وقال الزبيدي، في منشور على حسابه الرسمي في منصة "فيسبوك": "لن نقبل بعد الآن بأي حلول تنتقص من حقنا أو تفرض علينا واقعاً مرفوضاً" حسب تعبيره، مضيفاً في رسالة موجهة إلى أنصاره: "بإرادتكم تُكتب الدولة القادمة".
ويُعد هذا التصريح الأول للزبيدي منذ إقالته من مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ومنذ مغادرته عدن في السابع من يناير/كانون الثاني الجاري، وسط تقارير تحدثت عن توجهه إلى الإمارات.
كما وصف الزبيدي المظاهرة التي نظمها أنصاره في عدن، والتي أطلق عليها "المليونية"، بأنها تمثل مرحلة جديدة عنوانها "الثبات ووحدة الصف" حسب قوله، مؤكداً رفضه لأي حلول قال إنها «تنتقص من الحقوق أو تفرض واقعاً مرفوضاً».
وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد قرر مطلع الشهر الجاري إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامات شملت "الخيانة العظمى، والإضرار بالمركز السياسي والاقتصادي للجمهورية اليمنية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وإثارة الفتن".
ويُعد عيدروس الزبيدي من أبرز الشخصيات الداعمة لانفصال جنوب اليمن عن شماله، إذ أسس في عام 2017 "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يتبنى مشروع استعادة دولة الجنوب. وحظي المجلس، منذ تأسيسه، بدعم إماراتي، في وقت شهدت علاقة الزبيدي توترات متصاعدة مع حكومة عدن المدعومة سعوديا.