وکتب عراقجي عبر منشور علی (إکس): من بین کافة البلدان ربما الحکومة الألمانية تتسم بأسوأ مکانة للتطرق إلی قضیة حقوق الإنسان، وسببها بسیط. إن المعاییر المزدوجة السافرة في السنوات الماضیة قوضت أي مصداقیة من تلك الحکومة.
وتابع أنه حینما تدحر إيران الإرهابیین الذین یقتلون المدنیین وضباط الشرطة، یعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس متسرعا أن العنف أداة للضعف. فماذا تقول السید میرتس بشأن دعمك الکامل للمجزرة بحق 70 ألف فلسطیني في غزة؟
وتابع أن الإيرانيين یتذکرون بالإشادة المشمئزة لـ"إسرائیل" من جانب السید میرتس حینما قصفت البیوت والصناعات في إيران خلال الصیف الماضي.
وصرح أن المستشار الألماني أصر علی أن ذلك العنف غیر القانوني وفي غیر محله هو العمل القذر الذي کانت "إسرائیل" تخدم أوروبا بفعلها قائلا انه یأتي ذلك في الوقت الذي التزمت ألمانيا الصمت بشأن إختطاف رئیس دولة من جانب الولایات المتحدة الأمریکیة.
وختم بالقول: خطاب نظیرتي الألمانية بشأن "حقوق الإنسان" و"الشرعية" أیضا یفتقد للمعنی بنفس القدر لأن صاحبها لم یفعل شیئا لدعم کليهما. رجاء اخجلوا قلیلا! من الأفضل أن تضع ألمانیا حدا لتدخلها غیر القانوني في منطقتنا بینها دعم الإبادة الجماعية والإرهاب.