وقال الحميداوي في البيان : "نشهد اليوم صفحة جديدة من الصراع بين جبهتي الحق والباطل، فجبهة الحق واضحة المعالم ومشخصة الهوية بفضل الله تعالى، أما جبهة الباطل فقد عرفها العالم أجمع، وشخص سلوكها الإجرامي ونهجها العدائي تجاه الشعوب الحرة الرافضة للعنجهية الإمبريالية، فلم يسلم من بطشها وجورها إلا من ارتضى أن يكون أداة لتحقيق أهدافها الشيطانية الخبيثة".
وأضاف: "رأس جبهة الباطل يمضي في إعداد العدة لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الإسلام المحمدي، ومصدر عزة الأمة ودرع شرفها وقضاياها".
وشدد على أن "الواجب الشرعي والأخلاقي يحتم على المجاهدين في سبيل الله الوقوف بما أوتوا من قوة إلى جانب الشعب الإيراني المسلم الشريف الصابر المحتسب المحاصر من قوى الشر والإجرام، فالدفاع عن حرم الجمهورية الإسلامية إنما هو دفاع عن مقدسات الأمة".
وتابع مخاطباً الإخوة في إيران: "نقول للإخوة في إيران إننا معكم في السراء والضراء، وسيكون موقفنا واضحاً لا لبس فيه في الدفاع عن شعب إيران ومقدساته".
وحذر أهل العراق والإخوة في محور المقاومة من التواني، قائلاً: "فعليهم الحذر من التواني، إذ لا تعبأوا بأصوات الخونة والمرجفين، ومن باعوا آخرتهم بدنيا فانية، فهؤلاء أبواق الشيطان، وكل يتقاضى أجره على علو صوته".
وخاطب الحميداوي العدو الأمريكي مباشرة محذراً: "الحرب على إيران ليست نزهة، بل هي نار إذا أضرمت فلن تُطفأ إلا وقد دُست أنوفكم في التراب، وستدفعون ثمناً مضاعفاً عما يطمح إليه سيدكم الجشع من مكاسب".