واللافت أن الشعب الإيراني إلتف حول قيادته، ورسالته كانت بالملايين التي خرجت إلى الشوارع، سواء فيدعمها للنظام والدولة أو في تشييع الشهداء الضحايا لمجموعات التخريب والإرهاب في إيران، هذه المسيرات المليونية تردد صداها في داخل إيران وللخارج أيضاً.
لا ينخدع أحد بكل الشعارات التي ترفعها أميركا.. من الديموقراطية وحقوق الإنسان، فما تريده واشنطن هو إضعاف إيران.
والمشهد المليوني الذي رآه العالم بأجمعه خرج ليقول بشكل واضح أن النظام على المستوى الداخلي يرتكز على هذه القاعدة الجماهيرية المليونية العارمة.. وإلى الخارج رسالة واضحة كشفت عن خيبة الأمل الكبيرة التي أصيب بها أعداء إيران.. وعلى رأسهم واشنطن وتل أبيب، الذين حركا مجموعات الإرهاب والتخريب.
للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..