ودان عراقجي التصريحات التحريضية للمسؤولين الأمريكيين ضد طهران مؤكدا على مسؤولية جميع دول المنطقة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جهته، أعرب فيصل بن فرحان عن قلقه إزاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما قد يترتب عليها من تداعيات، مشدداً على أهمية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية وتعزيز التعاون الإقليمي.
كذلك اجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع بنظيريه القطري والعماني وناقش معهما تطورات الأوضاع في المنطقة ايضا.
وكانت الرياض بحسب الاعلام السعودي، أبلغت طهران مباشرة أنها لن تكون جزءاً من أي عمل عسكري محتمل ضد ايران، وأن الأراضي والأجواء السعودية لن تستخدم في ذلك.
وتراقب دول مجلس التعاون عن كثب التطورات في ايران وسط مخاوف واسعة من تداعيات أي تصعيد يحدث هزة أمنية في المنطقة برمتها.