذكر أن منشأة بلحاف في محافظة شبوة كانت قاعدة عسكرية إماراتية، إلى جانب استخدام ميناء المخاء كقاعدة عسكرية.
وتطرق إلى قاعدة العند في محافظة لحج، حيث كان هناك تواجد عسكري إماراتي قبل إنهائه، وشمل الانسحاب أيضا إنهاء اتفاقيات وصفها بالمجحفة بحق الشعب اليمني، من بينها اتفاقية الاتصالات المرتبطة بشركة (ان اكس).
وأوضح أن من بين هذه الاتفاقيات اتفاقيات أمنية تحت مسمى "مكافحة الإرهاب"، أُبرمت مع وزير الدفاع الانفصالي السابق للمجلس الانتقالي وتسمح للإمارات بمطاردة أي يمني في مطارات العالم، بالإضافة إلى إنهاء اتفاقية ميناء قشن في محافظة المهرة في مجالات التعدين، والتي كانت تمتد لمدة 50 سنة مقابل دولار واحد للمتر.
وتابع أن الاتفاقيات المنتهية شملت اتفاقية مصافي ونفط وغاز في المكلا ومناطق أخرى، وكانت اتفاقية تسويق النفط والغاز اليمني لمدة 50 سنة بنسبة ربح 35 بالمئة ضمن ما تم إنهاؤه، مشيرا إلى إنهاء اتفاقية ميناء عدن ضمن حزمة الخسائر التي لحقت بالإمارات بعد انسحابها من اليمن.