وقال ترامب إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا والأكثر ترددا والأقل استعدادا لعقد صفقة مشيرا إلى اصطدام الجهود الأميركية في التوصل إلى تسوية بمواقف القيادة الأوكرانية.
من جانب آخر اعتبر ترامب أن نظيره الروسي فلادمير بوتين الأكثر استعدادا لعقد صفقة تنهي الحرب.. ورحب الكرملين الروسي بتصريحات ترامب معتبرا أنه محق وأن زيلينسكي يعرقل السلام.
وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من لندن مدير مركز لندن للدراسات السياسية ورئيس تحرير موقع بتوقيت لندن د.سامح العطفي، ومن موسكو الباحث في الشؤون الروسية محمود الأفندي.. لتناقشهم هذه الأسئلة:
- لماذا وصف ترامب دور زيلينسكي بانه معرقل للتوصل إلى سلام؟ ولماذا تستمر كييف في هذا النهج رغم الكلفة البشرية والعسكرية؟
- ترامب وصف بوتين بأنه "الأكثر استعدادا لعقد صفقة".. هل هذا توصيف واقعي أم محاولة أميركية للضغط على كييف؟
- لماذا حذر بوتين من أن نافذة التفاوض مع كييف تضيق؟
- الأوروبيون يقولون إن موسكو لا تبدي اهتماما جديا بإنهاء الحرب… كيف نفسر إذا ترحيب الكرملين بتصريحات ترامب؟
- إذا كان بوتين يرحب بتصريحات ترامب ويتهم زيلينسكي بعرقلة السلام، فمن الذي يعطل التسوية فعليا؟
- بوتين قال إن تجاهل المصالح الروسية المشروعة هو سبب الأزمة.. لماذا تجاهل الغرب هذه المصالح رغم التحذيرات المتكررة؟
- هل يمكن إنكار ما قاله بوتين عن أن توسع الناتو خالف وعودا قطعت لروسيا؟
- أورسولا فون دير لايين أعلنت إنفاق 60 مليار يورو لتعزيز القدرات العسكرية لأوكرانيا.. هل هذا دعم للسلام أم تمويل لاستمرار الحرب؟
للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..