عاجل:

الرئيس الكوبي: لن نرضخ للضغوط الأمريكية بتاتا

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
الرئيس الكوبي: لن نرضخ للضغوط الأمريكية بتاتا شدّد الرئيس الكوبي ميغيل دياز‑كانيل على تمسّك بلاده بنهجها الرافض لأي ضغوط أو إملاءات خارجية، مؤكداً أن كوبا لن تقبل اتفاقات تُفرض عليها بالقوة، وأنها منفتحة على الحوار مع امريكا شرط أن يقوم على الندية والاحترام المتبادل.

وأكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز‑كانيل، خلال مشاركته في مراسم تأبين 32 عسكرياً كوبياً قضوا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا، أن بلاده ثابتة على موقفها الرافض للاستسلام أو التراجع أمام الضغوط، مشيراً إلى أن كوبا مستعدة لتحسين علاقاتها مع واشنطن فقط في إطار المساواة والاحترام المتبادل.

وخاطب دياز‑كانيل الحضور من على منصة خوسيه مارتي المناهضة للإمبريالية في هافانا، موضحاً أن هذا المبدأ يشكّل ركيزة للسياسة الكوبية منذ أكثر من ستة عقود، ولا يمكن التراجع عنه في الظروف الحالية. وأضاف أن الضغوط الأمريكية لا تؤدي إلا إلى تعزيز وحدة الشعب الكوبي وترسيخ تجربته التاريخية في مواجهة التحديات.

إقرأ أيضاً..ترامب يهدد كوبا: لن يصل الى هافانا أي نفط أو مال!

وتطرّق الرئيس الكوبي إلى تفاصيل مقتل العسكريين في الثالث من يناير/كانون الثاني، مبيناً أنهم كانوا ضمن فريق الحماية الشخصية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وأنهم أبدوا مقاومة شديدة رغم ضعف تجهيزاتهم مقارنة بالقوة المهاجمة. ووصف صمودهم بأنه "صفحة خالدة في تاريخ كوبا وأمريكا اللاتينية".

كما اعتبر دياز‑كانيل أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويمثل بداية مرحلة خطيرة من "الهمجية والنهب والفاشية الجديدة" في العلاقات الدولية، مؤكداً أن العدوان لا يستهدف فنزويلا وحدها بل يهدد الأمن الإقليمي ومبدأ اعتبار أمريكا اللاتينية منطقة سلام.

وشدد الرئيس على أن الوحدة الداخلية تبقى السلاح الأهم لكوبا في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكداً استعداد بلاده للدفاع عن سيادتها رغم تمسكها بالسلام. وقدّم تعازيه لعائلات العسكريين، واصفاً إياهم بأنهم رمز للشرف والكرامة والمقاومة.

ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تدفق النفط والأموال الفنزويلية إلى كوبا، وبعد الغارة الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلهما إلى نيويورك. وقد أعربت كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية عن رفضها للعملية الأمريكية، مطالبة بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته ومنع التصعيد.

0% ...

الرئيس الكوبي: لن نرضخ للضغوط الأمريكية بتاتا

السبت ١٧ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
الرئيس الكوبي: لن نرضخ للضغوط الأمريكية بتاتا شدّد الرئيس الكوبي ميغيل دياز‑كانيل على تمسّك بلاده بنهجها الرافض لأي ضغوط أو إملاءات خارجية، مؤكداً أن كوبا لن تقبل اتفاقات تُفرض عليها بالقوة، وأنها منفتحة على الحوار مع امريكا شرط أن يقوم على الندية والاحترام المتبادل.

وأكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز‑كانيل، خلال مشاركته في مراسم تأبين 32 عسكرياً كوبياً قضوا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا، أن بلاده ثابتة على موقفها الرافض للاستسلام أو التراجع أمام الضغوط، مشيراً إلى أن كوبا مستعدة لتحسين علاقاتها مع واشنطن فقط في إطار المساواة والاحترام المتبادل.

وخاطب دياز‑كانيل الحضور من على منصة خوسيه مارتي المناهضة للإمبريالية في هافانا، موضحاً أن هذا المبدأ يشكّل ركيزة للسياسة الكوبية منذ أكثر من ستة عقود، ولا يمكن التراجع عنه في الظروف الحالية. وأضاف أن الضغوط الأمريكية لا تؤدي إلا إلى تعزيز وحدة الشعب الكوبي وترسيخ تجربته التاريخية في مواجهة التحديات.

إقرأ أيضاً..ترامب يهدد كوبا: لن يصل الى هافانا أي نفط أو مال!

وتطرّق الرئيس الكوبي إلى تفاصيل مقتل العسكريين في الثالث من يناير/كانون الثاني، مبيناً أنهم كانوا ضمن فريق الحماية الشخصية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وأنهم أبدوا مقاومة شديدة رغم ضعف تجهيزاتهم مقارنة بالقوة المهاجمة. ووصف صمودهم بأنه "صفحة خالدة في تاريخ كوبا وأمريكا اللاتينية".

كما اعتبر دياز‑كانيل أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويمثل بداية مرحلة خطيرة من "الهمجية والنهب والفاشية الجديدة" في العلاقات الدولية، مؤكداً أن العدوان لا يستهدف فنزويلا وحدها بل يهدد الأمن الإقليمي ومبدأ اعتبار أمريكا اللاتينية منطقة سلام.

وشدد الرئيس على أن الوحدة الداخلية تبقى السلاح الأهم لكوبا في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكداً استعداد بلاده للدفاع عن سيادتها رغم تمسكها بالسلام. وقدّم تعازيه لعائلات العسكريين، واصفاً إياهم بأنهم رمز للشرف والكرامة والمقاومة.

ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تدفق النفط والأموال الفنزويلية إلى كوبا، وبعد الغارة الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلهما إلى نيويورك. وقد أعربت كل من روسيا والصين وكوريا الشمالية عن رفضها للعملية الأمريكية، مطالبة بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته ومنع التصعيد.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 14 العبرية: تحطمت طائرة مسيرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة بالخليل


العميد أكرمي نيا: القوى المعادية للثورة في أربيل لم تعد لديها القدرة على تنفيذ العمليات ضد إيران


المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا: دُمرت تقريباً كافة البنى التحتية التابعة لأميركا في أربيل - العراق


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا كبيرًا في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


وزارة الخارجية: من البديهي أن مسؤولية العواقب الناجمة عن مغامرات رئيس النظام الأوكراني تقع على عاتق ذلك النظام وداعميه


الخارجية الإيرانية: إيران لن تتردد في الدفاع عن مصالحها وأمنها الوطني


الخارجية الإيرانية: النظام الأوكراني لم يرتكب انتهاكاً دولياً فحسب بل يسعى بطريقة خطيرة إلى توسيع رقعة الحرب


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة مهاجمة النظام الأوكراني فجر اليوم سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين ما أدى إلى انفجارها واستشهاد أحد البحارة وإصابة آخر


العميد قاآني: السعي لإنقاذ غزة المظلومة يعد مصدر فخر وليس مواصلة حصار الشعب اليمني المظلوم


برلماني إيراني: الإتفاق مرهون بوفاء أمريكا بتعهداتها أولًا


الأكثر مشاهدة

تصاعد حرب المسيرات بين روسيا وأوكرانيا لتطال منشآت الطاقة والموانئ!


مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ 5 عمليات استهداف لمنازل ومنشأة صناعية ومسجد خلال ساعة واحدة


بيان مشترك في ختام زيارة الزيدي الى طهران...هذا ابرز ما جاء فيه


بيان لثماني دول عربية وإسلامية: نؤكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية


وكالة تسنيم: صاروخان أمريكيان أصابا منطقة بالقرب من قرية مسن بجزيرة قشم جنوبي إيران


دوي انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز جنوب جزيرتي لارك وهنغام


قائد الحرس الثوري بمدينة كهنوج في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران: تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في سماء المدينة


عراقجي: الأفراد المتورطون في الإدارة الأمريكية يتجاهلون الواقع تمامًا


إيران: عهد اتفاقية سايكس-بيكو ولى


الحرس الثوري يحذر بريطانيا بالا تجعل سجلها اكثر وبالا من هذا


نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي رداً على الهجمات العدوانية الأمريكية