وبينت خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين عن أهمية تعزيز صناعة التعدين، أن المعادن والعناصر الأرضية النادرة تعد جزءا مهما من التكنولوجيا الحديثة، وانه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يزيد من استقلاليته في هذا السوق حيث ظلت سيطرة الصين منذ فترة طويلة عليه.
وقالت بوش: "لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارت هذه الموارد.. أريد أن يكون من الصعب إخضاع السويد، وأن يكون من الصعب على قادة مثل دونالد ترامب أو شي جين بينغ السيطرة على السويد".
وأضافت: "نجد أنفسنا الآن في موقف حيث القوة هي ما يهم. ويجب على السويد ألا تسمح لنفسها بأن تصل إلى موقف حيث ليس بوسعها إلا التعليق على تطورات الوضع الدولي. نحن بحاجة للتأكد من أن بلدنا يمتلك أقوى ما يمكن من عناصر القوة، وجزء من ذلك هو الاستخدام الرشيد لموارد المواد الخام المتوفرة لدينا".
وقالت: "نحن بحاجة إلى البدء في التفكير في اتجاه أكثر راديكالية، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تغزو الآن بعض الدول وتدعي السيطرة على كل شيء".
فيما اعتبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أنه "أمر جيد بشكل عام أن يكون هناك اهتمام بالمعادن السويدية"
شاهد ايضا..
وأضاف: "هذا أمر مهم، لكن بخلاف ذلك لا أرى مثل هذه المخاطر".
هذا وحذر وزير الدفاع السويدي بول جونسون من أن موقف إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب من غرينلاند يخلق حالة من عدم اليقين في حلف "الناتو".
وقال ترامب للصحفيين يوم الأحد: "إذا لم نأخذ نحن غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك".
وكان ترامب صرح بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان الأمن القومي، وأن استئجار الجزيرة لن يكون كافيا ولن "يشبع" مطالبه، مؤكدا أنه سيفعل شيئا ما لحيازة غرينلاند "سواء أعجبهم ذلك أم لا".