وخلال حديثه على إذاعة 104.5 الصهيونية، حذر كوخاف من الاستهتار بالتهديد الإيراني، محاولًا تهدئة الرأي العام داعيا إلى خفض حدة الخطاب من دون تمييع الواقع، وقال: الحرب ليست أمرًا سهلًا، ولا يُقدم عليها أحد إن لم تكن ضرورة".
وذكر كوخاف بالحرب الأخيرة على إيران، فقال: "سقط قتلى ووقعت أضرار في الشمال، في حيفا، في الجنوب في مستشفى "سوروكا"، وكذلك في الوسط في معهد "وايزمان"، من الواضح أن الإيرانيين قادرون على إلحاق أذى بنا".
وأردف: "مرت سبعة أشهر على الحرب.. أول ما قمنا به كان تحقيقًا عميقًا، صريحًا ومهنيًا، في النجاحات كما في الإخفاقات".
وإذ شدد على أن "لا مكان للاستهتار و صرح "ليس لدينا أحد سوى الجيش "الإسرائيلي" لنعتمد عليه، مع تشكيل الدفاع الجوي، واستخباراتنا...تهديداتنا هي 360 درجة: لبنان، سورية، العراق، إيران، اليمن، الضفة الغربية، وكذلك تحديات داخلية، مجتمع واقتصاد. طاولتنا مزدحمة جدًا... الجيش "الإسرائيلي" بحاجة في السنوات القريبة إلى نحو 15 ألف مقاتل وداعم قتال إضافي. إذا لم ندمج الحريديم و"العرب" في الخدمة العسكرية، أو على الأقل في الخدمة "الوطنية"، فإن مستقبلنا إشكالي جدًا. لا يمكن أن يستمر العبء بالسقوط فقط على جزء من الجمهور".