يأتي هذا التحرك تنفيذاً لقرار حكومي استراتيجي اتُّخذ في منتصف عام 2025، يقضي بإنشاء 22 مستوطنة جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
تظهر المستوطنة الجديدة التي تدعى دلالات سياسية وأيديولوجية بارزة، إذ يحتمل أنها سميت تيمنا بالوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف الراحل رحبعام زيئيفي، المعروف بنظريته حول 'الترانسفير' التي تدعو إلى التهجير القسري للفلسطينيين. يعتبر موقع المستوطنة في شمال الضفة الغربية استراتيجيا، حيث يتوقع أن يلعب دورا رئيسيا في فصل التجمعات السكانية في نابلس وجنين وقلقيلية عن بعضها البعض، بما يمنع أي إمكانية مستقبلية لتواصل جغرافي فلسطيني متكامل.
التفاصيل في الفيديو المرفق..