واوضح العميد نصير زاده خلال استقباله اليوم الخميس جمعاً من الملحقين العسكريين المعتمدين لدى البلاد، انه لدينا معلومات دقيقة حول إنشاء أميركا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية، حتى انهم شكلوا مركز حوار لتوجيه الانفصاليين الارهابيين في ايران، وبأن تكتب كلُ منطقة انفصالية دستورها. وقاموا في هذا المسار بتهريب السلاح وتقديم الاسناد المالي واللوجستي ولدينا اشراف استخباراتي موثق.
واكد وزير الدفاع انهم عقدوا جلسات مشتركة في احدى دول المنطقة وقدمت فيها اجهزة الاستخبارات الامريكية وبعض الدول الغربية خططها لزيادة الميزانية بهدف اثارة القلاقل والفوضى في ايران. وحتى تم في تلك الجلسات تحديد اسعار التخريب بما فيها 500 مليون تومان ايراني لقتل كل شخص و اضرام النار في اي سيارة 200 مليون تومان و اضرام النار في مخافر الشرطة 80 مليون تومان واي اجراء ازعاج 15 مليون تومان.
واوضح انه تم القاء القبض على شخص تسلم مبلغ 900 مليون تومان ازاء هكذا اجراءات.
وتابع أن الاحتجاجات بدات يوم 29 كانون الثاني/ديسمبر الماضي من خلال تجمع عدد من تجار سوق طهران، واستمر هذا الوضع حتى يوم 7 يناير، لكن ومع التصريحات التدخلية الاجنبية وبشكل واضح من الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، تحولت هذه الاحتجاجات الى اعمال عنف وشغب يومي 8 و 9 الجاري ومن ثم رافقتها اعمال ارهابية، وتراجعت اعمال العنف يوم 12 الجاري اثر المسيرات الحاشدة لابناء الشعب الايراني.
واكد ان الاعداء يتصورون انه يمكن ادارة العالم من خلال الفكر الداعشي والترويج للارهاب بيد ان هذا التصور خاطئ بالكامل.
واشار وزير الدفاع الى التهديدات التي اطلقت ضد التجار واصحاب المحال التجارية وقال انهم كانوا يهددون هؤلاء باضرام النار في محالهم التجارية ان فتحوها وقتلهم وقاموا بذلك للاسف بشان بعض التجار.
واكد ان الشعب الايراني هو شعب ذو طابع ثقافي ويكره العنف. ان تاريخ ايران ممتزج بالثقافة لا بالحرب. ان المعتقدات الدينية في بلادنا قوية للغاية وان هؤلاء قاموا باعمال مناهضة للثقافة والمعتقدات، واثاروا غضب الشعب الايراني.
واضاف ان التطورات السريعة في النظام الدولي تشير الى عهد التحول الجيوسياسي من النظام احادي القطب الى النظام متعدد الاقطاب وتراجع الهيمنة الامريكية.
واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعارض بقوة الاحادية الامريكية والاحتلال الصهيوني والاجراءات الارهابية مضيفا ان تطورات غرب اسيا والاحداث التي وقعت في ايران، هي ناتجة عن هذا العهد الانتقالي والمواقف التي تتخذها الجمهورية الاسلامية.